البيت الأبيض يعلن دعمه لإسرائيل في حال تجدد الحرب على غزة
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
أكد البيت الأبيض مساء اليوم الخميس أنه يواصل جهوده مع قطر ومصر لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة بين حماس وإسرائيل، معرباً عن أمله في إطلاق سراح المزيد من الأسرى.
وأكد منسق مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إنه عندما تتخذ إسرائيل قراراً بملاحقة حماس مجدداً، فستواصل أمريكا دعمها.
وعن الأسرى الأميركيين، قال كيربي إن "6 أميركيين غادروا غزة حالياً، وهناك امرأة لا يمكن الاستدلال عليها.
في سياق آخر أكد كيربي أن أميركا "تستنكر" واقعة إطلاق نار قرب القدس، ووصفها بالهجوم الإرهابي.
وأودى هذا الهجوم بحياة ثلاثة أشخاص في محطة للحافلات بالقدس وقد تبنته حركة حماس.
وقال كيربي: نحن بالطبع ندين هذا الهجوم الإرهابي، وهذا العنف الشنيع، مضيفاً أن هذا الهجوم يشكل مثالاً جديداً على التهديد الذي تشكله حماس على الشعب الإسرائيلي والدولة الإسرائيلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت الأبيض الأسرى الأميركيين
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
قال البيت الأبيض، إن الملياردير إيلون ماسك سيبقى في منصبه إلى حين اكتمال مهمته في خفض الإنفاق الحكومي وتقليص حجم القوى العاملة الاتحادية، نافيا تقارير صحفية أفادت بأنه سيترك منصبه قريبا.
وكان موقع بوليتيكو وشبكة (إيه.بي.سي) أعلنا أن الرئيس الأميركي أخبر أعضاء في إدارته أن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص على الرغم من أن التقارير لم توضح ما إذا كان ذلك يعني مغادرة ماسك قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يوما في أواخر مايو تقريبا.
وكلف ترامب حليفه ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بقيادة جهود إدارة الكفاءة الحكومية في خفض الإنفاق الحكومي وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي الاتحادي.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض “صرح إيلون ماسك والرئيس ترامب أن إيلون سيغادر الخدمة العامة كموظف حكومي خاص حين يكتمل عمله الرائع في إدارة الكفاءة الحكومية”.
وارتفعت أسهم بعض الشركات، منها شركات المقاولات الحكومية، بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة ماسك الوشيكة إلى القطاع الخاص.
وكانت أسهم شركة تسلا المملوكة لماسك انخفضت أكثر من ستة بالمئة في التعاملات المبكرة بعد انخفاض أكثر حدة من المتوقع في تسليمات الربع الأول، لكنها عدلت مسارها لترتفع بنحو خمسة بالمئة.
وقال ماسك لبرنامج “تقرير خاص مع بريت باير” على فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه واثق من أنه سينهي معظم هدفه المعلن المتمثل في خفض تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي بحلول نهاية 130 يوما في منصبه.
لكن في مقابلة أجراها في 10 مارس مع برنامج “كودلو” على شبكة فوكس بيزنس نتورك، حين سأله مقدم البرنامج لاري كودلو “هل ستستمر سنة أخرى؟”، أجاب ماسك “نعم، أعتقد ذلك”.
وجاء على موقع إدارة الكفاءة الحكومية على الإنترنت، وهو النافذة الرسمية الوحيدة لعملياتها، أن الإدارة وفرت على دافعي الضرائب الأميركيين 140 مليار دولار حتى الثاني من أبريل عبر سلسلة من الإجراءات تضمنت خفضا للقوى العاملة ومبيعات أصول وإلغاء عقود، وهذا ما زال أقل بكثير من هدف ماسك البالغ تريليون دولار.
ومن المقرر أن يستمر تفويض إدارة الكفاءة الحكومية بالكامل حتى الرابع من يوليو 2026.
وكثيرون من كبار الشخصيات في إدارة الكفاءة الحكومية مرتبطون بماسك، ولم يفصحوا عن مدى رغبتهم في البقاء بعد رحيل الملياردير الذي كان القوة الأيديولوجية وراء الإصلاح الحكومي الشامل.
رويترز
إنضم لقناة النيلين على واتساب