بوابة الوفد:
2025-04-06@22:06:35 GMT

جددي سفرتك وحضري كفتة بالصينية للدايت

تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT

يبحث متابعي الدايت على وصفات جديدة وصحية لتجديد سفرتهم دون أن يشعرون بالملل بسبب الوصفات التقليدية والمعتاده التي يتم تناولها أثناء الرجيم، لذا نقدم لك طريقة عمل كفتة بالصينية للدايت.

 

كفتة بالصينيةطريقة عمل كفتة بالصينية للرجيم

المقادير

- كفتة : 500 جراماً (خالية من الدهون)

- بطاطس : 3 حبات (حجم كبير / مقشرة ومقطعة دوائر)

- طماطم : 2 حبة (حجم كبير / مقطعة دوائر)

- بصل : 2 حبة (حجم كبير / مقشر ومقطع دوائر)

- معجون طماطم : 2 ملعقة كبيرة

- صلصة طماطم : 250 جراماً

- ملح : ملعقة صغيرة

- فلفل أبيض : ربع ملعقة صغيرة

- ماء : 4 اكواب

- زيت نباتي : قليل (رذاذ)

 

طريقة التحضير

حمي الفرن على درجة حرارة 180 مئوية.

اصنعي كرات متوسطة ومتساوية الحجم من الكفتة.

رشّي صينية فرن غير لاصقة بالقليل من رذاذ الزيت النباتي.

وزعي كرات الكفتة في الصينية، وأدخليها إلى الفرن لحوالي 15 دقيقة.

أخرجي الصينية من الفرن، ووزعي شرائح البصل والطماطم والبطاطس.

في وعاء جانبي، ضعي معجون الطماطم، وصلصة الطماطم، والملح، والفلفل الأبيض، والماء، ثم اخلطي المزيج جيداً.

اسكبي المزيج فوق المكونات في الصينية.

أعيدي الصينية إلى الفرن لمدة 40-45 دقيقة حتى تنضج تماماً، ثم قدميها ساخنة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كفتة

إقرأ أيضاً:

أهمية اللغة الصينية في التعاملات التجارية

 

 

حيدر بن عبدالرضا اللواتي

haiderdawood@hotmail.com

 

قبل عدة عقود، بدأت المؤسسات التعليمية والجامعات حول العالم بإدخال اللغة الصينية في مناهجها. وقد مكّن ذلك المؤسسات التجارية والصناعية والسياحية من الاستفادة من التطورات التي يشهدها الاقتصاد الصيني.

ويعود ذلك إلى إصرار الصين على الجودة في العمل والتصميم والتصنيع، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من السياح الصينيين الذين يسافرون إلى الخارج، مما يتطلب معرفة لغتهم والتفاعل معهم لتقديم الخدمات اللازمة لهم.

ومن هذا المنطلق، تهتم دول العالم باللغة الصينية، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية. ففي عام 2016، أطلقت جامعة السلطان قابوس مقررًا للغة الصينية كمادة اختيارية لجميع طلاب الجامعات من مختلف الكليات الراغبين في تعلمها. وبعد عدة سنوات وبالتحديد في ديسمبر 2024، نفذت وزارة التربية والتعليم برنامجًا تمهيديًا للغة الصينية لعدد من مديري المدارس وأخصائيي التوجيه المهني حي يمهد هذا البرنامج الطريق لإدخال اللغة الصينية وإنشاء آلية تنسيق لتدريسها في المدارس العُمانية حيث سيتم تدريسها كلغة اختيارية بدءًا من العام الدراسي القادم 2025/2026 في العديد من المدارس الحكومية.

يعلم الجميع اليوم أنَّ اللغة الصينية أصبحت واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب؛ منها النمو الاقتصادي الكبير للصين، بحيث أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهذا يجعل اللغة الصينية (وخاصة الماندرين) ضرورية للأعمال والتجارة العالمية. كما إنها توفر فرص عمل في العديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والتمويل والسياحة والاستشارات وغيرها.

كما يتيح تعلم اللغة الصينية للأفراد فرصة فهم الثقافة المحلية بشكل أفضل وتعزيز التفاهم بين الثقافات. وقد بدأ العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الصينية طرح برامج للدراسات الصينية للأجانب، مما يعكس أهمية اللغة عالميًا.

هذا الاهتمام باللغة الصينية له العديد من النتائج الإيجابية، محليًا ودوليًا. فعلى المستوى الدولي، يُساعد تعلم هذه اللغة على فتح آفاق جديدة للوظائف والشراكات الدولية، مما يعزز الأعمال التجارية، ويزيد من التبادل الثقافي، ويخلق جسرًا بين الصين والعالم لتحقيق مبادرة الحزام والطريق الصينية، مما يساهم في تحسين العلاقات الدولية.

كما يُعزز تعلم اللغة الصينية المهارات الشخصية للأفراد، والقدرات العقلية، والتفكير النقدي، مما يساعد على تطوير مهارات الاتصال. ومع تزايد عدد الأشخاص الذين يتعلمون اللغة، فإنَّ هذا يفتح أسواقًا جديدة، مما يتيح للأفراد والشركات الوصول إلى هذه الأسواق واستغلال فرص التنمية. وهذا يعني أن تعلم اللغة الصينية أصبح استثمارًا مهمًا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي ويُعزز التبادل الثقافي.

وقد بدأت العديد من المؤسسات التعليمية والجامعية في الدول العربية والإسلامية في إدخال اللغة الصينية في أنظمتها التعليمية استجابة للطلب المتزايد على تعلم اللغة.  وتشمل هذه الدول مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وماليزيا وتركيا وإندونيسيا وتونس، إضافة إلى سلطنة عُمان.

وتوفر هذه اللغة للطلاب في دول العالم فرص عمل جديدة في المستقبل. كما يتم التحدث بهذه اللغة اليوم في العديد من مناطق العالم بجانب جمهورية الصين الشعبية، وبما في ذلك تايوان وسنغافورة وهونغ كونغ وماكاو ودول أخرى في العالم، ولكن معظمهم يستخدمون لغة الماندرين بشكل خاص، وهي اللغات الأكثر انتشارًا في العالم، في عدد من المجالات التجارية والسياحية.

كما نعلم اليوم، يشهد العالم بناء مشاريع ضخمة ومتميزة في الصين ودول أخرى لتعزيز بنيتها التحتية وتنمية اقتصادها المحلي والعالمي، بالإضافة إلى إنجازاتها في جميع مجالات الابتكار والتكنولوجيا العالية والتصنيع وذلك بالاعتماد على لغتهم الصينية المحلية. وهذا ما يتطلب من الحكومات الخليجية الاعتماد على اللغة بقدر الإمكان؛ الأمر الذي سوف يُتيح فرص عمل عديدة للكوادر الوطنية بالعمل في كثير من القطاعات الاقتصادية المتاحة.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • أهمية اللغة الصينية في التعاملات التجارية
  • مضمون وصحي.. طريقة عمل كريب الشيش طاووق
  • طريقة عمل الكشري في المنزل.. «زي المحلات بالضبط»
  • بربع بانية .. طريقة عمل ساندوتش الشاورما السوري
  • بدون عجن وخبز .. طريقة عمل البيتزا بأقل جهد
  • الاطلاع على سير العمل ومستوى الانضباط في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية
  • وجبة غذائية متكاملة.. طريقة عمل اللوبيا بالسلق بخطوات سهلة
  • والي ولاية الخرطوم يشيد بآداء قوات الشرطة وإنتشارها الكبير علي مستوي جميع دوائر إختصاص محلية جبل أولياء
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • تفاصيل نظام الإنقاذ.. وجبات يومية بدون حرمان