بورصتا الإمارات تتراجعان بفعل تقلب أسعار النفط
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
أغلقت بورصتا الإمارات على انخفاض اليوم الجمعة بفعل تقلب أسعار النفط بعد أن اتفق منتجو أوبك بلس على تخفيضات طوعية لإنتاج الخام في أوائل العام المقبل، وجاءت هذه التخفيضات دون توقعات السوق.
واتفقت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في أوبك بلس -الذين يضخون أكثر من 40% من النفط العالمي- على تخفيضات طوعية للإنتاج بنحو 2.
وجرى تداول خام برنت -وهو محفز رئيسي للأسواق المالية في الخليج، بانخفاض 0.3% إلى 80.6 دولارا للبرميل خلال تداولات اليوم، قبل أن يقلص بعضا من خسائره.
ويأتي ما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا من تخفيضات أوبك بلس من تمديد تخفيضات طوعية تطبقها السعودية وروسيا بالفعل.
وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة أبو ظبي 0.2%، منهيا سلسلة مكاسب استمرت 3 جلسات، كما أغلق مؤشر دبي القياسي منخفضا 0.1%.
وقال جورج بافيل، المدير العام في "كباكس دوت كوم الشرق الأوسط"، إن بورصة دبي لا تزال تتعرض لبعض الضغوط، إذ يسيطر الحذر قبيل حديث رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأميركي) جيروم باول في وقت لاحق اليوم قد يتضمن مؤشرات عن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة الأميركية.
وبينما يعزز الارتفاع المعتدل في إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي التوقعات بأن يكون المركزي الأميركي قد انتهى من دورة التشديد النقدي؛ تقول ميشيل بومان -العضو في الفدرالي الأميركي- الثلاثاء إن "المركزي" سيتعين عليه على الأرجح رفع كلفة الاقتراض أكثر لخفض التضخم إلى النسبة المستهدفة عند 2% في فترة معقولة.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عند الفتح اليوم الجمعة مع ترقب المستثمرين جيروم باول.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي عند الفتح 0.1%، وفتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 منخفضا 0.18%، بينما انخفض المؤشر ناسداك المجمع 0.32%.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى القيمة النسبية للدينار.
كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.
وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.
وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.
وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.
واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.