كشفت وزارة السياحة والآثار، شروط وضوابط موسم الحج 1445هـ/2024م، وفقًا لأحكام قانون 84 لسنة 2022 المنظم للحج السياحي 2024.
وتستعرض «الأسبوع» ضوابط الحج السياحي 2024، خلال هذا التقرير.
ضوابط الحج السياحي 2024- أن يتم إلزام الشركات المنفذة للبرنامج البري بأن تكون الأتوبيسات الناقلة للحجاج برًا ذات مواصفات حديثة، على ألا يقل موديل الأتوبيسات عن 2016.
- تم السماح للسيدات أداء فريضة الحج لمن هم أكبر من 25 عام دون التقيد بشرط المحرم.
- لأول مرة، سيتم السماح للمواطن الفائز في قرعة الحج السياحي التنازل عن فرصة الحج لأحد والديه (الأب/الأم) أو تنازل الوالدين لأحد الأبناء السماح للسيدات أداء فريضة الحج لمن هم أكبر من 25 عام دون التقيد بشرط المحرم.
- كما أنه تم استحداث طرح باقات مميزة لـ الحج السياحي للشركات الراغبة في تنفيذ هذه الباقات وفقًا للعلاقة التعاقدية بين الشركة والمواطن.
- يكون المتقدم معافى من جميع الأمراض التي تعوق سفره.
- يجب أن يتمتع المتقدم لأداء مناسك الحج، بالصحة الجيدة.
- يجب أن يكون المتقدم لم يسبق له أداء الفريضة طوال حياته.
- يسمح هذا الموسم، السماح للسيدات دون 45 عامًا، بالسفر دون محرم، لأداء مناسك الحج.
- ألا يقل عمر الذكور عن 25 عامًا إلا لو كان مرافقًا لأحد والديه شرط ألا يقل عمره عن 18 عامًا.
- يحمل بطاقة رقم قومي سارية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ويكون كامل الأهلية والقانونية لأداء المناسك.
الممنوعين من السفر لأداء فريضة الحج 2024مرضى الفشل الكلوي ممن يتطلب علاجهم غسيلًا كلويًا.
- مرضى تليف الرئة.
- حالات السمنة المفرطة المرضية.
- الحالات المتقدمة من ذوي أمراض «القلب - الأوعية الدموية - التليف الكبدي- الأورام».
- السيدات الحوامل في الأشهر الأولى والأخيرة.
- الأمراض النفسية والزهايمر طبقًا للتقارير الطبية المعتمدة.
اقرأ أيضاًالحج السياحي 2023.. ضوابط وإجراءات الحج البري والفرادى والهيئات
الاشتراطات الصحية والتطعيمات اللازمة لـ أداء فريضة الحج السياحي 2024
أسعار الحج السياحي 2024 البري والاقتصادي والـ 5 نجوم.. موعد فتح باب الحجز
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار الحج السياحي أسعار الحج السياحي 2024 الحج الحج السياحى الحج السياحي الحج السياحي 2024 حج 2024 حج السياحة 2024 شركات السياحة موسم الحج السياحي الحج السیاحی 2024 أداء فریضة الحج
إقرأ أيضاً:
ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.
قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.
واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».
وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».
وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.