صحافة العرب:
2025-04-04@08:29:12 GMT

ما جرى في أديس.. بعيداً عن الشحن والعنتريات

تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT

ما جرى في أديس.. بعيداً عن الشحن والعنتريات

شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن ما جرى في أديس بعيداً عن الشحن والعنتريات، ما جرى في أديس بعيداً عن العنتريات والشحن عثمان فضل الله بعيداً عن حالة الشحن والاستقطاب والاستقطاب المضاد إن ما جرى في أديس أبابا اليوم رغم .،بحسب ما نشر صحيفة التغيير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ما جرى في أديس.

. بعيداً عن الشحن والعنتريات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

ما جرى في أديس.. بعيداً عن الشحن والعنتريات

ما جرى في أديس.. بعيداً عن العنتريات والشحن عثمان فضل الله بعيداً عن حالة الشحن.. والاستقطاب والاستقطاب المضاد إن ما جرى في أديس أبابا اليوم رغم انه كان متوقع، لكنه صادم بلا شك.. والأكثر صدمة التصريحات المنسوبة للرئيس الكيني وليم روتو ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد والتي تحدثا فيها (بصفاقة) دبلوماسية إن جاز التعبير عن …

ما جرى في أديس.. بعيداً عن الشحن والعنتريات صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، عن قصة زكا العشار مستمدا تأملاته من إنجيل القديس لوقا، الذي يروي كيف دخل يسوع مدينة أريحا وأوقف مروره عند شجرة حيث كان زكا، رئيس العشارين، يسعى فقط لرؤيته، مضيفا أن هذا اللقاء يحمل معاني عميقة، مشيرا إلى أن زكا كان رجلًا ضالًا في نظر المجتمع، لكن يسوع لم يتردد في أن يذهب إليه ويدعوه للقاء في بيته.

وأوضح البابا فرنسيس أن زكا كان يشعر بالعزلة والازدراء بسبب منصبه كعشار، وتساءل عن سبب اختياره أن يقيم في مدينة أريحا، التي تشبه "مقبرة" رمزية للمشاعر التي يعيشها من يشعرون بالضياع. وأشار إلى أن الرب يسوع لا يتوقف عن النزول إلى الأماكن المظلمة، مثل أماكن الحروب والألم، ليبحث عن الذين يشعرون بأنهم فقدوا كل أمل.

وتطرق البابا إلى أن زكا، رغم اختياراته الخاطئة في الماضي، كان راغباً في رؤية يسوع رغم العوائق التي كانت تحول دون ذلك، لافتا إلى أن الرغبة الحقيقية في اللقاء مع الله تتطلب أحياناً شجاعة كبيرة وتجاوزًا للحدود الاجتماعية والذاتية، كما فعل زكا حين صعد شجرة ليتمكن من رؤية يسوع.

وأشار البابا إلى أن المفاجأة كانت عندما طلب يسوع من زكا أن ينزل عن الشجرة ليذهب إلى بيته، وهو ما يعد دعوة لاستقبال الرب برحابة صدر، حتى وإن كنا نعتقد أننا لا نستحق هذا اللقاء، وعبر البابا عن أن نظرة يسوع لزكا كانت نظرة محبة ورحمة، لا توبيخ، وهو ما يمثل دعوة للمغفرة التي لا تُشترى.

وأكد البابا فرنسيس على أن زكا بعد أن أصغى لكلمات يسوع، قرر تغيير حياته بشكل ملموس من خلال التزامه برد الحقوق التي أخذها بغير وجه حق. وقال إن هذا التغيير لم يكن نتيجة لحكم الله عليه، بل استجابة لمحبة الله التي غمرت قلبه وألهمته لتحقيق العدالة.

في ختام تعليقه، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى ألا يفقدوا الأمل حتى في الأوقات الصعبة، وأكد على أهمية الرغبة الحقيقية في رؤية يسوع والسعي للقائه، مضيفًا أن محبة الله ورحمته تتجاوز كل الحدود والعيوب، وهو دائمًا يبحث عنا في لحظات ضعفنا وضلالنا.

مقالات مشابهة

  • حيداوي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة “قيادات الشباب الإفريقية”
  • بعيدا عن الإسفاف والبلطجة.. ياسمين عبدالعزيز تعلق على نجاح وتقابل حبيب
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • بين قيود الأمس وأفق الغد: عقلٌ يتوق إلى التغيير لكنه يرتجف من الجديد
  • محافظ السليمانية: أنا لست من حركة التغيير
  • الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان
  • رقص وغناء.. نيمار يعيش الإثارة بعيداً عن سانتوس
  • البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات
  • جحر الضب العلماني وأسر التقليد للماضي.. مشاتل التغيير (12)
  • وزير الخارجية الصيني: مواقف أطراف الصراع الأوكراني لا تزال متباينة و الطريق نحو السلام ما زال بعيدا