نادال يعلن عودته لمنافسات التنس
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
خضع ابن السابعة والثلاثين لجراحتين خلال عملية تعافيه الطويلة
قال نجم التنس الإسباني رافايل نادال إنه سيعود إلى المنافسات من خلال مشاركته في دورة بريزبين الأسترالية مطلع العام المقبل.
اقرأ أيضاً : أبو تريكة يوجه رسالة لبايدن ويحمله المسؤولية
وتعتبر دورة بريزبين الأسترالية ضمن الدورات الاستعدادية لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.
وقال نادال من خلال شريط فيديو بثه على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له: بعد مرور عام من دون أي منافسة، حان وقت العودة. سيتم الأمر من خلال دورة بريزبين في الاسبوع الأول من يناير.
ولم يلعب نادال صاحب الـ22 لقبًا كبيرًا منذ خسارته امام الأميركي ماكنزي ماكدونالد في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة في يناير الماضي.
وخضع ابن السابعة والثلاثين لجراحتين خلال عملية تعافيه الطويلة، وصرح في مايو الماضي أنه يريد أخذ قسط من الراحة لمحاولة العودة أقوى مما كان.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: تنس كرة المضرب نادال
إقرأ أيضاً:
بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
شدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، على ضرورة خفض التصعيد في اليمن، على وقع تصاعد الضربات الأمريكية ضد جماعة الحوثي الإرهابية منذ منتصف مارس الجاري.
جاء ذلك في بيان صادر عن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، مع ختام زيارته لطهران، ولقائه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي، والمدير العام محمد علي بك، بالإضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المقيمين في طهران، لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة.
وخلال الاجتماعات، شدد المبعوث الأممي على الحاجة الملحة لخفض التصعيد وتفادي المزيد من التدهور في المشهدين السياسي والأمني الإقليميين.
وأشار إلى أن اليمن عانى من صراع مستمر لأكثر من عشر سنوات، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم حل سلمي ومستدام للنزاع في اليمن.
وقال غروندبرغ: “إن التصعيد الأخير الذي يشهده اليمن يبرز الحاجة إلى تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في اليمن وتمهيد الطريق نحو مستقبل مستدام، من خلال معالجة الديناميات الإقليمية المؤثرة. وعلى جميع الأطراف المعنية أن تسهم في خلق ظروف لا تقتصر على فتح المجال أمام الوساطة، بل تشمل أيضاً معالجة القضايا العاجلة المطروحة."
وجدد المبعوث الأممي التزام الأمم المتحدة بالعمل مع جميع الأطراف المعنية لتهيئة البيئة اللازمة للحوار، والمساعدة في ضمان ألا تقوّض التطورات الإقليمية الجهود المبذولة والتقدم المحرز نحو تحقيق سلام في اليمن