قال الدكتور أحمد جلال، عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس، إن استصلاح 200 فدان من الأراضي يكلف الدولة المصرية من 30 لـ 35 مليون جنيه استصلاح فقط دون أي تطوير سواء من خلال شبكة الري أو شبكة الصرف، ومع الزيادة المطردة في سعر الدولار لا أحد يستطيع تحديد الأسعار بشكل ثابت، خاصة في ضوء عدم توازن الأسعار في الفترة الراهنة.

 

حديث حول استصلاح الأراضي 

وأضاف "جلال"، خلال لقاء خاص مع برنامج "90 دقيقة" المذاع من خلال قناة "المحور"، أن الأراضي المستصلحة حديثا لا تجود فيها كل المحاصيل، إذ أن الأراضي القديمة قد يصل إنتاجية الفدان فيها بالنسبة للقمح من 18 لـ 20 إردب، وفي الأراضي المستصلحة 12 إردب، وتكلفة الأرض المستصلحة حديثا تعطي النبات كل شيء من أسمدة وما إلى ذلك على عكس الأراضي الطينية القديمة فهي تربة غنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها النبات. 

وتابع أن الزراعة في الأراضي المستصلحة تكلفتها أعلى من الأراضي الأخرى، فضلا عن أن الإنتاجية في الأراضي المستصلحة تكون أقل، ولكن الميزة هي إمكانية استخدام الري الزكي أو الري المطور وهذه تقنية لا يتم استخدامها في أراضي الدلتا. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: استصلاح الاراضى عميد كلية الزراعة الدولة المصرية سعر الدولار الأراضي المستصلحة الأراضی المستصلحة

إقرأ أيضاً:

«زراعة الغربية»: الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح أولوية قصوى للعمل البحثي

قال الدكتور ناجح فوزي، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، إن الحملة القومية لمحصول القمح تأتي في ظل اهتمام القيادة السياسية بالقطاع الزراعي لتحقيق أهداف الدولة المصرية في الأمن الغذائي، اعتمادا على أحد أهم محاصيل الأمن الغذائي وهو القمح.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل وزارة الزراعة بالغربية، مع أعضاء الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، مشيرًا إلى التوعية بأهمية تطبيق السياسة الصنفية للقمح للتأقلم مع الظروف المناخية لضمان إنتاجية مرتفعة تخدم هذه الأهداف.

الاكتفاء الذاتي من القمح يأتي على قمة أولويات العمل البحثي

وبين وكيل وزارة الزراعة بالغربية، في بيان صحفي، أن الاكتفاء الذاتي من القمح يأتي على قمة أولويات العمل البحثي لإرتباطه بمفهوم الأمن الغذائي، لذا أصبح من الواجب علينا زيادة الاهتمام بإنتاج القمح وتوعية المزارعين على أهمية زراعة لتحقيق أعلى قدر من الأمن الغذائي للشعب المصرى.

التعامل مع التغيرات المناخية لتقليل الفقد في المحصول

وأضاف وكيل وزارة الزراعة بالغربية أنه يجب التعامل مع التغيرات المناخية لتقليل الفقد في المحصول ومكافحة الآفات خاصة دودة الحشد التي أصبحت تمثل خطرا شديدا ليس على المحاصيل الصيفية فقط بل امتدت الإصابة إلى المحاصيل الشتوية وأشاد وكيل الوزارة بدور الادارة العامة للإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة بالغربية، التي تقوم بعمل ندوات إرشادية توعوية ومدارس حقلية للمزارعين في شتى ربوع قرى ومراكز محافظة الغربية، عن أهمية زراعة محصول القمح، وطرق الزراعة، واختيار أفضل أصناف التقاوي التي تناسب كل تربة دون غيرها عالية المحصول مقاومة للأمراض.

مقالات مشابهة

  • محافظ الوادي الجديد: تقنين أوضاع منازل هيئة التعمير في أسرع وقت
  • محافظ دمياط: إعادة تجديد وتأهيل مستشفى فارسكور بتكلفة مليار و300 مليون جنيه
  • «زراعة الغربية»: الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح أولوية قصوى للعمل البحثي
  • «زراعة المنوفية» تُصدر 7 توصيات لمواجهة صدأ القمح وزيادة الإنتاجية
  • الزراعة تتطلع على تجربة نجاح زراعة القمح والفاصوليا بتعز
  • حائط رشيد البحري صرح هندسي لحماية ساحل الدلتا.. أنشئ بعد تآكل 733 فدانًا.. ووزير الري: أعمال الصيانة والتأهيل توفر الحماية للأراضي الزراعية الخصبة
  • وزير الري: أعمال حماية حائط رشيد تحمي الأراضي الزراعية الخصبة الموجودة بالمنطقة
  • وزير الري: تطلعات التنمية ليس لها حدود.. والرئيس السيسي لديه رغبة في التوسع بالزراعة والصناعة
  • وزير التموين: الدولة تشتري القمح من المزارع بأعلى من السعر العالمي
  • زراعة الزقازيق تختتم مؤتمرها العلمي الثالث حول «التنمية المستدامة والتحول الأخضر»