متحدث الصحة يكشف حقيقة نواقص الأدوية في الصيدليات
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة الصحة والسكان، حقيقة أزمة نواقص الأدوية بعد أنباء عن تشكيل لجنة لمراجعة المخزون المتوافر في الوقت الحالي.
أخبار متعلقة
حسام عبد الغفار يكشف تفاصيل مبادرة 100 يوم صحة
حسام عبد الغفار يكشف تفاصيل زيارة وزير الصحة لمستشفى القاهرة الجديدة
حسام عبد الغفار: منظمة الصحة العالمية أعجبت بالتجربة المصرية بالتأمين الصحي الشامل
وقال متحدث وزارة الصحة في مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc»، مع الإعلامي رامي رضوان، أن مراجعة المخزون الاستراتيجي وتوفير نواقص الأدوية يتم بشكل دوري، موضحًا أن توجيه وزير الصحة بعمل لجنة خاصة لمراجعة المخزون والنواقص متعلق بمبادرة 100 يوم صحة.
وأضاف أن اللجنة دورها دراسة نواقص الأدوية لتوفير المخزون ليس في المخازن الخاصة بالوزارة، وإنما في أماكن تقديم خدمات 100 يوم صحة في وحدات الرعاية الأساسية، والعيادات المتنقلة.
وأكد أن خطة مراجعة المخزون الاستراتيجي ونواقص الأدوية والمستلزمات، خطة يتم وضعها بشكل سنوي وتتم متابعتها بشكل دوري على مدار العام بالتنسيق مع الهيئة المصرية للشراء الموحد حتى يكون دائمًا هناك مخزونًا استراتيجيًا.
وأضاف أن مخازن التموين الطبي الخاصة بكل من الأدوية والمستلزمات موجودة في العباسية، ويتم في الوقت الحالي هناك مخازن مركزية سيجري فتحها خلال الفترة المقبلة في المحافظات، وردًا على وجود نواقص الأدوية لفت إلى أن أكثر من 90% من الأدوية التي يجري استخدامها في مصر يتم تصنيعها محليًا.
الدكتور حسام عبدالغفار متحدث وزارة الصحة والسكان
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.