اخفاق سلطة الطيران المدني ICAA من تحقيق متطلبات وكالة السلامة الاوربيةEASA
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
بقلم: د. نزار محمد علي الخضيري ..
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
عادت مرة اخرى EASA لتمديد فرض عقوباتها على الخطوط الجوية العراقية وهذه المرة لم تكتفي بحظر شركة الخطوط الجوية فحسب بل شملت شركة فلاي بغداد ايضا !!وهذا امر متوقع في ظل وجود رئيس سلطة لا يعلم عن الطيران قبل تسنمه المنصب سوى انه يعرف كيف يربط حزام الامان ولا ادري ان كان يعرف الفرق بين ال Take off و ال Landing ⁉️
هذا ليس غريبا على حكومات تعاقبت على مكافئة افراد احزابها عبر إغداقهم بالمناصب ،
ولا يهم الحزب حين يرشح شخصاً ما لمنصبٍ معين إلا درجة ولائه لرئيس الحزب اما ما يمتلكه من خبرات فهذا لايهم والاهم انه يوقع على العقود التي تحال الى شخصيات تكون مقربه من الدائرة الاقتصادية لذلك الحزب .
انا هنا اود ان اخاطب كل انسان عاقل يمتلك رؤيه وبصيره اذا كانت الاحزاب الحاكمة لا تريد ان ترى ولا تسمع لهذا الرجل الخبير وقد بح صوته وهو يردد ويقول يومياً سجلوها عليَّ إذا فلماذا يحاولون افشال هذه الحكومة اليست هي حكومتهم التي صوتوا عليها واسموها حكومة الخدمات ⁉️.
هل تعلمون بأن الخطوط الجويه العراقيه منذ 1991 وقع عليها الحظر الجوي في الاجواء الاوربية ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من رفعه إلا عام 2009 في عهد الوزير انذاك عامر عبد الجبآر وبعدها عاد الحظر مجددا في عام 2015 في عهد الوزير صولاغ حيث مرَّ الطيران المدني العراقي في اسوء أحواله من 2011 الى 2015 في عهدي الوزيرين هادي العامري وباقر صولاغ وهكذا دواليك استمر مسلسل الاخفاقات بالوزراء بعد صولاغ ( فنجان ولعيبي و ناصر واخيراً محيبس) جميعهم وعدوا برفع الحظر الجوي وفشلوا فشلا ذريعا
هل تعلمون ان الموانىء العراقية كادت ان تعاقب بالحظر من قبل IMO المنظمة البحرية الدولية في عام 2015 وعامر عبد الجبار تمكن من انقاذها وهذه القصة كنت شاهد عيان عليها ارويها لكم في مقالٍ آخر إن شاء الله .
وختاما اقول لا زلت أتوسم خيرا في شخص السيد رئيس مجلس الوزراء وعليه ارجو منه الاخذ بنظر الاعتبار لكل ما ادلى به النائب الخبير عامر عبد الجبار واجراء تغيرات ادارية سريعه لإستبدال كل من رئيس سلطه الطيران المدني ومدير قسم السلامة الجوية ومدير النقل الجوي ومديري مطار بغداد والنجف بكفاءات وطنية نزيه بعيدا عن المحاصصة الحزبية لتتمكن من معالجة المشاكل قبل وقوع كارثة كبيرة في مطاراتنا او أجواءنا كما توقع عبد الجبار والذي لم نشهد لم يخطأ في توقع ما حيث دائما يطرح التوقعات بناءً على دراسة مستفيضة وليس ضربا في الرمال
الدكتور المهندس
نزار محمد علي الخضيري
مدير شركة NMS Group As
www.nmsgroupe. com
النرويج/بيرگن
ايميل
nazar@nmsgroupe.com
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات عبد الجبار
إقرأ أيضاً:
أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي
وكالات
تقدمت شركة “أمازون” بعرض رسمي لشراء منصة التواصل الاجتماعي الصينية “تيك توك”، وذلك قبل ساعات من بدء الحظر الأمريكي المفروض على التطبيق.
ووفقًا لما صرّح به مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض الكشف عن هويته، فإن “أمازون” وجهت خطابًا رسميًا بهذا الشأن إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
يأتي هذا التطور في ظل المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لشركة “بايت دانس” الصينية، المالكة لـ”تيك توك”، بضرورة بيع المنصة إلى جهة أمريكية معتمدة، وإلا فسيتم حظرها بالكامل داخل الولايات المتحدة، استنادًا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ورغم أن ترامب ألمح سابقًا إلى إمكانية تمديد المهلة، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه يتوقع حسم الصفقة قبل موعد الحظر المقرر يوم السبت المقبل.
من جهتها، حذّرت كل من هيئة الاتصالات الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي من احتمال قيام “بايت دانس” بمشاركة بيانات المستخدمين الأمريكيين، بما في ذلك سجل التصفح والمواقع الجغرافية والهويات البيومترية، مع الحكومة الصينية.
وفي المقابل، نفت “تيك توك” هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، مؤكدة أنها لم تقم مطلقًا بمشاركة أي بيانات مع الحكومة الصينية، ولن تستجيب لأي طلب مستقبلي بهذا الشأن. كما لم تقدم الحكومة الأمريكية حتى الآن أي أدلة ملموسة تدعم هذه المخاوف.
ورغم موقفه المتشدد تجاه المنصة، يحظى ترامب بمتابعة واسعة على “تيك توك”، حيث يستخدمها كوسيلة فعالة للتواصل مع الناخبين الشباب، ما يجعل مستقبل التطبيق في الولايات المتحدة قضية حساسة على الصعيدين السياسي والتجاري.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس ترامب اجتماعًا مع كبار المسؤولين خلال الساعات المقبلة لبحث مصير الصفقة وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار “تيك توك” في السوق الأمريكية.
إقرأ أيضًا:
الصين ترفض تنازلات ترامب الجمركية مقابل بيع تيك توك