المصباحي: الوضع السياسي في ليبيا لم يعد يحتمل حرب البيانات والتراشق بالتهم
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
ليبيا – رأى رئيس مركز التمكين للدراسات والبحوث الاستراتيجية محمد المصباحي أن الوضع السياسي في ليبيا لم يعد يحتمل العودة للمربع الأول من حرب البيانات والتراشق بالتهم.
المصباحي وفي تصريحات خاصة لموقع “اندبندنت عربية”،قال:” حكومة عبد الحميد الدبيبة فشلت في المهمة الموكلة إليها والمتمثلة في إنجاز الاستحقاقات الانتخابية وتجاوزت حدودها الزمنية وهي فعلياً بحسب البرلمان منتهية الولاية”، متسائلاً عن سبب الاستمرار بالدوران في الإشكالية ذاتها (الانقسام السياسي) ما دامت القوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة إعداد القوانين الانتخابية “6+6″ مقبولة وفق تعبير عبد الله باتيلي”.
وأضاف:” أن استمرار الحكومات المتعاقبة هو التشويش بحد ذاته على العملية الانتخابية، فالأجسام السياسية ولدت لتنتهي وتأتي بعدها أجسام أخرى”، مطالباً بضرورة الانكباب على تحقيق إرادة 2.8 مليون مواطن ليبي والذهاب إلى انتخابات وطنية تنهي المراحل الانتقالية التي عصفت بالبلد منذ انهيار نظام الرئيس السابق معمر القذافي عام 2012.
ودعا المصباحي عند تشكيل الحكومة الجديدة إلى الابتعاد من حكومات المحاصصة والجهويات والحسابات القبلية والمصالح الشخصية النفعية التي كانت السمة الأبرز للحكومات السابقة، مطالباً بضرورة اختيار رئيس للحكومة الجديدة قبل التفكير في الحكومة ومنحه الصلاحيات كافة لاختيار وتوزيع حقائبه الوزارية بعيداً من النعرات الجهوية، لأنه في حال بنيت الحكومة الجديدة على المناطقية (الأقاليم الثلاثة فزان وطرابلس وبرقة) فإنها ستفشل مثل سابقاتها.
ورأى المصباحي أن المرحلة الحالية تتطلب البحث عن رئيس حكومة يتمتع بمواصفات التكنوقراط مهمته الأساسية الذهاب سريعاً نحو الانتخابات ويكون بعيداً كل البعد من أطراف الصراع حتى نضمن عدم تمسكه في مرحلة موالية بالسلطة مثلما فعلت جميع الحكومات الأخرى، وتتطلب تشكيل حكومة تكنوقراط أي حكومة كفاءات من دون التركيز على الانتماءات السياسية باعتبار أن الحكومة الجديدة ستكون مدة بقائها قصيرة ومرتبطة بإنجاز الاستحقاق الانتخابي ثم تنتهي مهمتها.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة ترحب بإعلان تشكيل حكومة جديدة موسعة في سوريا
نيويورك-سانا
رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك بإعلان تشكيل حكومة موسعة جديدة في سوريا.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن دوجاريك قوله في مؤتمر صحفي اليوم: “إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون يشجع الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات السورية نحو انتقال موثوق وشامل ومستدام، من حيث “الحوكمة”، وكذلك من حيث الخطوات الانتقالية التالية”.
ولفت دوجاريك إلى أن بيدرسون أكد على أهمية الانتقال السياسي الشامل الذي يُمكّن الشعب السوري من استعادة سيادته، وتحقيق تطلعاته المشروعة، والمساهمة في الاستقرار الإقليمي.
وأعلن دوجاريك أن بيدرسون سيزور دمشق قريبا لمواصلة اتصالاته مع السلطات السورية.