الأمم المتحدة تحذر من عواقب انتهاء التهدئة في غزة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
جنيف-سانا
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التوصل لاتفاق تهدئة جديد في قطاع غزة، معرباً عن أسفه من توقفها.
وقال غوتيريش على منصة إكس: “يؤسفني بشدة أن العمليات العسكرية بدأت مرة أخرى في غزة”، معتبراً أن عودة هذه الأعمال “تظهر مدى أهمية التوصل إلى وقف حقيقي نهائي لإطلاق النار لأسباب إنسانية”.
بدوره قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف ينس لاركه: إن “انتهاء التهدئة يعني أن الجحيم عاد إلى أرض غزة”، مضيفاً “مع استئناف الحرب نخشى أن يكون استمرار المساعدات الإنسانية بات محل شك الآن”.
ونبه لاركه إلى أن معبر رفح مغلق حالياً وأن “الوضع بحاجة إلى استئناف الهدنة الإنسانية وليس العودة إلى الحرب المذبحة”، في سياق آخر كشفت رافينا شمداساني المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع المفوض السامي للأمم المتحدة فولكر تورك من الوصول إلى غزة والضفة الغربية خلال زيارته للشرق الأوسط.
وقالت شمداساني خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “إن زيارة تورك مهمة للغاية للتحقيق المستقل من الإدعاءات العديدة التي روجت خلال هذه الحرب ما يساعد في مكافحة المعلومات المضللة”.
وكانت وكالات أنباء أفادت في وقت سابق بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تسمح في الـ 10 من تشرين الثاني الماضي لرئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال زيارته للشرق الأوسط التي استمرت خمسة أيام ما يدل على مواصلتها التعتيم على جرائم الحرب التي ترتكبها.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: للأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الصومال.. مقتل 80 إرهابياً خلال حملات أمنية
مقديشو (الاتحاد)
أخبار ذات صلةلقي أكثر من 80 عنصراً من جماعة «الشباب» الإرهابية مصرعهم، بينهم قيادات بارزة، خلال تنفيذ 6 عمليات أمنية وعسكرية الأسبوع الماضي في جنوب شرقي البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، أمس، أن العمليات نُفِّذت بتنسيق بين قوات جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي وقوات الجيش الوطني، واستهدفت مواقع تابعة للجماعة الإرهابية في محافظتي «شبيلي الوسطى»، و«شبيلي السفلى»، وأسفرت عن تدمير عددٍ من المراكز التابعة لها.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الصومالي في وقت سابق، مقتل 20 عنصراً إضافياً من الجماعة الإرهابية خلال عملية نوعية نُفِّذت في نفس المنطقة.
وأطلق مسلحو حركة «الشباب» عدة قذائف هاون نحو مطار مقديشو أمس، ما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية الدولية إلى الصومال، بحسب ما أفاد مسؤول أمني.
ووفقاً لمصادر أمنية، أطلقت قذائف الهاون من ضواحي مقديشو وسقطت في منطقة مفتوحة بمطار «آدم عدي الدولي».
وقال مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته: «سقطت قذيفتان أو ثلاث قذائف هاون في منطقة مفتوحة بالمطار في ساعة مبكرة من صباح الأحد.
وأفاد موظف في المطار طلب عدم الكشف عن هويته أن طائرة تركية كان من المقرر أن تهبط في المطار تم تحويل مسارها إلى جيبوتي.
واستهدف معسكر هالاني، وهو مجمع محصّن بشدة يضم مقرات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة والبعثات الأجنبية وبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية المدعومة من الأمم المتحدة، وفقاً للمتحدث باسم البعثة المقدم سعيد مواتشينالو.
وقال مواتشينالو: «وقع قصف، فريقنا موجود حالياً على الأرض لإجراء تقييم».
وأضاف المسؤول الأمني أنه لم تسجل أي إصابات حتى الآن، ويبدو أن بعض العمليات في المطار مستمرة.
وتخوض حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي تمرداً منذ أكثر من 15 عاماً ضد الحكومة.