افتتاح معرض سوهاج الأول للكتاب الأحد
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
تفتتح الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، واللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، يوم الأحد المقبل 3 ديسمبر، معرض سوهاج الأول للكتاب بنادي المحليات بمدينة ناصر، كأضخم معرض للكتاب يتم تنظيمه خارج القاهرة، حيث يأتي المعرض ضمن فعاليات إعلان سوهاج عاصمة للثقافة والفنون.
وذلك بالتعاون بين وزارة الثقافة، ومحافظة سوهاج، والهيئة العامة للكتاب، واتحاد الناشرين المصريين.
ومن المنتظر أن يحتوي المعرض على قرابة ٢٥ ألف كتاب متنوع من أحدث إصدارات دور النشر المصرية، تقدمها ٢٢ دار نشر تشارك في المعرض، وذلك في مختلف المجالات، ويخدم جميع الفئات العمرية، ويستمر لمدة ١١ يوم في الفترة من ٣ وحتى ١٣ ديسمبر الجاري، ويقدم المعرض تخفيضات تصل إلى ٧٠٪، بالإضافة إلى بعض العروض الأخرى، والندوات الثقافية المميزة لرواد المعرض.
وأكد محافظ سوهاج على تقديم كافة أوجه الدعم لإقامة المعرض ودعم قطاع الثقافة عامة، لافتا إلى دور الثقافة في تشكيل الوعي وبناء الشخصية، وأهمية معارض الكتاب في تنمية مهارات القراءة والاطلاع لدي المواطنين من مختلف الفئات العمرية.
من جانبه أكد الدكتور محمد عبد الهادي نائب رئيس مجلس إدارة نادي المحليات بسوهاج، أن اختيار وزارة الثقافة لنادي المحليات لإقامة المعرض يعد نجاحا جديدا يضاف لسلسلة النجاحات التي يشهدها نادي المحليات في الآونة الأخيرة على كافة المستويات.
أصبح النادي ملتقى لجميع أبناء سوهاج، مشيرا إلي استعداد النادي لتقديم كافة أوجه الدعم، والتسهيلات اللازمة لإنجاح المعرض وتحقيق أهدافه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج الكتاب معرض الكتاب محافظ سوهاج
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.