وجَّهت الدكتورة مي الكيلة، وزيرة الصحة الفلسطينية، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، للتنسيق السريع في توفير المستلزمات الطبية التي يطلبها القطاع، مضيفة أن المعبر مفتوح باستمرار لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وإرسال المساعدات.

وأكدت وزيرة الصحة الفلسطينية، أن هناك 26 مستشفى من إجمالي 35 مستشفى بالقطاع قد تعطلت عن العمل، بخلاف تدمير 60% من البنى التحتية بالقطاع، بخلاف 6 آلاف مفقود، و16 ألف شهيد و35 ألف جريح، مؤكدة أن العنف الذي تعرض له القطاع تسبَّب في انهيار جزئي لـ 230 ألف منزل بخلاف المنازل التي دمرت بالكامل.

 

خسائر القطاع الصحي والبنية التحتية

رصد تقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، خسائر القطاع الصحي والبنية التحتية في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي، وهي الآتي: 

- تدمير 56 ألف وحدة سكنية بالكامل.

- 6 آلاف فلسطيني مفقودين منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي.

- 26 مستشفى من إجمالي 35 تعطلت عن العمل.

- 16 ألف شهيد و35 ألف جريح في 52 يوما من العدوان.

- 60% من البنى التحتية بالقطاع دُمرت.

- 1700 طفل مفقود نتيجة القصف الإسرائيلي على غزة.

- 230 ألف منزل تعرضت لانهيار جزئي بخلاف المنازل التي دُمرت بالكامل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة هدنة

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي

قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.

مصطفى بكرى: من يحمى أهلنا فى غزة ويمد لهم يد العون ويدفن الشهداءالدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان

وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.

وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.

وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.

وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • مدير مستشفى بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
  • «الصحة الفلسطينية»: 27 شهيدا وأكثر من 70 مصابا نتيجة ارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة في غزة
  • مدير مستشفى المعمداني بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
  • مدير مستشفى المعمداني في غزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية
  • مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر
  • "الصحة" تُحذّر من تداعيات الوضع الصحي الكارثي في غزة
  • وزارة الصحة تدين استهداف العدو الأمريكي للمركز الصحي في مديرية وشحة بحجة