صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد لافروف روسيا لا تعتبر المرحلة الحالية حربا باردة جديدة، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي ت + ت الحجم الطبيعي nbsp;أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لا تعتبر المرحلة الحالية للعلاقات .، والان مشاهدة التفاصيل.

لافروف: روسيا لا تعتبر المرحلة الحالية حربا باردة جديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لا تعتبر المرحلة الحالية للعلاقات الدولية "حربا باردة جديدة".

وقال لافروف في مقابلة مع صحيفة "كومباس" الإندونيسية: "نحن لا نميل إلى تعريف المرحلة الحالية للعلاقات الدولية على أنها نوع من الحرب الباردة الجديدة"، مضيفا أن "الأمر يتعلق بشيء آخر وهو تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب".

وتابع: "هذه عملية موضوعية، حيث يرى الجميع أن المراكز الجديدة لاتخاذ قرارات مهمة على الصعيد العالمي تعمل على تقوية مواقعها في أوراسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية"، حسبما نقلت قناة روسيا اليوم الثلاثاء.

وقال إن "دول الغرب الجماعي، بقيادة الولايات المتحدة، تسعى إلى إبطاء هذه العمليات وعكس مسارها".

وأضاف لافروف: "هدفهم ليس تعزيز الأمن العام وليس الانخراط في التنمية المشتركة، ولكن الحفاظ على هيمنتهم في الشؤون العالمية، ومواصلة تنفيذ الأجندة الاستعمارية الجديدة. وببساطة يستمرون، كما اعتدنا، في حل مشاكلهم على حساب الآخرين".

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟

اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واحدة من أكبر المجازفات السياسية مع الاقتصاد الأمريكي، في خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس حديث.

وعادةً ما يسعى الرؤساء للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني والعلاقات التجارية العالمية، خاصةً عندما يكون معدل البطالة منخفضاً والنمو مستقراً، كما كان الحال عند استلام ترامب للرئاسة خلفاً لجو بايدن.

لكن بفرضه تعريفات جمركية جديدة على جميع الواردات من 185 دولة، فاجأ ترامب العالم بقرار صادم يتعارض مع نصائح الخبراء الاقتصاديين ومع الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية السابق، وفقاً لتقرير تحليلي في شبكة "سي إن إن".

ترامب يراهن رغم التحذيرات

ولطالما آمن ترامب بفكرة أن جعل السلع المستوردة غير تنافسية سيحفّز الإنتاج المحلي، بغض النظر عن حقيقة أن الحروب التجارية نادراً ما تنتهي بشكل جيد، وأن التعريفات الجمركية كانت سياسة شائعة في القرن التاسع عشر أكثر من كونها مناسبة للقرن الحادي والعشرين.

وفي مشهد غريب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقف ترامب وهو يمسك بلوحة ضخمة توضح التعريفات الجديدة، متمايلة مع الرياح، ليؤكد للعالم أنه ماضٍ في طريقه من دون تراجع، مخاطراً بمصير الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

مفاجأة سياسية

وباسم إنقاذ المناطق الصناعية المتضررة من فقدان الوظائف والمصانع، قرر ترامب فرض تعريفات تجعل كل شيء أغلى، من الوجبات السريعة إلى الأجهزة الإلكترونية، ومن السيارات إلى المنازل الجديدة.

Donald Trump said he's not joking about seeking a third term as president, openly suggesting ways to bypass constitutional limits despite legal and political hurdles.#ALPoliticshttps://t.co/ACP7PP2Imd

— Alabama Daily News (@ALDailyNews) March 31, 2025

المثير للدهشة أن هذه السياسة ستضر بالأمريكيين العاديين أكثر من الأثرياء الذين يدعمونه. فالأسر ذات الدخل المنخفض وكبار السن الذين يعيشون على دخل ثابت هم الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار، بينما الأغنياء يمكنهم التعامل مع هذا التغيير بسهولة.

بل وصل به الأمر إلى التصريح خلال مقابلة مع NBC قائلاً إنه "لا يهتم" إذا ارتفعت أسعار السيارات. وهذه إشارة واضحة إلى مدى استعداده لخوض هذه الحرب التجارية بغض النظر عن العواقب.

ردود فعل غاضبة

وبحسب التقرير إنه لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد، لكن من الواضح أن العالم يتجه نحو حرب تجارية شاملة.

وبالنسبة للقادة الأجانب، يقول التقرير إنهم مثل ترامب، يواجهون ضغوطاً سياسية داخلية وسيردون بالمثل. فبعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفات بنسبة 10% على جميع الدول تقريباً، وفرضت نسباً أعلى على بعض الدول "المذنبة" وفقاً لترامب، بدأت ردود الفعل الغاضبة تتوالى.

رئيس وزراء أستراليا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، قال: "هذا ليس تصرف صديق"، في إشارة إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين قد تتأثر بشدة.

وبينما لم يفسر ترامب سبب فرض تعريفات تصل إلى 49% على دول فقيرة مثل كمبوديا، أو حتى على الجزر غير المأهولة مثل جزر هيرد وماكدونالد في القطب الجنوبي، فإن الأمر يبدو وكأنه خطوة ارتجالية بلا حسابات دقيقة.

President Trump’s tariffs don’t just cover big U.S. trading partners. Among the tiny islands and territories grappling with new import duties: McDonald Islands, home to a large penguin colony. ???? https://t.co/EM813Dxrc1 pic.twitter.com/YN72vnXccY

— The Wall Street Journal (@WSJ) April 3, 2025 مكاسب سياسية؟

ومن الواضح أن هذه الحرب التجارية لا تحمل مكاسب سياسية فورية لترامب. إذ يشكك الخبراء في قدرة التصنيع الأمريكي على النهوض سريعاً كما يدّعي ترامب، وحتى لو حدث ذلك، فإن بناء مصانع جديدة سيتطلب سنوات، وربما لن يكتمل حتى بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية، أو حتى الثالثة التي ألمح إليها رغم الحظر الدستوري.

وبينما ستحقق هذه التعريفات مليارات الدولارات لخزانة الدولة، فمن غير المؤكد أن الناخبين سيشعرون بأي فائدة ملموسة، خاصةً مع ارتفاع الأسعار الذي سيؤثر مباشرة على حياتهم اليومية.

مقامرة "الكساد العظيم"

وأعلن ترامب يوم الأربعاء أن هذا اليوم سيكون "يوم التحرير الاقتصادي"، وهو تصريح جريء، خاصةً مع تحذير بعض الاقتصاديين من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى ركود اقتصادي شبيه بما حدث خلال الكساد الكبير في الثلاثينيات.

وفي خطاب ناري، قال ترامب: "لقد نُهِبَت بلادنا وسُرِقت وظائفنا، ونحن اليوم نعلن استقلالنا الاقتصادي!". لكن السؤال الأهم: هل سيتحول هذا اليوم إلى انتصار اقتصادي أم إلى نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة؟

فرصة ذهبية للديمقراطيين

وإذا ارتفعت الأسعار بشكل كبير وبدأ الاقتصاد في التباطؤ، فقد يجد الديمقراطيون أنفسهم أمام فرصة ثمينة للانقضاض على ترامب وحزب، بحسب التقرير.

Goldman Sachs said in a report released on Sunday local time “We now see a 12-month recession probability of 35 percent.” If the reciprocal tariffs take effect, the loss in benefits of US consumers and producers would necessarily exceed the tariff revenue collected by the US… pic.twitter.com/Zp0uVVTXGT

— Global Times (@globaltimesnews) March 31, 2025

مشاهد خطاب ترامب في حديقة الورود ستظهر في آلاف الإعلانات الانتخابية خلال انتخابات 2026 و2028، وسيتم استخدامها كدليل على أنه فرض ضرائب غير مباشرة على الأمريكيين العاديين لصالح الأثرياء.

وحتى بعض الجمهوريين بدأوا يشعرون بالقلق، حيث صوّت 4 منهم في مجلس الشيوخ لصالح مشروع قانون رمزي يعارض فرض تعريفات على كندا، في إشارة إلى وجود انقسامات داخل الحزب نفسه.

مقالات مشابهة

  • ما هي نصيحة وارن بافيت في مواجهة تقلبات السوق الحالية؟
  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • بالتفاصيل.. تحذيرات أمريكية جديدة بشأن روسيا والصين
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته
  • ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة ويشعل حربا تجارية عالمية
  • ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • فيدان في واشنطن: ملامح بداية جديدة للعلاقات التركية- الأميركية
  • متى تعتبر الأراضي والعقارات أثرًا؟.. القانون يجيب