حكم سفر الفتيات للخارج من أجل العمل بدون رضا الأهل.. دار الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية لسائلة تسأل (ما حكم السفر للخارج للفتيات من أجل العمل بدون رضا الأهل هل يعتبر عقوق؟ وهل سفر الفتيات للخارج حرام أم حلال).
أجابت دار الإفتاء المصرية خلال بث مباشر علي صفحة التواصل الإجتماعي "فيسبوك" أنه لابد من موافقة الوالدين لسفر الفتاة للخارج من أجل العمل وإذا كانت متزوجة لا بد من موافقة الزوج.
وأشارت إلي عدة أحاديث تدلل علي ذلك منها أن النبي صلي الله عليه وسلم "إذا جاءه رجل للجهاد أي للخروج للمعركة كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ألك أم فيقول نعم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها فجاهد" فبر الوالدين مطلوب ولا بد من إستئذان الوالدين
كما أوضحت حكم سفر الفتيات للخارج عموما لا يصح بدون موافقة الأهل ولا بد أن يكون هناك رفقة تذهب الفتاة معهم كما نصحت دار الإفتاء بعدم التسرع ولا بد من المشاورة في هذه الأمور.
حكم سفر الفتاة بمفردها
سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو مسجل على قناتها الرسمية بموقع " يوتيوب" .
وقال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للفتاة السفر بمفردها ولا حرج في ذلك، طالما تأخذ طريقًا آمنا، وتسافر إلى مكان آمن.
وأوضح مدير إدارة الفروع الفقهية بالإفتاء: " يعني الخطوط الجوية اللي هتسافر من خلالها تكون آمنة من أي اعتداء، خاصة على المال والعرض، وكذلك تسافر إلي بلد بيننا وبينها مواثيق وعلاقات تمنع من توجيه أي اعتداء لها، حفظا لها من تهديد قد يواجهها.
حكم سفر الفتاة للدراسة بدون محرم ؟
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال البث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وبين "شلبي" أن الأصل فى سفر المرأة أنه يكون بمحرم، فإذا لم يوجد محرم وكان هناك رفقة آمنة من النسوة الصالحة وتأمن الفتاة على نفسها فلا مانع من سفرها دون محرم.
وتابع: فطالما أنها فى رفقة آمنة وأمنت الفتنة ولا يوجد خلوات محرمة فإذا توفرات كل هذه الضوابط فيجوز السفر ولا حرج فى ذلك.
وتابع أمين الفتوى: "المرأة إذا أرادت أن تسافر بلا محرم؛ فيجوز ذلك، ولكن بشروط" .
وقال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المرأة إذا أرادت أن تسافر فلا يوجد لها سن معينة لكي تسافر وحدها دون محرم.
وأضاف "ممدوح" فى إجابته عن سؤال «ما السن التى يباح للمرأة فيها السفر بدون محرم؟»، أن أهل العلم اتفقوا على جواز سفر المرأة بلا محرم للضرورة، كأن تنتقل من بلاد تخشى فيها أن تفتتن في دينها إلى بلاد أخرى تؤمن فيها على دينها وعقيدتها.
وأشار إلى أنه يجوز للمرأة أن تسافر وحدها دون محرم، إذا كانت فى صحبة آمنة أو إذا كانت تسافر فى طائرة، فإذا كانت تأمن على نفسها فى سفرها ودينها وعرضها والسفر مباح فيجوز لها ولا حرج فى ذلك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصریة إذا کانت
إقرأ أيضاً:
هل تجوز الصلاة عن أبي المتوفي الذى لم يواظب عليها؟.. الإفتاء تجيب
هل يجوز الصلاة عن أبي المتوفى، الذي كان لا يواظب على صلواته المفروضة ؟ سؤال أجاب عنه الدكتو مجدى عاشور أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، ومستشار مفتى الجمهورية السابق.
قال مجدى عاشور : ان الأصل في الصلاة كسائر العبادات ، أنها من العبادات التي تتعلق بذمة الشخص وبعينه ، بمعنى انه لا بد أن يؤديها الشخص بنفسه ما دام قادرًا .
وأضاف: لكن استثنت بعض الأحاديث الصوم والحج في جواز أن يؤديهما المسلم عن المتوفى من أقاربه ومن له بهم صلة خاصة الوالدين .
واستدل بما جاء عند الترمذي وأبي داود وأحمد : أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج ، أفأحج عنها ؟
قال : “نعم، حجي عنها”.
كما وردت النصوص في الصوم عن المتوفى ايضا، وهما من العبادات التي يشترط في أدائها الاستطاعة .
أما الصلاة فأوضح انها تُصَلَّى على كل الأحوال ، إلا إذا غاب العقل وعندها يرتفع التكليف، ولذلك لا يجوز الصلاة عن الغير المتوفى .
هبة ثواب صلاة النفل عن الغير المتوفى
ولفت الى انه بالنسبة لهبة ثواب صلاة النفل عن الغير المتوفى فقد اختلف فيها العلماء ، فمنهم من قال بعدم الجواز وهم المالكية والشافعية، ومنهم من قال بجواز ذلك كالحنفية والحنابلة وعند بعض الشافعية، وهو المختار للفتوى .
واكد فى ختام فتواه انه لا يجوز أن نصلي عن المتوفى ، ولكن يجوز أن تصلي الناقلة ونهب ثوابها للمتوفى .
هل يصح صيام تارك الصلاة؟
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إن من صام وهو لا يصلي؛ فصومه صحيح يُسقط عنه الفرض؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة، ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، وعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله- تعالى-.
وبالنسبة لمسألة الأجر؛ قال المركز إن مردها إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي .. والله تعالى أعلم.
هل يقبل صيام من لا يصلي في رمضان؟أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الصوم فريضة وركن من أركان الإسلام، وكذلك الصلاة وكلاهما لا يغني عن الآخر.
وأفتت بأن عدم صلاة الصائم قد يكون مانعا من قبول العمل أو نقص الثواب، ولكن يكون صومه صحيح، ويكون قد أدى ما عليه من الفرض ومسألة الأجر في يد الله سبحانه وتعالى.
هل يقبل صيام من لا يصلي؟
وأكدت دار الإفتاء أن الصلاة عماد الدين، ولا يجوز لمسلمٍ تركها، منوهة بأنه اشتد وعيد الله- تعالى- ورسوله- صلى الله عليه وآله وسلم- لمن تركها وفرط في شأنها.
وقالت «الإفتاء» إن الإسلام لا يتجزأ والمسلم العاقل لا يقبل لنفسه إطلاقًا أن يتقيد بجانب من الإسلام ثم يتحلل من جانب آخر ؛ لأنه يكون في هذه الحالة كمن يعترض على الله جل جلاله .