خوفا من الاختراق.. هذه الحسابات على “جوجل” سيتم حذفها اعتبارًا من اليوم الجمعة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
من المقرر أن تبدأ شركة “جوجل” في تطبيق قرارها بحذف عدد من الحسابات الموجودة على خدماتها المختلفة، اعتبارًا من اليوم الجمعة.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أن كافة الحسابات غير النشطة، والتي لم تستخدم منذ عامين على “جوجل” ستكون عرضة للحذف تقريبًا اعتبارًا من يوم الجمعة. وقالت الشركة إنها ستتبع نهجًا تدريجيًا، بدءًا بالحسابات التي “تم إنشاؤها ولم يتم استخدامها مرة أخرى أبدًا”.
وتنصح “جوجل” مستخدميها بتسجيل الدخول إلى الحساب أو إرسال أي رسالة بريد إلكتروني منه، حتى يصبح الحساب نشطًا، ولا يكون عرضة للحذف.
وأرجعت الشركة الأمريكية قرارها إلى “أسباب أمنية”، مشيرة إلى أن الحسابات المنسية وغير المستخدمة أكثر عرضة للاختراق، خاصة وأن حساب “جوجل” يمكن المستخدمين إمكانية الوصول لمعظم منتجات الشركة من “جي ميل” إلى “يوتيوب” وخدمات التخزين السحابي “درايف” بنفس اسم المستخدم وكلمة المرور.
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: حذف حساب جوجل حساب جوجل قوقل
إقرأ أيضاً:
التجسس على الهاتف يحدث كثيراً وتحديداً بين الأزواج، هل يعاقب القانون على ذلك؟
إعداد- سارة البلوشي:
ورد سؤال من أحد قرّاء «الخليج»، تقول: « فتّشت هاتف زوجي وحصّلته يغدر ويخون وصوّرت المحادثات من هاتفه.. هل يُحكم عليّ بالتجسس؟ وكيف أتصرف؟»
أجاب عن هذا السؤال، المحامي منصور عبدالقادر وقال: إن تفتيش الزوجة هاتف الزوج أو العكس دون سماح أو إذن منه وبغرض تتبع الشخص الآخر يعتبر من قبيل التجسس الذي لا يجوز شرعاً ولا قانوناً.
وأوضح: قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) الآية 12 سورة الحجرات.
وأضاف: قد نص المرسوم بقانون رقم (34) لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية بصورة عامة على عدم مشروعية الاختراق أو الاعتداء على البيانات والمعلومات الشخصية وكذلك الحصول بدون تصريح على رموز وشفرات الغير، فضلاً عن استخدام تلك البيانات والمعلومات في الابتزاز، ورتب عليها عقوبات رادعة لخطورتها على المجتمع وأمنه وسلامته واستقرار العلاقات في المجتمع.
وقال منصور، إن الاختراق عُرّف بالدخول غير المرخص به أو المخالف لأحكام الترخيص أو الدخول بطريقة غير مشروعة أو البقاء بصورة غير مشروعة في نظام معلوماتي أو حاسب آلي أو نظام تشغيل جهاز أو آلة أو مركبة أو شبكة معلوماتية وما في حكمها.
وتابع: يعاقب القانون على الاختراق الإلكتروني بالحبس والغرامة التي لا تقل عن (100,000) درهم ولا تزيد على (300,000) درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كما يعاقب القانون ذاته على الاعتداء على البيانات والمعلومات الشخصية سواء كان الاعتداء من الغير أو ممن تربطهم صلة قربى أو نسب أو خلافه وذلك حماية للخصوصية والحرمات، وتصل العقوبة إلى الحبس (6) ستة أشهر والغرامة التي لا تقل عن (20,000) درهم ولا تزيد على (100,000) درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وأكد منصور أنه في حالة حدوث اختراق أو اعتداء على بيانات ومعلومات شخصية للغير؛ ينبغي على الشخص أن يقلع ويتوب عن هذا الإثم العظيم أولاً ويسعى لمعالجة الخطأ وتداركه؛ فننصح بأن يسعى الإنسان للصلح مع الشخص المجني عليه سواء كان الزوج أو الزوجة أو أي شخص آخر وإثبات هذا الصلح أمام النيابة أو المحكمة في الدعوى الجزائية حسب الأحوال وقبل صيرورة الحكم فيها باتّاً فهي من المواد التي يجوز الصلح حولها.