نشرت وزيرة الدولة للتعاون الدولي في وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، مقطعا مصورا على منصة "إكس" بعنوان "فلسطين بلادي" حيث تظهر فيه برفقة سكان غزة خلال زيارتها أمس لمخازن اللجنة القطرية لإعادة الإعمار.

فلسطين بلادي ???????? https://t.co/3fMXSnVOJM pic.twitter.com/DbkjqzbAFy — لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) November 30, 2023

وذكرت الوزيرة أمس الخميس في منشور على منصة إكس، "عدت وزملائي اليوم لنقدم تحية إجلاء وإكبار لزملائنا الأعزاء في اللجنة القطرية لإعادة إعمار ⁧‫غزة‬⁩ الذين لا زالوا يعملون من داخل القطاع على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات القطرية والدولية حيث أن مخازن اللجنة تستخدم حاليا من عدة جهات دولية كنقطة تجمع للمساعدات قبل تسليمها للجهات".




وقدمت الخاطر التعازي لعدد من العاملين الفلسطينيين في اللجنة، الذين استشهدوا خلال العدوان،

وذكرت، "بقية الزملاء من اللجنة الذين لا زالوا عالقين في المناطق الشمالية، لستم مجرد أرقام أنتم اليوم من تصنعون الفرق، شكرا لكم من القلب يا أبطال حفظكم الله ومن تحبون وحفظ الله كل أهل غزة وفلسطين كافة".

وأمس الخميس، قالت وزارة الخارجية القطرية، إن وزيرة الدولة للتعاون الدولي في الوزارة، لولوة الخاطر زارت مخازن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بهدف تفقدها.

ونشرت الوزارة في تدوينة على منصة إكس صورا للوزيرة في المخازن داخل القطاع.

وزير الدولة للتعاون الدولي تتفقد مخازن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/id3BNcZQSQ — الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 30, 2023

وذكرت الوزارة أن الخاطر اطلعت على سير العمل بإدخال المساعدات لغزة، وحصر الاحتياجات الضرورية للسكان.



وناقشت الخاطر مع توماس وايت مدير وكالة الأونروا، سبل تعاون الجانبين في مجال المساعدات الإنسانية، لاسيما في الظرف الكارثي الذي يعاني منه القطاع.

وشددت الوزيرة القطرية على أهمية الهدنة في غزة من أجل تقديم المساعدات للمناطق كافة، معربة عن أمل الدوحة في تمديد الهدنة وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وجددت التأكيد على موقف قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقا لوكالة الأنباء القطرية.

والاثنين الماضي، وجهت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، رسالة إلى أهالي غزة من داخل القطاع المحاصر، أشادت خلالها بصمود الغزيين أمام العدوان الإسرائيلي وكسرهم "آلة الاحتلال المتغطرسة"، وسط تفاعل واسع مع كلمة الوزيرة القطرية.

وقالت الخاطر في مقطع مصور من داخل قطاع غزة: "من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا".



وأضافت: "أقول لكم إننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جل في علاه معكم.. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله".

وكانت الخاطر وصلت إلى قطاع غزة في ثالث أيام الهدنة الإنسانية على رأس وفد قطري يضم عددا من الشخصيات الرسمية، للوقوف على أولويات احتياجات القطاع من المساعدات الإنسانية ضمن الجهود القطرية لمتابعة سير الهدنة الإنسانية وعمليات تبادل الأسرى.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية القطرية لولوة الخاطر غزة المساعدات العدوان غزة قطر المساعدات العدوان لولوة الخاطر سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدولة للتعاون الدولی اللجنة القطریة لإعادة الخارجیة القطریة لولوة الخاطر من داخل

إقرأ أيضاً:

تعديل بنود قانون الرياضة وتطبيق بند الثماني سنوات بأثر رجعيّ يثير الجدل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أرسلت وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحي، مسودة تعديل بعض بنود قانون الرياضة الجديد الي مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، لدراستها قبل تحويلها الي مجلس النواب للنظر في التعديلات ومدى قانونيتها والتوافق مع الدستور المصري والميثاق الأولمبي.

تأتي التعديلات ضمن خطة الدولة لإصلاح المنظومة الرياضية، كما تهدف إلى كسر احتكار المناصب القيادية في الأندية والاتحادات، حيث تحظر الترشح لأكثر من فترتين متتاليتين (8 سنوات كحد أقصى).

ويثير تطبيق بند الثماني سنوات جدل كبير بسبب تطبيقه بأثر رجعي بسبب  أنه قد يفقد الهيات الرياضية خبرات متراكمة، بينما يؤيده آخرون لضمان تجديد الدماء.

ويشهد مشروع القانون الجديد للرياضة إعادة إنشاء مركز التسوية والتحكيم، والذي سقطت لائحته وبات وجوده منعدمًا.

وفصل القانون الجديد مركز التسوية والتحكيم عن اللجنة الأولمبية المصرية.

وكانت المادة 66 تنص على إنشاء اللجنة الأولمبية مركزا مستقلا يسمى مركز التسوية والتحكيم الرياضي يتولى المنازعات الرياضية.
كما يشهد القانون الجديد تعديلًا في تشكيل مركز التسوية والتحكيم الرياضي وفقا للمادة 68.

وكان مركز التسوية يتشكل برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية المصرية وعضوية ممثل للألعاب الرياضية الجماعية، ممثلًا للألعاب الرياضية الفردية، وممثلًا للوزارة المختصة بشئون الرياضة، وثلاثة من ذوي الخبرة القانونية والفنية.

وتتولى اللجنة الأولمبية المصرية تعيين أعضاء مجلس الإدارة، وتكون مدة مجلس الإدارة أربع سنوات يجوز تجديدها لمدة واحدة.

أما القانون الجديد فسيكون تشكيل المجلس كالتالي:

يتولى إدارة المركز مجلس إدارة يشكل بقرار يصدر من رئيس مجلس الوزراء على النحو الآتي:

- قاضي بدرجة رئيس بالاستئناف أو ما يعادلها بالجهات والهيئات القضائية من المتقاعدين يرشحه وزير العدل رئيسا للمجلس، ويمثل المركز أمام القضاء وفي صلاته بالغير.

- أربعة من أعضاء الجهات والهيئات القضائية، على ألا تقل درجتهم عن درجة قاض بالاستئناف أو ما يعادلها بالجهات والهيئات القضائية ترشحهم مجالسهم العليا والخاصة.

- ممثل عن اللجنة الأولمبية المصرية يختار مجلس إدارة اللجنة

- ممثل عن اللجنة البارالمبية يختاره مجلس إدارة اللجنة

- ممثل عن الجهة الإدارية المركزية تختاره الجهة الإدارية المركزية

- ثلاثة من ذوي الخبرة في المجال الرياضي والقانوني يختارهم الوزير المختص

ويشترط أن يكون رئيس وأعضاء مجلس الإدارة من غير أعضاء مجالس إدارات أي من الهيئات الرياضية مدة عضوية مجلس الإدارة أربع سنوات يجوز تجديدها لمدة واحدة فقط.

مقالات مشابهة

  • فيديو.. احتفال ماني بهدف رونالدو يثير التفاعل
  • وزير الخارجية يحذر من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه فلسطين المحتلة
  • لجنة بيل البريطانية.. اللبنة الأولى في مشروع تقسيم فلسطين
  • الخارجية الأمريكية: روبيو يناقش الرسوم الجمركية مع نتنياهو
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • متحدثة أممية: نواجه عقبات كبيرة في غزة مع إغلاق المعابر لأكثر من شهر
  • تعديل بنود قانون الرياضة وتطبيق بند الثماني سنوات بأثر رجعيّ يثير الجدل
  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع