مفتي عمان يشيد بمعاملة حماس للأسرى الإسرائيليين ويعتبرها نصرا ساحقا للمقاومة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
أشاد مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بالتعامل الأخلاقي من قبل حماس للأسرى المحتجزين لديهم، رغم الإساءة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في تدوينة له على منصة "إكس" الخميس : "من فضل الله وتوفيقه للمجاهدين في غزة وسائر أرض فلسطين العزيزة تجسيدهم الصورة الصحيحة في معاملة الإسلام للأسرى".
في حين أكرم المجاهدون في غزة الأسرى حق الإكرام؛ لم تعرف الرحمة إلى قلوب الصهاينة سبيلا تجاه أسراهم.
وهذا الفرق بين المعاملتين إنما يكشف عن تباين الأساس الفكري والأخلاقي لكلتا الطائفتين، ويُعَدُّ نصرا ساحقا للمقاومة الإسلامية؛ فقد عرف الناس ما هو الإسلام. pic.twitter.com/F2jFxlJmNx
وأكد أن ذلك جاء بخلاف ما كان من أسرى المسلمين في أيدي الصهاينة، الذين لم تعرف الرحمة إلى قلوبهم سبيلاً، فلم يدعوا أحدًا إلا قسوا عليه، رجلاً كان أو امرأة، صغيرًا كان أو كبيرًا، حتى كسروا عظامهم وحطموا أعضاءهم لتشل حركتهم ويعجزوا عن ضروريات الحياة، وأهملوا علاجهم".
وأوضح أن ما حدث كشف الفرق بين المعاملتين عن التباين بين المبدأين؛ فأفعال كلتا الطائفتين تصدر عما لهما من أساس فكري وأخلاقي، معتبرًا ذلك نصرا ساحقا للمقاومة الإسلامية.
وهاجم مفتي عُمان كل من حاول الإساءة للإسلام وللمقاومة بقوله: "عرف الناس ما هو الإسلام وما هو البون الشاسع بينه وبين غيره، وانجلى لهم ما كان مستوراً عنهم؛ فلذلك غيروا من مواقفهم وتبدلت أنظارهم، وقد خسئت الصهيونية والمتصهينون".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن شهادات الأسرى المفرج عنهم مؤخراً من قبل كتائب القسام أكدت أن الحركة أحسنت معاملتهم، وأنهم لم يتعرضوا لأي نوع من العنف أو الإهانة.
اقرأ أيضاً
استخدمت أسلحة محرمة.. قطر تتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: مفتي عمان حماس إسرائيل أسرى حماس حرب غزة الأسرى الإسرائيليون
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يدين اقتحام المسجد الأقصى: همجية صهيونية مرفوضة
أدان نظير محمد عياد -مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات، العدوان الصهيونيَّ السافر على المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرًا أن هذا التصرف الإجراميَّ استفزازٌ متعمَّدٌ لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض، وهمجية صهيونيةٌ مرفوضةٌ وانتهاكٌ فِجٌّ لحُرمة المقدسات الإسلامية، وتصعيدٌ خطيرٌ لا يمكن السكوت عنه.
ويؤكد مفتي الجمهورية أن هذا الاقتحام الغاشم ليس مجرد حادث عابر، بل هو امتدادٌ لسلسلة ممنهجة من الجرائم التي تهدُف إلى فرض واقع احتلالي جديد على الحرم القدسي، في تحدٍّ فِج لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تؤكد ضرورة احترام المقدسات الدينية وعدم التعرض لها بأي شكلٍ من الأشكال، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك، سيبقى حرمًا إسلاميًّا خالصًا ما بقيت الدنيا ولن تُغيِّر الاقتحامات المتكررة ولا المخططات الصهيونية من هُويته الراسخة، ولن تمنح الاحتلال أي شرعية زائفة على أرضٍ ليست له.
ويحذِّر فضيلته، من أن هذا العدوان الممنهج سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات، وضرورة التحرُّك العاجل والفاعل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، قبل أن تجرَّ المنطقة إلى مزيدٍ من التوتر والصراع.