حماس تستنكر منح الإمارات رئيس الكيان فرصة المشاركة بمؤتمر المناخ
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
الثورة نت../
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الجمعة، منح النظام الإماراتي الفرصة لرئيس العدو الصهيوني”يتسحاق هرتوسوغ” للمشاركة في مؤتمر المناخ الأممي.
وقالت حماس أنها “تعبر عن استنكارها في الوقت الذي يرتكب فيه جيش العدو مجازر مروعة وحرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، إضافة لتدمير الأحياء السكنية والمستشفيات والمساجد والكنائس والجامعات والمدارس، وأنه حتى مقرات الأمم المتحدة صاحبة الدعوة للمؤتمر لم تسلم من هذا العدوان”.
وأضافت حماس إنها كانت تتمنى من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الدولة المستضيفة للمؤتمر، أن تبادر برفض دعوته حتى وإن كان مؤتمرًا دوليًا.
وحملت حركة حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن منح رئيس العدو الصهيوني الفرصة لاعتلاء منصة عالمية، بدلًا من مقاطعته ومحاسبته وجميع قادة الكيان على جرائمهم التي يبررون ارتكابها ضد الأطفال والمدنيين العزل في غزة.
وتستضيف الإمارات، اعتبارًا من أمس الخميس، أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن
تغيّر المناخ “كوب 28”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
فهد شاكر أبوراس
أمام تجربة الخمسة عشر شهراً من إسناد القوات المسلحة اليمنية للشعب الفلسطيني في غزة، ومضي اليمن قدماً في المترس المتقدم، من عملية طوفان الأقصى، وما قبلها سنوات ثماني من العدوان والقصف والتدمير والحصار، سوف تتساقط كل الرهانات والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية لردع اليمن وثنيه عن موقفه المساند للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة، قبل أن تتساقط صواريخه الباليستية والفرط صوتية على أساطيلهم وقطعهم الحربية في البحر الأحمر وقواعدهم العسكرية والمطارات في عمق الكيان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد اعترفت الأوساط الصهيونية أن الهجمة الأمريكية على اليمن أبعد في الحقيقة عن ردعه وثنيه عن موقفه.
ها هي اليوم صواريخ المضطهدين المعذبين بفعل الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية تتقاطع في سماء يافا المحتلة وتتسابق فيما بينها على نيل ثواب التنكيل بالعدو، في شهر نزول القرآن.
إن تجارب خوض المقاومة الفلسطينية للحروب السابقة غير المتناظرة ولا المتكافئة، انتهت جميعها بالتفاوض والهدن وصفقات تبادل الأسرى وتوقيع الاتفاقيات بين الطرفين، سوف تنتصر المقاومة هذه المرة لا محالة، وستنتزع أهداف العدو المعلنة وغير المعلنة وسوف تقتلع خيلاءه، وستسقط كل مؤامراته، وقد ضربت قواته وأصابتها بالتشظي، وأدخلته في الحروب اللا نهائية المرهقة له إلى أقصى حد.
كما أن استمرار تدفق الدم الفلسطيني في قطاع غزة، تحت كثافة آلة القتل الصهيونية، لن يؤدي بالمقاومة الفلسطينية وشعبها الصامد في القطاع لرفع الراية البيضاء والاستسلام، بقدر ما سيوجب عليها التصدي للعدو وكسر شوكته، ولطالما شاهد العدو وشاهد العالم معه الكثير من مشاهد التحام المقاومة الفلسطينية مع حاضنتها الشعبية ورسائلها التحذيرية للعدو من تداعيات العودة خطوة إلى الوراء في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والفضل كله لله، وعلى قاعدة “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”، سوف يقاتل الغزيون ومعهم اليمنيون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون، برغم ما يكاد لهم ويحاك ضدهم من مؤامرات، وستحافظ المقاومة الفلسطينية على بسالتها وديمومة عطائها وستمنع العدو من ترميم انكساره، بينما الأنظمة العربية غارقة في خطيئة الخذلان، بل إن بعضها تبدو أعجل على انتصار الهيمنة الأمريكية في المنطقة من أمريكا نفسها، ولكن قادة الأنظمة العربية سوف يندمون بعد هزيمة العدو وانتصار المقاومة.