فيروس اليد والقدم والفم هو مرض يصيب عادة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام، ويتسبب في ظهور ألم في الحلق مصاحبًا لارتفاع في درجة الحرارة وظهور طفح جلدي أو تقرحات على اليدين والقدمين وفي منطقة الفم. يتماثل الطفل للشفاء عادةً في غضون أسبوع إلى 10 أيام دون الحاجة إلى علاج خاص.

ما هو مرض اليد والقدم والفم الذي يصيب الأطفال ؟ ٠٠ الأعراض وطرق العلاجالعلاج المتوفر لفيروس اليد والفم والقدم 

 


لا يوجد علاج خاص لفيروس اليد والقدم والفم، وغالبًا ما يتماثل الطفل للشفاء بشكل طبيعي.

ومع ذلك، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات لتخفيف الأعراض:

مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يُمكن إعطاء الطفل دواءًا مثل باراسيتامول أو آيبوبروفين لتسكين الألم وتخفيض درجة الحرارة.

شرب السوائل: يجب تشجيع الطفل على شرب السوائل للوقاية من الجفاف. الماء والعصائر غير الحامضة يُفضلان.

ما هو مرض اليد والقدم والفم الذي يصيب الأطفال ؟ ٠٠ الأعراض وطرق العلاجتسهيل تناول الطعام والشراب

 


تناول الطعام والشراب يصبح أكثر صعوبة عند إصابة الطفل بفيروس القدم واليد والفم نظرًا لألم التقرحات في الفم. لتسهيل الأمور، يمكن اتباع بعض الإرشادات:

قدم المشروبات الباردة للتخفيف من الألم وتقليل التهيج.
استخدام المشروبات الدافئة بدلًا من الساخنة.
تحضير أطعمة سهلة المضغ ولينة.
تجنب الأطعمة والمشروبات الحامضة، مثل عصائر الحمضيات.

تعرف على مرض السكر وكيفية التعامل معه.. ( تفاصيل ) كل ما تريد معرفته عن مرض البهاق مرض الصدفية وأعراضه وأسبابه وعلاجه كل ما تريد معرفته عن مرض الإيدز ما هو مرض اليد والقدم والفم الذي يصيب الأطفال ؟ ٠٠ الأعراض وطرق العلاج
متى زيارة الطبيب


يفضل زيارة الطبيب في الحالات التالية:


إذا استمرت الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام.

إذا رفض الطفل شرب السوائل.
إذا كانت أعراض الفيروس شديدة.
إذا كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر.

إذا كان لديه ضعف في جهاز المناعة.
على الرغم من أن فيروس اليد والقدم والفم غالبًا ما يكون خفيفًا، إلا أن الاهتمام بالراحة والتسكين يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض وتسريع عملية الشفاء.

أقرا أيضا عن الأمراض وطرق علاجها:

 

الحمى القرمزية.. تعرف على أسبابها وأعراضها وكيفية التعامل معها


"بسرعة الصاروخ".. "الفجر الطبي" يستعرض علاج الزكام بالتفصيل

 

تقنيات التصوير الطبي.. تطورات حديثة وتطبيقات واسعة

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اليد والقدم والفم فيروس اليد والقدم والفم

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • انفجار مقذوف حوثي يصيب طفلين بجروح مروّعة في تعز
  • أسباب وأعراض تليف الكبد وطرق العلاج
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة