حماس تدعو جماهير الضفة إلى تصعيد الاشتباك والمواجهة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
صفا
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، على أهمية تصعيد الاشتباك والمواجهة في كافة مناطق الضفة الغربية، بعد استئناف عدوان الاحتلال على قطاع غزة عقب انتهاء الهدنة الإنسانية.
وشدد على أن المقاومة في عموم الضفة، صامدة ومتماسكة، وأن ملاحمها البطولية في التصدي للاحتلال واستهداف قواته ستتواصل مهما بلغت التضحيات.
وأضاف شديد أن " ثقافة المقاومة متجذرة في نفوس أبناء شعبنا بجميع أطيافهم، وباتوا يرون فيها الأمل نحو الحرية والخلاص من الاحتلال، مسترشدا بإنجازات المقاومة العظيمة في غزة خلال معركة طوفان الأقصى، والتي أجبرت المحتل أخيرا على الخضوع لشروطها بعقد صفقة تبادل للإفراج عن الأسرى".
وبارك القيادي شديد سواعد مقاومي كتائب القسام والمجاهدين من شتى الفصائل والقوى، الذين يتصدون بكل قوة وعنفوان لقوات الاحتلال، التي باتت عاجزة أمام الإصرار والعزيمة والبسالة التي يواجهونها خلال أي اقتحام للمدن والقرى الفلسطينية المختلفة.
ووجه شديد التحية لكافة جماهير الشعب في كافة محافظات الوطن، وتابع: " الضفة ستبقى خزانا للثورة كما كانت على مدار تاريخ الاحتلال، وستذيق الاحتلال من نفس الكأس الذي أذاقه لشعبنا في الحرب الإجرامية الأخيرة على غزة، وفي كل المعارك والاقتحامات الهمجية التي ينفذها".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.