اختتم مجمع كهنة إيبارشية ببا والفشن مؤتمر صوم الميلاد، والذي أقيم ببيت زوار دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، في الفترة من السادس والعشرين وحتى التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي.

مؤتمر صوم الميلاد

حاضر في المؤتمر من أحبار الكنيسة بجانب الأنبا إسطفانوس أسقف الإيبارشية، الأنبا يوأنس أسقف أسيوط، والأنبا دانيال، والأنبا بولا أسقف ورئيس دير القديس، الأنبا بولا بالبحر الأحمر، وعدد من أساتذة معاهد المشورة والطب النفسي.

تم خلال المؤتمر مناقشة عدد من التحديات التي تواجه الخدمة، وهي:

- الاضطرابات النفسية.

- الانتحار.

- الإدمان.

- الميديا.

كما ناقش الآباء الكهنة على هامش المؤتمر، بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة.

سيامة 6 كهنة جدد بإيبارشية أبوقرقاص 

وفي سياق متصل، شهدت إيبارشية أبوقرقاص إضافة رعوية بسيامة 5 كهنة جدد في درجة القسيسية، لينضموا بذلك إلى مجمع كهنة الإيبارشية.

وتولى نيافة الأنبا فيلوباتير أسقف أبوقرقاص وتوابعها، صباح أمس، خدمة القداس الذي تمت فيه السيامة الكهنوتية، وذلك بكنيسة السيدة العذراء بالفكرية «مقر المطرانية»، وعقب صلاة الصلح سام نيافته الكهنة الستة الجدد للخدمة كهنةً عامِّيِن، وهم:

‏ ١- الشماس شنودة حنا- باسم ‏القس باڤلوس.

٢- الشماس مينا فايز- باسم القس أثناسيوس.

٣- الشماس كيرلس القس إبراهيم- باسم القس إيساك.

٤- الشماس عماد طانيوس- باسم القس باخوم.

‏٥- الشماس وسيم بهيج- باسم القس أنيانوس.

٦- الشماس بيشوي صموئيل- باسم القس زكريا.

شارك في صلوات القداس والسيامة مجمع كهنة أبوقرقاص، وبعض الآباء الرهبان وكهنة إيبارشيات المنيا وسمالوط وببا والفشن.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكنيسة الكهنة كهنة جدد صوم الميلاد باسم القس

إقرأ أيضاً:

الحكومة السورية تشارك لأول مرة في مؤتمر أوروبي لتعزيز المساعدات

تشارك الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الاثنين، في مؤتمر دولي سنوي لجمع تعهدات بالمساعدات لسوريا، وذلك للمرة الأولى منذ استضافة الاتحاد الأوروبي للمؤتمر في بروكسل عام 2017.

وتأتي المشاركة السورية الرسمية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، وتولي قيادة جديدة للبلاد التي اندلعت فيها ثورة شعبية منذ عام 2011، وكان يتم عقد المؤتمر دون مشاركة حكومة الأسد، الذي تم تجنبه بسبب أفعاله الوحشية ضد السوريين.

ومن المتوقع أن يشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في المؤتمر، إلى جانب العشرات من الوزراء الأوروبيين والعرب وممثلي المنظمات الدولية.

وبعد الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ ديسمبر، يأمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي في استخدام المؤتمر كبداية جديدة، وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "هذا وقت احتياجات ماسة وتحديات بالنسبة لسوريا، كما يتضح بشكل مأساوي من موجة العنف الأخيرة في المناطق الساحلية".



واستدركت بقولها إنه أيضا "وقتا للأمل"، مستشهدة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار/ مارس، لدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة، والتي تسيطر على جزء كبير من شمال شرق سوريا، في مؤسسات الدولة الجديدة.

ويقول مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إن "المؤتمر مهم بشكل خاص، لأن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب تقوم بتخفيضات هائلة في برامج المساعدات الإنسانية والتنموية".

وأسفر مؤتمر العام الماضي عن تعهدات بتقديم 7.5 مليار يورو (8.1 مليار دولار) في شكل منح وقروض، مع تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 2.12 مليار يورو في عامي 2024 و2025.

ووفقا للاتحاد الأوروبي، يحتاج نحو 16.5 مليون شخص في سوريا إلى مساعدات إنسانية، منهم 12.9 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية.

وتفاقم الدمار الناجم عن الحرب بسبب الأزمة الاقتصادية، التي أدت إلى انخفاض قيمة الليرة السورية، ودفعت كل السكان تقريبا إلى ما دون خط الفقر.

مقالات مشابهة

  • المطران مار أفرام إيلي وردة يزور أسقف عام كنائس عزبة النخل والمرج
  • بوراص: مشاركتي في مؤتمر البرلمانيات بالمكسيك جزء من جهودي في دعم المرأة
  • حسني بيّ: هدف مؤتمر المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية منع تقسيم ليبيا
  • مؤتمر سوريا ينطلق اليوم في بروكسل
  • الأول بعد الأسد .. ماذا ينتظر السوريون من مؤتمر بروكسل للمانحين؟
  • الحكومة السورية تشارك لأول مرة في مؤتمر أوروبي لتعزيز المساعدات
  • اجتماع مجمع كهنة إيبارشية بورسعيد بحضور الأنبا تادرس
  • رسامة راهبان جديدان لدير الأمير تادرس الشطبي بمنفلوط
  • 200 مثقف يقيمون مؤتمر الفيوم الأدبي 26 إبريل
  • اجتماع زوجات كهنة كنائس وسط القاهرة بحضور الأنبا رافائيل .. صور