في بغداد .. تحرير طفل اختطفته والدته باتفاق مع رجل لمساومة طليقها على 500 ألف دولار
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
شفق نيوز/ أفادت مكافحة الإجرام في بغداد، يوم الجمعة، بتحرير طفل اختطفته والدته باتفاق مع شخص آخر من أجل مساومة وابتزاز طليقها الأب بدفع مبلغ مالي مقداره نصف مليون دولار أمريكي.
وقالت المكافحة في بيان اليوم، إن مفارزها تمكنت من تحرير طفل بعمر 11 سنة، وإلقاء القبض على الجناة الذين قاموا بخطفه بعد عودته من المدرسة وابتزاز ومساومة والده بمبلغ 500 ألف دولار مقابل إطلاق سراح ولده في العاصمة بغداد.
وأضاف البيان أن عملية القبض تمت بعد ورود معلومات لمكتب المنصور لمكافحة الإجرام حول جريمة خطف الطفل وتهديد ومساومة والده بمبلغ من المال من خلال رقم مجهول عبر تطبيق الواتساب وإرسال صور ومقاطع فيديو تبين تقييد الطفل وتعذيبه، ليتم وعلى الفور تشكيل فريق عمل مختص للتحري وجمع المعلومات ومعرفة مصير الطفل المخطوف.
وأوضح البيان أنه بعد بذل جهود كبيرة تم التوصل الى مكان الطفل وتحريره من قبل مفارز مكافحة إجرام بغداد والقبض على الجاني مع والدة الضحية، ولدى التحقيق معهما تبين اتفاق والدة الطفل المودع في حضانتها مع المتهم واشتراكها معه في جريمة الخطف من أجل مساومة وابتزاز طليقها والد الطفل المقيم في دولة تركيا.
ووفقا لبيان المكافحة، فقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق المتهمين لتقديمهما إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل وفق القانون.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي اعتقال بغداد مختطفين طفل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.