أوكرانيا تعلن عن وقوع انفجارات في مدينة خيرسون
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
دوت انفجارات، في مدينة خيرسون، جنوب أوكرانيا، وقال رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، المعين من الجانب الأوكراني رومان مروتشكو، عبر «تليجرام»، إلى سماع دوي انفجارات في وسط المدينة وفي منطقة دنيبر، وفقا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء.
وفي عام 2022، وعلى إثر استفتاء تم تنظيه في خيرسون، أعلنت «موسكو»، ضمها المقاطعة إلى أراضي روسيا الاتحادية.
وأضاف زيلينسكي، أن بلاده تقاتل مع ثاني أفضل جيش في العالم، وأعرب الرئيس الأوكراني على رضاه، وفقا لما ذكرته قناة«العربية» الإخبارية.
وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي عن خشيته أن تلقي عملية «السيوف الحديدية» التي أطلقتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ضد قطاع غزة، ردا على «السيوف الحديدية» في 7 أكتوبر الماضي، بظلالها على الأزمة الأوكرانية حيث يمكن أن تهدد تدفق المساعدات العسكرية الغربية لبلاده.
مستشار أوكراني سابق: مفاوضات مارس 2022 كانت جيدة جدابدوره، اعترف أليكسي أريستوفيتش المستشار السابق لمكتب زيلينسكي، عضوا في فريق التفاوض، عبر «تليجرام»، بخطأ حسابات القيادة في وقف مفاوضات السلام بإسطنبول في شهر مارس 2022، والتي كانت شروطها، جيدة جدا.
بدورها، قالت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الطاقة جيفري بيات، إن العقوبات الغربية المفروضة ضد روسيا يجب استمرارها لسنوات عديدة، وأضاف المسؤول الأمريكي، أن بلاده تسعى إلى خفض عائدات روسيا من النفط والغاز إلى النصف بحلول نهاية هذا العقد، وفقا لما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.
وانتقد قراء مجلة «دير تاجسشبيجل» الألمانية، مطالبة وزيرة خارجية البلاد أنالينا بيربوك في اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المنعقد في سكوبيه عاصمة مقدونيا الشمالية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنهاء الأزمة الأوكرانية دون تنازلات من «كييف»،
وفي وقت سابق، أشارت الوزيرة الألمانية، إلى المفاوضات أو التنازلات من جانب «كييف» ليست ضرورية لإنهاء الأزمة الأوكرانية، فيما قال أحد المعلقين بالمجلة الألمانية، إن هذه المحرضة ليس لديها أي فكرة عن المفاوضات والدبلوماسية، على حد تعبيره.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية كييف الجيش الروسي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيلينسكي خيرسون الأزمة الأوکرانیة
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي سابق: إسرائيل تلجأ لـ التهجير الطوعي وسط رفض مصري ودولي
تحدث السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عن تطورات الوضع في غزة والضفة الغربية، خاصة فيما يتعلق بمخططات التهجير التي تسعى إسرائيل لتنفيذها.
استهل السفير هريدي حديثه، على قناة "القاهرة الإخبارية"، بالتأكيد على أن إسرائيل تُعامل كقوة احتلال، وفقًا للقانون الدولي، وبالتالي فإن تهجير السكان من الأراضي المحتلة يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والاتفاقيات الدولية، موضحًا أن مصر رفضت بشكل قاطع أي مشاركة في مخططات التهجير القسري، مما دفع إسرائيل إلى اللجوء إلى استراتيجية جديدة تحت مسمى "التهجير الطوعي".
وأشار إلى أن إسرائيل قامت مؤخرًا بتشكيل وكالة متخصصة تضم وزارات المالية والنقل والخارجية، إضافة إلى ممثلين عن الجيش والمخابرات والشرطة، بهدف تنفيذ عمليات التهجير، ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد تم تهجير نحو 1000 فلسطيني حتى الآن، بينهم 100 قيل إنهم نُقلوا إلى إندونيسيا للعمل، وهو ما نفته جاكرتا رسميًا.
وأكد أن إسرائيل تحاول تسويق التهجير على أنه "خيار فردي" للفلسطينيين وليس نتيجة لسياسات قسرية، بينما تُنسّق مع الولايات المتحدة عبر وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون درمر، الذي يجري محادثات في واشنطن حول ما يُسمى بـ"الهجرة الطوعية".