((عدن الغد )) خاص

قال الدكتور  عبدالقادر بايزيد القيادي في مجلس حضرموت الوطني ان المجلس جاء نتاج عمل كبير جدا خلال فترات متعاقبة شاركت فيه كل الفعاليات الحضرمية والشخصيات ومختلف شرائح المجتمع الحضرمي في الوصول لهذه المرحلة التاريخية ليكون لحضرموت اليوم حامل سياسي ورافعة سياسية لحقوقها.
واكد بايزيد في تصريحات صحفية ان المجلس يهدف  للتحدث باسم حضرموت عامة وتتكأ على كل الفعاليات الموجودة داخل حضرموت والتي كان لها الدور الأكبر خلال الفترة الماضية في المطالبة بحقوق حضرموت ومازال ينتظر منها الكثير ان تعمله خلال المرحلة القادمة.


وتابع في تصريح صحفي بالقول :" وهذا المجلس سيكون الصوت الموحد لكلمة حضرموت والحامل السياسي لها سيكون عاملا بإذن الله لتثبيت السلم والامن والأمان والتنمية، وسيكون أداة رئيسية لتحالف دعم الشرعية من أجل تثبيت أركان الأمن والأمان في مختلف أصقاع الوطن ومجلس حضرموت لكل أبناء حضرموت في الداخل والمهجر"

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان

قال 7 من الدبلوماسيين والمدافعين عن الحقوق إن واشنطن تحاول التأثير على عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بممارسة ضغوط علناً ومن خلف الكواليس، وذلك بعد شهرين من إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف تعامل الولايات المتحدة مع المجلس.

وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة تركت مقعدها شاغراً خلال دورة جلسات المجلس، التي استمرت 6 أسابيع واختتمت، اليوم الجمعة، لكن الضغوط التي مارستها حققت بعض النجاح. ويتألف المجلس من 47 دولة عضواً.

وأضافوا أن الولايات المتحدة، التي اتهمت المجلس بالتحيز ضد إسرائيل، ركزت على إحباط اقتراح طرحته باكستان بشأن تفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (آي.آي.آي.إم)، وهي النوع الأكثر شدة من تحقيقات الأمم المتحدة، على أفعال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

The U.S. is threatening sanctions against the UN Human Rights Council over its plans to investigate Israel.

Senators Brian Mast and Jim Risch warned UN officials that council members could face the same sanctions imposed on the ICC, following a recent report accusing Israel of… pic.twitter.com/BVCVzFc3ou

— Clash Report (@clashreport) April 2, 2025

ولم تتضمن نسخة اقتراح باكستان التي أقرها المجلس، يوم الأربعاء، تفعيل تلك الآلية. وتتمثل مهمة المجلس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ولدى المجلس بالفعل لجنة تحقيق معنية بالأراضي الفلسطينية، لكن اقتراح باكستان كان سيفتح تحقيقاً إضافياً بصلاحيات إضافية لجمع أدلة قد تستخدم في المحاكم الدولية.

وحذرت رسالة بتاريخ 31 مارس (آذار) أرسلها برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، وجيمس آر.ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من مغبة التصويت لصالح الاقتراح.

وجاء في الرسالة "أي دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان أو كيان تابع للأمم المتحدة يدعم آلية تحقيق مستقلة خاصة بإسرائيل، ستلاقي نفس العواقب التي لاقتها المحكمة الجنائية الدولية".

وبدا أن الرسالة تشير إلى عقوبات أقرها مجلس النواب الأمريكي على المحكمة الجنائية الدولية احتجاجاً على إصدارها لمذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأشارت النسخة النهائية من مقترح باكستان فقط إلى دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر في أمر تفعيل تلك الآلية فيما بعد.

وقال دبلوماسيان مقيمان في جنيف إنهما تلقيا رسائل من دبلوماسيين أمريكيين قبل تغيير الصياغة، تطالبهما بمعارضة فتح تحقيق جديد.

وأضاف أحدهما، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه،: "كانوا يقولون: تراجعوا عن هذه القضية".

ولم تتمكن رويترز من تحديد ما إذا كان هذا التعديل في الصياغة قد تم كنتيجة مباشرة للتحركات الأمريكية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة ملتزمة بالأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في الرابع من فبراير (شباط)، ويقضي بانسحاب الولايات المتحدة من المجلس، وأضاف "وفقاً لسياستنا لا نعلق على محادثات دبلوماسية خاصة".

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية زار الراعي
  • تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة
  • من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان
  • المجلس الوطني الإسباني ينقذ برشلونة
  • الإتحاد الوطني يكشف موعد استئناف اجتماعات تشكيل حكومة كوردستان الجديدة
  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • زيارة المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • المجلس الوطني يطالب العالم بالتدخل لوقف مجازر الاحتلال في غزة
  • مجلس مدينة دبا الحصن ينظم «فوالة العيد»