الثاني من ديسمبر شعلة ثورية من أجل اليمن والشعب
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
يُعد الثاني من ديسمبر يوم ذكرى انتفاضة ثورية قادها الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق - رئيس المؤتمر الشعبي العام، وضحى فيها بحياته، وشاركه في التضحية رفيق دربه الأمين عارف عوض الزوكا، وعدد من الأحرار الذين رفضوا حياة الذل والعبودية لجماعة خرجت من الكهوف، وتهدف لإعادة حكم الإمامة الرجعي البغيض الذي حكم بالدم.
انطلقت انتفاضة الثاني من ديسمبر في العام 2017م، وكانت شعلة ثورية من أجل الوطن والشعب، بعد ثلاث سنوات من معركة شاقة ضد المشروع الحوثي الكهنوتي، خاضها المؤتمر الشعبي العام، محاولاً خلالها إرساء دعائم الأمن والاستقرار، والسعي للحفاظ على مؤسسات الدولة وثروات البلد، التي تركتها السلطات آنذاك بين يدي جماعة دموية وفرت خارج البلاد.
حاول الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام ومعه كل الشرفاء والمخلصين سواء في المؤتمر أو خارج المؤتمر، الحفاظ على مؤسسات الدولة، وأن لا يكون الوطن العظيم بين جناحات لا تحكم إلا بالدم، فبذل قصارى جهده ومعه الأحرار في تغليب مصلحة الوطن على ما عداها، وحاول جاهداً أن يغير من سلوك الجماعة الحوثية التي أصرت على استمرارها بالتطرف والطائفية والمناطقية ورفضت أن تكون بمكون سياسي يمني قابل للمكونات الأخرى.
ثار الزعيم الصالح وأعلن في الثاني من ديسمبر 2017م، انطلاق انتفاضة الثاني من ديسمبر، من أجل الوطن والشعب، ومن أجل الحفاظ على النظام الجمهوري، ورسم لنا الطريق الذي يجب على جميع اليمنيين أن يسلكوه كونه الطريق الذي يؤدي إلى استعادة الدولة والحفاظ على الثورة والجمهورية والوحدة، وكانت وصاياه العشر خارطة طريق لإنهاء الحرب وعبث مليشيات الحوثي الإرهابية.
قاد الزعيم الصالح ورفيق دربه الأمين وكل الشهداء الأحرار انتفاضة الثاني من ديسمبر، وواجهوا بكل شموخ، وقدموا ببسالة وتضحية وفداء أرواحهم الطاهرة من أجل اليمن والأمة العربية وانتصاراً لقيم الحق والعدل والخير والمساواة والحرية والديمقراطية والبناء والتنمية، وجسدوا أروع ملامح العظمة والشموخ والكرامة.
لقد اختار الزعيم الصالح ورفيق دربه الأمين وكل الشهداء الأبرار الطريق الذي اعتادوه وهو طريق النضال من أجل إرساء العدل والنظام والقانون، بعد أن ناضلوا على مدى عقود من أجل تحقيق أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدة على أرض الواقع، وكانت انتفاضة الثاني من ديسمبر الشرارة الأولى لثورة شعب ضد الظلم والطغيان والكهنوت الحوثي.
وأقر الجميع بأن الزعيم المناضل الشهيد الحر قدم روحه كما وعد من أجل اليمن، من أجل يمن الثورة والوحدة والديمقراطية والبناء، قدمها في سبيل الدفاع عن الوطن، ومعه كل الأحرار الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن، وأدرك الجميع وتيقنوا أن الزعيم الصالح بذل جهده خلال ثلاث سنوات أثناء تحالفه مع الحوثيين في الحفاظ على مؤسسات الدولة والنظام والقانون، وأنه بذل جهده أيضاً في عدم ترسيخ الفكر الحوثي المتطرف في كل مؤسسات الدولة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: مؤسسات الدولة من أجل
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)
شارك مجلس الدولة المصري، من خلال إدارة التعاون الدولي، في فعاليات المؤتمر الخامس عشر للرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)، الذي انعقد في سانتياجو، تشيلي، خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل 2025، تحت عنوان «الإدارة، المصلحة العامة، والقاضي».
شهد المؤتمر حضور ممثلين عن الهيئات القضائية العليا من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون مواضيع محورية تتعلق بالإدارة القضائية وتعزيز مفهوم المصلحة العامة في القضاء. وبجانب الجلسة الافتتاحية التي شرفها كبار مسئولي دولة تشيلي، ساهم ممثل مجلس الدولة المفوض من المستشار أحمد عبود - رئيس مجلس الدولة المصري - في عددٍ من ورش العمل، والتي شارك فيها ممثلون من الجزائر، إسبانيا، فرنسا، تركيا، إيطاليا، كندا، تايلاند، البرازيل، ألبانيا، سلوفينيا، بوركينا فاسو، وموناكو، إلى جانب الدولة المضيفة تشيلي.
تضمنت فعاليات المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية تناولت التحديات والفرص في تطوير النظم القضائية وتعزيز الشفافية والفعالية في سير العدالة.
كما تطرق المشاركون إلى أحدث التطورات في التحول الرقمي للأنظمة القضائية، وهو موضوع ذو أهمية خاصة لمجلس الدولة المصري في إطار جهوده المستمرة في رقمنة العدالة وتطوير نظام إدارة القضايا الإلكترونية.
إلى جانب المؤتمر، شارك مجلس الدولة المصري في اجتماع الجمعية العمومية للرابطة الذي عُقد في ٤ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل ثلاث سنوات، واجتماع مجلس الإدارة للرابطة في ٣ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل سنة ونصف، وخلالهم تم مناقشة التقارير الإدارية والمالية للفترة 2022-2025، واعتماد الميزانيات، والتخطيط للمؤتمرات القادمة، بالإضافة إلى النظر في طلبات العضوية الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تقرر تجديد عضوية جمهورية مصر العربية في مجلس إدارة الرابطة لمدة ست سنوات تنتهي في 2031 وعلى إثر ذلك تم إبداء استعداد مجلس الدولة المصري في استضافة احدى تلك المؤتمرات، تعزيزًا لدوره على المستوى الدولي. كما شهدت الاجتماعات مناقشات حول سبل تعزيز التعاون بين المجالس القضائية الإدارية الأعضاء وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة القضائية والتحول الرقمي.
تأتي مشاركة مجلس الدولة المصري في هذا المؤتمر في إطار حرصه على تعزيز مكانته الدولية والاستفادة من التجارب المقارنة في مجال القضاء الإداري. كما تتيح هذه المشاركة الفرصة لعرض الجهود الوطنية في تطوير القضاء الإداري، وبحث سبل التعاون مع الهيئات القضائية المختلفة لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات. وتعكس هذه المشاركة التزام مجلس الدولة بتطوير منظومته القضائية بما يتماشى مع المعايير الدولية، وضمان تحقيق العدالة الناجزة بكفاءة وشفافية.
واختتم المؤتمر والجمعية العامة بجلسة عامة تم خلالها تقديم التوصيات النهائية وملخص لمخرجات ورش العمل، كما تم الإعلان عن الدولة المستضيفة للدورة القادمة للمؤتمر.
جدير بالذكر أن الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ) تأسست عام 1983 في باريس، وتضم في عضويتها 62 دولة حول العالم، مما يجعلها منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال القضاء الإداري.
اقرأ أيضاًتأجيل دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» وسط مطالبات مليارية وتدخل مصرفي موسع
إصابة طالب عشريني خلال مشاجرة دموية بميت عقبة