رابط وموعد ظهور نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهلية 2024
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
انتهى التقديم على حج الجمعيات الأهلية 2024، أمس الخميس، ويتساءل الكثير من المواطنين عن شروط حج الجمعيات وموعد نتيجة قرعة الحج.
وتستعرض «الأسبوع» موعد ظهور نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهلية 2024، خلال هذا التقرير.
موعد ظهور نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهليةيتوقع ظهور نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهلية، يوم الجمعة الموافق 15 من ديسمبر المقبل، ومن المقرر الإعلان عن أسعار حج الجمعيات الأهلية لموسم 1445 هجريًا، بفئاته الثلاث، بعد أيام قليلة وإقرار وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج.
ويمكن للمواطنين الاستعلام عن نتيجة قرعة الحج، عبر بوابة الحج المصرية عن طريق الرقم القومي عقب إعلانها رسميًا عن طريق اتباع الخطوات التالية:
ـ الدخول إلى بوابة الحج المصرية الموحدة من هنـــــــــــا.
ـ قم بإدخال الرقم القومي ورقم المصنع «المدون أسفل صورة البطاقة».
ـ ثم إدخال كود التحقق الظاهر على الموقع.
ـ اضغط على بحث.
ـ ستظهر نتيجة قرعة الحج 2024 حالة الطلب فائز أو غير فائز.
وتمثلت البيانات المطلوبة من الفائزين في قرعة الحج 2024 عقب إعلان النتيجة، ليبدأ سداد الرسوم والفحص الطبي كما يلي.
- بطاقة رقم قومي سارية لمدة 6 أشهر على الأقل.
- رقم الهاتف المحمول.
- إثبات الحالة الصحية بصورة تفصيلية.
- بيانات المرافق إن وجد.
اقرأ أيضاًقبل غلق باب التسجيل.. شروط حج الجمعيات الأهلية 2024 وخطوات التقديم
عبر بوابة الحج المصرية.. رابط وطريقة التقديم في حج الجمعيات الأهلية 2024
حج الجمعيات الأهلية 2024.. موعد غلق باب التقديم للأعضاء الراغبين في أداء الفريضة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجمعيات الأهلية حج 2024 حج الجمعيات حج الجمعيات الأهلية حج الجمعيات الأهلية 2024 حج الجمعيات الاهلية قرعة حج الجمعيات حج الجمعیات الأهلیة 2024 نتیجة قرعة الحج
إقرأ أيضاً:
هل فقدت الجمعيات العامة السنوية دورها؟
تختتم معظم شركات المساهمة العامة المدرجة ببورصة مسقط هذا الأسبوع اجتماعات الجمعيات العامة العادية السنوية، وينظر الكثير من المحللين إلى هذه الاجتماعات على أنها بمثابة تقييم للشركة ونتائجها المالية وخططها وأهدافها؛ إذ يدرس المساهمون خلال هذه الاجتماعات مجموعة من التقارير المالية والإدارية عن نشاط الشركة ومركزها المالي والأرباح التي حققتها أو الخسائر التي تكبدتها وأسباب ذلك، ومن المفترض وفقًا لذلك أن تشهد الجمعيات العديد من النقاشات لتقوية الشركات وتمكينها من تحقيق نتائج أفضل.
وعلى الرغم من أهمية الجمعيات العامة العادية السنوية والدور المنتظر من المساهمين لمعالجة الاختلالات التي تحدث في شركات المساهمة العامة من حين لآخر، إلا أنه يبدو أن دور الجمعيات في هذا الإطار ضعيف، وهذا راجع للعديد من الأسباب؛ لعل في مقدمتها أن النسبة الأعلى من أسهم الشركة تكاد تكون محصورة لدى جهة معينة أو مجموعة محدودة من المساهمين وبالتالي فإن المساهمين الآخرين يجدون أن دورهم يعتبر دورًا ثانويًا وبالتالي يعزفون عن المشاركة بآرائهم في كثير من النقاشات التي تشهدها الجمعيات العامة العادية السنوية وهو ما يجعل تأثير الجمعيات العامة السنوية على توجهات الشركات محدودا.
السبب الآخر، هو أن أهداف العديد من المستثمرين في بورصة مسقط ومختلف البورصات الإقليمية والعالمية أصبحت تركز على المضاربات أكثر من تركيزها على الاستثمار طويل المدى، ولهذا تجد المستثمرين يشترون سهم هذه الشركة اليوم ليبيعوه غدًا بعد ارتفاعه بيسة أو بيستين، ولهذا فإن مسألة استقرار أداء الشركة وتحسن مركزها المالي مستقبلًا لا تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامهم، لأن هدفهم هو المضاربة وليس الاستثمار طويل المدى.
وفي حقيقة الأمر، فإن تراجع دور الجمعيات العامة العادية السنوية يؤثر سلبا على شركات المساهمة العامة، وكما هو معلوم فإن نجاح الشركات يتطلب وجود مجلس إدارة كفء ومساهمين ذوي رؤية وطموح وإدارة تنفيذية قادرة على تحقيق أهداف الشركة وتطلعات مجلس الإدارة وطموحات المساهمين، وإذا اختل أحد هذه الأركان فإن قدرات الشركة على النمو والنجاح تتضاءل، ولعل التراجعات التي شهدناها للعديد من شركات المساهمة العامة خلال السنوات الماضية ناتج عن هذه الاختلالات، فازدياد خسائر الشركات وتراجع مراكزها المالية لا يحدث بين ليلة وضحاها وإنما يحتاج إلى عدة سنوات وهو ما يعني أنه كان من الممكن إنقاذ الشركة في وقت مبكر وقبل تآكل رأسمالها لو قام كل طرف بدوره؛ فالمشكلة عادة ما تكون صغيرة ويمكن احتواؤها ولكن تجاهل أي تراجع في أداء الشركة وعدم اهتمام المساهمين بذلك يجعل المشكلة تزداد حتى لا يبقى أي حل أمام الشركة غير التصفية أو ضخ رأسمال جديد.
إن تعزيز دور الجمعيات العامة العادية السنوية أصبح أمرًا مهمًا لتقوية الشركات، وعلى المستثمرين في بورصة مسقط أن ينظروا إلى أنهم ليسوا مجرد مضاربين يشترون السهم اليوم لبيعه غدًا وإنما مساهمون يمتلكون حصة في الشركة حتى لو كانت سهمًا واحدًا، وهو ما يتطلب اهتمامًا أكبر من المساهمين لممارسة دورهم في حماية الشركات في وقت مبكر وقبل ازدياد خسائرها وتآكل رؤوس أموالها.