حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، من أن "الحرب العالمية الثالثة تقترب"، مشددا على أن روسيا سترد على قصف نفذته أوكرانيا بالذخائر العنقودية.

قمة "الناتو" في فيلنيوس.. بماذا سيتعهد قادة الحلف لأوكرانيا.. آخر التطورات والتعليقات لحظة بلحظة

وكتب مدفيديف عبر "تلغرام" أن النتائج الأولية التي أسفرت عن قمة "الناتو" اليوم، كانت متطابقة مع توقعات روسيا المسبقة، لافتا إلى أن العملية العسكرية الخاصة ستستمر بنفس الأهداف، وأن أهم تلك الأهداف يتمثل في رفض مساعي كييف للانضمام إلى حلف الناتو.

وفي تعليقه على نتائج قمة حلف الناتو الأولية اليوم في فيلنيوس، أولى مدفيديف اهتماما خاصا لقرار دعوة أوكرانيا للانضمام إلى حلف الناتو بالرغم من أن موعد انضمامها ترك مفتوحا، ولم يتم تحديد اية شروط لذلك، كما لفت إلى قرار رفع حجم المساعدات العسكرية المقدمة لنظام كييف.

وأضاف: "ماذا يعني كل هذا بالنسبة لنا؟ كل شيء واضح، العملية العسكرية الخاصة ستستمر بنفس الأهداف، وأحد تلك الأهداف هو رفض انضمام مجموعة نازيي كييف إلى حلف الناتو، وهو ما أصررنا عليه من البداية، ويعتبر أمرا مستحيلا بالنسبة لنا".

وخلص مدفيديف إلى أن هذا الهدف، "يعني أنه سيتعين على روسيا التخلص من هذه المجموعة"، مشددا على ضرورة إتمام هذه الخطة لإنهاء الصراع وإحلال السلام في أوكرانيا.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو كييف حلف الناتو

إقرأ أيضاً:

روسيا تحذر من الصدام مع حلف الناتو

أكدت وزارة ‏الخارجية الروسية ان بريطانيا وفرنسا تواصلان التخطيط لتدخل عسكري في أوكرانيا تحت ستار "مهمة السلام". 

وحذرت ‏وزارة الخارجية الروسية من ان الأفكار البريطانية أو الفرنسية للتدخل في أوكرانيا قد تؤدي إلى صدام مباشر بين الناتو وروسيا.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” في وقت سابق نقلا عن مصادرها، بأن أوروبا قد تنشر قوات على طول نهر الدنيبر أو في غرب أوكرانيا.

وذكر  مسئولون فرنسيون لوكالة “أسوشيتد برس” أن بلادهم تدرس خيارات مختلفة لنشر قوات في أوكرانيا بعد الوصول إلى اتفاق السلام.

وأضاف المسئولون الفرنسيون أن دولا أوروبية قد تنشر قوات على طول نهر الدنيبر أو في غرب أوكرانيا لحفظ السلام.

وفي وقت سابق؛ صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن هناك مقترحًا لنشر قوة أوروبية مسلحة في أوكرانيا يمكنها التدخل والرد إذا شنت روسيا هجومًا جديدًا.

وأوضح أن هذا الانتشار سيكون مرتبطًا باتفاق سلام محتمل، وأنه يستهدف ضمان استقرار المدن المهمة وتأمينها من أي تهديد عسكري مستقبلي.

جاءت هذه التصريحات عقب لقاء ماكرون بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك قبل انعقاد قمة في باريس، اليوم الخميس، بحضور ممثلين عن نحو 30 دولة لمناقشة فكرة إرسال هذه القوة إلى أوكرانيا.

وأكد الرئيس الفرنسي أن الجنود الذين سيتم نشرهم سيكونون "مستعدين للتحرك والرد وفقًا لقرارات القيادة العسكرية"، مشيرًا إلى أنهم في حال تعرضوا لأي هجوم "سيكون عليهم التعامل معه والرد عليه".

وتقود فرنسا وبريطانيا جهودًا لتشكيل تحالف دولي لدعم هذا الانتشار، حيث يعمل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على حشد تأييد واسع لهذه المبادرة.

ويهدف هذا التحالف إلى ضمان استقرار أوكرانيا ومنع روسيا من شن هجوم جديد، لكن ماكرون لم يحدد طبيعة الرد الذي قد يتم اتخاذه في حال وقوع تصعيد عسكري روسي.

مقالات مشابهة

  • روسيا والصين تبحثان الحرب في أوكرانيا خلال اجتماع الأسبوع المقبل
  • إيلون ماسك: الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها بسبب المفاوضات
  • بوتين يتعهد بالدفاع عن مصالح روسيا
  • فرنسا تستضيف قمة أوروبية لدعم أوكرانيا وروسيا تواصل الهجمات
  • روسيا تحذر من الصدام مع حلف الناتو
  • أوكرانيا: روسيا لن تسعى للسلام.. وبريطانيا لا تريد وقف الحرب
  • ماكرون يستقبل زيلينسكي لبحث ضمانات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • روسيا تعلن الأهداف الأوكرانية المستثناة من الهجمات خلال الهدنة
  • ترامب: على أوكرانيا وروسيا الجلوس معا.. وهناك دول أخرى تساعدنا
  • ترامب: المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا مستمرة.. والأمور تسير بشكل جيد