الأسبوع:
2025-04-05@22:59:32 GMT

رسالة أسير إسرائيلي إلى نتنياهو: قتلت زوجتي وطفليَّ

تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT

رسالة أسير إسرائيلي إلى نتنياهو: قتلت زوجتي وطفليَّ

‍‍‍‍‍‍

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، مقطع فيديو يحوي رسالة أسير إسرائيلي يدعى يردن بيباس إلى رئيس حكومة الاحتلال.

يذكر أنه زوجة يردن، شيري وطفليه كفير وأرئيل، قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على غزة.

و أكدت كتائب القسام أنها عرضت على حكومة الاحتلال تسليم الجثامين الثلاثة، ولكن الكيان الصهيون رفض استلامهم ولا زال يناور ويساوم.

وقال الأسير يردن خلال رسالته: «نتنياهو، قصفت وقتلت زوجتي وطفليّ الاثنين، الذين كانوا أهم شيء في حياتي.. أرجوك أن تعيد جثثهم لدفنها في «إسرائيل».

elaosboa83695

الهدنة الإنسانية بغزة

واليوم الخميس 30 نوفمبر 2023، هو اليوم السابع ضمن الهدنة الإنسانية المقامة بغزة، والتي تم تمديدها بوساطة مصرية، قطرية، أمريكية، والتي بدأت بعد مرور 48 يوما منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، في الـ7 من أكتوبر.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها خلال العدوان على غزة

مصطفى بكري: حماس حركة وطنية فلسطينية ومن يقف ضدها يخون الوطن العربي.. فيديو

الهلال الأحمر الفلسطيني يؤكد تسلمه 1132 شاحنة مساعدات منذ بداية الهدنة في غزة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أخبار غزة العدوان الإسرائيلي على غزة القصف الإسرائيلي على غزة الهدنة الإنسانية بغزة بوساطة مصرية حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس حماس غزة غزة الآن كتائب القسام

إقرأ أيضاً:

هذا بلدها

في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.

الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.

غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.

إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.

الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.

عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.

مقالات مشابهة

  • رسالة أسيرين إسرائيليين في غزة: ضغط نتنياهو على حماس أصابنا
  • العدوان على غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال القطاع
  • 38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
  • إعلام إسرائيلي: نتنياهو ينوي السفر لواشنطن الاثنين المقبل للقاء ترامب
  • حماس: 19 ألف طفل استشهدوا في غزة منذ بداية العدوان
  • الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
  • الكشكي: المجتمع الدولى مطالب بالتحرك لمحاسبة نتنياهو ووقف العدوان الإسرائيلي
  • عملية تبادل أكثر من 200 أسير بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية
  • مسؤول إسرائيلي: الغارات الجوية الأخيرة على سوريا رسالة تحذير إلى تركيا
  • هذا بلدها