ممثل حملة السيسي خلال مناظرة «التنسيقية»: التطور السياسي العام أدى إلى حراك كبير لم نعهده
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
قال النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، ممثل حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، إن المشهد السياسي الحالي، كاشف ومتعدد وله دلالات كبيرة وتطور، فنحن الآن أمام خامس انتخابات رئاسية، مضيفًا أن هناك تطور واضح في الحياة السياسية، وهناك حراك أوسع وإرادة حقيقية في التنمية السياسية.
مناظرة تنسيقية شباب الأحزابجاء ذلك خلال مشاركته في مناظرة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حول «قضايا المحور السياسي في برامج ورؤى مرشحي الرئاسة»، بالتزامن مع نهاية فترة الدعاية الانتخابية، وبداية الصمت الانتخابي.
وأضاف أن الشكل السياسي تطور بشكل كبير خلال الفترة السابقة، مشيرًا إلى أن التطور العام في الحياة السياسية في مصر، أدى إلى حراك سياسي كبير لم نعهده من قبل، لأن الدولة المصرية كانت تواجه العديد من التحديات الضخمة على مدار العشر سنوات الماضية، وعلى الرغم من ذلك، كان هناك تنمية حقيقية في الحياة السياسية، وعلى رأسها الحوار الوطني الذي كان جامعًا لكل لكل القوى الوطنية.
الأحزاب السياسيةوأشار «مقلد» إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، له رؤية في تنمية الدولة المصرية من كل جوانبها، وأهمها التنمية السياسية فما نحن فيه اليوم هو مشهد كاشف والأحزاب السياسية تتنافس بشكل قوي، مضيفًا أن هذا المشهد لم يكن موجودًا من قبل، فالأحزاب السياسية الآن لها تمثيل في البرلمان في الفصل التشريعي الثاني بدلًا من المستقلين في الفصل التشريعي الأول، والحوار الوطني أشرك كل طوائف المجتمع وهو ما يعد استمراًر لرؤية مصر 2030.
وأوضح ممثل حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، أنه حدث تطورًا واضحًا في ملف حرية الرأي والتعبير، وسيتم تطويره في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن الرئيس السيسي هو أكثر رئيس استخدم جوانب التنمية السياسية، وسنستمر في تنفيذ رؤية مصر 2030 وسنعمل على تعزيز ودعم المجتمع المدني وعودة المحليات.
وأكد أن سبب تأخر قانون المحليات، وعدم إصداره حتى الآن، هو الخلاف بين الأحزاب، ولأول مرة يقول رئيس الجمهورية للأحزاب، أن ما سيتم الاتفاق عليه داخل الحوار الوطني سيتم تنفيذه، مشيرًا إلى أن عملية الإصلاح السياسي يجب أن تكون مرنة ومستمرة، وأمامنا خطوات مهمة في الحقوق والحريات، ويجب أن ننظر إلى التقدم الذي حدث في هذا الملف، والاستمرار في تقوية الحياة الحزبية والعامة.
وقال عضو مجلس النواب عن التنسيقية، أن الدولة تعمل وفقًا لأولويات في مشروع حياة كريمة، فتعمل على القرى الأكثر فقرًا واحتياجًا، مضيفًا أن مشروعات حياة كريمة، لن تتوقف حتى يصل الصرف الصحي والتعليم والتطوير لكل قرى مصر، وفيما يخص صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء ودوره، مؤكدا أنه يقوم بوضع الضوابط والقواعد المتعلقة بالتعيين، وهذا ليس تدخلًا في أعمال السلطة القضائية.
واختتم النائب أحمد مقلد، حديثه مناشدًا المصريين المقيمين بالخارج للمشاركة الفعالة في العملية الإنتخابية.
أدار الحوار خلال المناظرة، الإعلامي أحمد عبدالصمد، عضو التنسيقية، وشارك في المناظرة، النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، ممثلًا لحملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، النائب طارق عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ، ممثلًا لحملة المرشح الرئاسي عبد السند يمامة، النائبة أميرة صابرة، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، ممثلة لحملة المرشح الرئاسي فريد زهران، الدكتور زاهر الشقنقيري، ممثلًا لحملة المرشح الرئاسي حازم عمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيقية السيسي الانتخابات الرئاسية النائب أحمد مقلد لحملة المرشح الرئاسی المرشح الرئاسی عبد
إقرأ أيضاً:
هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟
أبدى محللون سياسيون فرنسيون دهشتهم من تقلّص حضور ودور الإسلام السياسي في بناء الدولة السورية، مُعتبرين أنّ النظام الجديد يُخفف من سياسته وأيديولوجيته الدينية لدرجة الاعتدال بهدف تأكيد وجوده وترسيخ سلطته.
صحيفة "لا كروا" ذات التوجّه الديني المُحافظ في فرنسا، لاحظت من جهتها أنّه لا يوجد أي دليل لغاية اليوم على التزام الرئيس السوري أحمد الشرع بالإسلام السياسي في تأسيس الدولة الجديدة، مُشيرة إلى أنّه يتجنّب الاضطرار إلى الاختيار بين الإخوان والسلفيين المُقرّبين من حركة حماس وممثلي الإسلام التقليدي في محاولة منه لفرض طريق ثالث.
Syrie : comment le nouveau régime modère sa politique religieuse pour s’imposer. https://t.co/UQG2pJEEdF
— Arnaud Bevilacqua (@arnbevilacqua) April 2, 2025 يد ممدودة للغربوأوضح توماس بيريت، وهو زميل باحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أنّه من المُفارقات أنّ النظام السوري الحالي لا يستخدم الإسلام إلا بشكل قليل في استراتيجية الشرعية. وأشار إلى أنّه بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخشون من فرض تعاليم الإسلام كدين على كافة السوريين، فقد شكّل أوّل شهر رمضان يحلّ عليهم منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اختباراً ملحوظاً، إذ بقيت قواعد شهر الصيام مرنة.
وفي دمشق، ظلّت العديد من المقاهي مفتوحة خلال النهار، وكان تناول الكحول مسموحاً به، بما في ذلك خارج المناطق المسيحية أو السياحية.
لكنّ الباحث الفرنسي لم يستبعد في المُقابل وجود أصوات سورية قوية سوف تدعو إلى تعزيز مكانة الإسلام في هيكلية الدولة، وذلك حالما تبدأ المناقشات حول الدستور النهائي للبلاد. وأشارت "لا كروا" إلى أنّ الإعلان الدستوري الذي صدر في 13 مارس (آذار) الماضي، والذي يُفترض أن يُشكّل إطاراً قانونياً إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية خلال 5 سنوات، يُعتبر يداً ممدودة من القادة الجُدد في سوريا للدول الغربية، إذ أنّه يضمن حرية المُعتقد للأديان التوحيدية الثلاثة.
En Syrie, Ahmed el-Charaa nomme un nouveau gouvernement qui se veut inclusif
➡️ https://t.co/95I8SvZEsl https://t.co/95I8SvZEsl
وأشادت اليومية الفرنسية بالبراعة الاستراتيجية للرئيس أحمد الشرع والمُقرّبين منه في حُكم البلاد، حيث أنّهم تجنّبوا لأبعد الحدود إثارة أيّ عداء أو مشاكل مع المؤسسات الدينية التقليدية التي لا زالت تُهيمن على البلاد منذ عدة عقود.
ونقلت عن الكاتب والباحث في مؤسسة "كور غلوبال" بالسويد، عروة عجوب، رؤيته بأنّ السلطات في دمشق تسعى جاهدة لإجراء عملية دمج وموائمة ما بين السلفيين، وبشكل خاص الأكثر تسامحاً منهم، وممثلي الإسلام التقليدي من ذوي التوجّهات الأقل تطرّفاً.
في ذات الصدد رأت الكاتبة والمحللة السياسية الفرنسية مورييل روزيلييه، أنّ الجيش السوري الجديد يُكافح للسيطرة على جميع القوات العسكرية والأمنية بما فيها الفصائل الإسلامية المُتشددة، وأنّ الرئيس أحمد الشرع ومنذ توليه السلطة يُؤكّد أنّ لديه هدفاً واحداً هو تحقيق الاستقرار في سوريا.
Syrie : un nouveau gouvernement dominé par les fidèles du président par intérim https://t.co/k41ECFNnA7
— RTBF info (@RTBFinfo) March 30, 2025 استحالة الحُكم الفرديمن جهتها سلّطت صحيفة "لو موند" الضوء على تصريح خاص للوزيرة السورية الوحيدة في الحكومة الجديدة هند قبوات، كشفت فيه أنّها حاولت إقناع القيادة بأهمية تمثيل المرأة بشكل أوسع في المناصب الوزارية، إلا أنّه كان من الصعب تطبيق ذلك بالنظر إلى الحرص على ضمان التنوّع الإثني والديني داخل الحكومة، مع وعود في المُقابل بإسناد العديد من المناصب العليا في الدولة للنساء.
واعتبرت اليومية الفرنسية أنّ الرئيس الشرع يمتلك رؤيته الخاصة لسوريا لكنّه يعلم استحالة أن يحكم بمُفرده.
وحول المخاوف من فرض أيديولوجية إسلامية على سوريا، نقلت عن قبوات قولها أنّ السوريين يُريديون ديمقراطية شاملة في بلادهم، مُشيرة لدور المُجتمع المدني في بناء مُجتمع ملائم بشكل أوسع من خلال انتقاد اختيارات القيادة السورية.