وول ستريت ترتفع وسط رهانات على بلوغ الفائدة ذروتها
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
استهلت مؤشرات الأسهم الرئيسة في وول ستريت اليوم مرتفعة على خلفية أحدث قراءة لتقرير رئيس بخصوص التضخم والتي عززت آمال المستثمرين بأن أسعار الفائدة الأمريكية قد بلغت ذروتها، لتبدأ بعدها مسيرة الانخفاض.
وبحسب "رويترز" صعد المؤشر داو جونز الصناعي 166.15 نقطة أو 0.47 في المائة عند الفتح إلى 35596.57 نقطة.
كما ارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 4.29 نقطة أو 0.09 في المائة إلى 4554.87 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 6.56 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 14265.05.
وفي صعيد آخر، وسجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى في أكثر من شهرين اليوم لتختتم نوفمبر على ارتفاع كبير بعد أن عززت بيانات أظهرت انخفاض التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا الرهانات على أن البنوك المركزية ستخفض أسعار الفائدة قريبا.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 0.5 في المائة مسجلا أكبر مكاسب شهرية له منذ يناير، مع قفزة 14.7 في المائة في قطاعي العقارات، الشديد التأثر بأسعار الفائدة، والتكنولوجيا.
وبحسب "رويترز"، أظهرت بيانات منطقة اليورو أن التضخم تباطأ إلى 2.4 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر من 2.9 في المائة في أكتوبر، وهو أفضل كثيرا من التوقعات بالانخفاض إلى 2.7 في المائة، بينما كانت الزيادة السنوية في التضخم في الولايات المتحدة هي الأصغر منذ أوائل عام 2021.
وفي الوقت نفسه لامس مؤشر الأسهم القيادية في إيطاليا مستوى مرتفعا جديدا في 15 عاما، وصعد 0.2 في المائة مسجلا قفزة 25.5 في المائة منذ بدايبة 2023 ليتفوق على مؤشر ستوكس 600 الذي صعد 8.6 في المائة هذا العام.
وقلص المؤشر آي.بي.إي.إكس في إسبانيا مكاسبه بعد تسجيل أعلى مستوى منذ عام 2018، ليرتفع 22.2 في المائة حتى الآن هذا العام.
وصعدت أسهم قطاع الطاقة اليوم واحدا في المائة مع ارتفاع أسعار النفط وسط ترقب نتائج اجتماع أوبك+، قبل أن تتراجع في وقت لاحق من الجلسة.
وارتفع المؤشر داكس الألماني 0.3 في المائة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة ول ستريت المستثمرين اسعار الفائدة الاسهم الاوروبية منطقة اليورو مستثمر الفائدة الأمريكية الاسهم قطاع الطاقة اسعار الفائدة الامريكية المؤشر ستوكس 600 المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ستاندرد اند بورز 500 المؤشر ستوكس 600 الأوروبي
إقرأ أيضاً:
الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.
الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.
ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.
وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).
وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..
وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.
ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.
وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.
وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.
ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.
واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.
وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.
واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.
وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.