RT Arabic:
2025-04-06@00:30:46 GMT

أعضاء يمكن للإنسان أن يعيش من دونها

تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT

أعضاء يمكن للإنسان أن يعيش من دونها

تؤدي مختلف أعضاء جسم الإنسان وظائفها الخاصة الضرورية للحياة والنشاط الحيوي.


وتشير مجلة Communications Chemistry إلى أنه اتضح لعلماء من الصين أن الإنسان يمكن أن يعيش ويبقى على قيد الحياة من دون بعض الأجهزة والأعضاء في جسمه.
ووفقا لهم، يمكن للإنسان أن يعيش من دون:

إقرأ المزيد تعرف على أعضاء الجسم التي يمكن أن تعيش من دونها

1- الزائدة الدودية، التي لعبت في السابق دورا في امتصاص السليلوز، أصبحت الآن لا تشارك بشكل أساسي في عملية الهضم.

ومع ذلك، فإنها لا تزال تؤدي وظائف مفيدة، مثل دعم البكتيريا المعوية وإنتاج الجلوبيولين المناعي.

2 - كيس الصفراء، عضو صغير على شكل كيس يعمل بمثابة خزان للصفراء، وهو إنزيم ينتجه الكبد ويشارك في عملية الهضم.

3 - الرئتين. يمكن للإنسان العيش برئة واحدة حياة طبيعية.

4 - المعدة. يمكن أن تستأصل المعدة بسبب المرض الخبيث، ومع ذلك، يمكن أن يعيش الإنسان إذا التزم بنظام غذائي خاص ويلتزم بإرشادات الأطباء.

5 - الكلى، مسؤولة عن تصفية الدم وإنتاج الهرمونات. اليوم، تعد زراعة الكلى عملية منتشرة في الطب، والتي تسمح للأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي بمواصلة العيش حياة كاملة.

وكما اتضح يمكن للإنسان بعد استئصالها أن يعيش حياة طبيعية من دون معدة وكلية واحدة ورئة واحدة إذا اتبع حمية غذائية معينة والتزم بالقيود وتعليمات الأطباء.

وقد أعلن الباحثون في وقت سابق أن الإنسان يمكنه العيش حياة طبيعية من دون 10 أعضاء.
المصدر: فيستي. رو+ pravda.ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الصحة العامة معلومات عامة یمکن للإنسان أن یعیش یمکن أن من دون

إقرأ أيضاً:

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟

بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء. 

يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى. 

في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعمل

بعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة. 

هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.

الشعور بالخمول والتعب

خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام. 

عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.

ضغط العمل والمشاريع المؤجلة

مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة. 

هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.

الحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل

قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.

كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.

كيف يمكن التكيف مع الضغوط النفسية بعد العودة للعمل؟تنظيم الوقت وإعادة تحديد الأولويات

يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل. 

من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.

إعطاء نفسك الوقت الكافي للتكيف

من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف. 

لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.

التواصل مع الزملاء والمشرفين

التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط. 

يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.

الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية

الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر. 

كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

وضع حدود والاعتناء بالنفس

من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية. 

يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.

تغيير الروتين تدريجيًا

العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.

الخاتمة

العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد. 

من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.

مقالات مشابهة

  • وصل إلى حد اللكمات.. تفاصيل شجار بين درجال وأحد أعضاء اتحاد كرة القدم
  • ‎حزب الوعي: النظام العالمي يعيش حالة تدهور أخلاقي
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • الراقصة دينا: ابني يعيش المساكنة
  • دار الفتوى في طرابلس: لا يمكن أن نتبنى لائحة أو شخصية معينة والدار حاضنة للجميع
  • الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • أسامة حمدي: مطار ترانزيت في مصر يمكن أن يدر 16 مليار دولار سنويًا
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب