«التنسيقية» تنظم مؤتمرا بمدينة الثقافة والعلوم للتوعية السياسية لشباب المعاهد العليا
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
عقدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مؤتمرًا للتوعية السياسية لشباب المعاهد العليا بمدينة الثقافة والعلوم، وسط جمع من شباب 10 معاهد عليا تضمهم المدينة، تحت شعار «نعم للمشاركة.. خليك إيجابي».
ويأتي المؤتمر استجابة لطلبات شباب المعاهد العليا بعد متابعة النجاح والتفاعل الواضح للتنسيقية خلال الاسابيع الماضية في جامعات الأقاليم ما بين بورسعيد والمنوفية والفيوم وحلوان وغيرها.
وأكدت د. غادة علي، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، أن توجه التنسيقية هو الحث على المشاركة، وممارسة الشباب حقهم الدستوري وواجبهم تجاه وطنهم بالمشاركة في الانتخابات، مشيرة إلى أهمية الاطلاع الوافي على البرامج الانتخابية لكل مرشح ومقارنتها بسجلات أعمالهم وخبراتهم وإسهاماتهم المحلية والدولية، فمسئولية أكثر من 100 مليون مواطن هي مسئولية عظيمة تستوجب البحث والقراءة، ودعت الشباب للمشاركة أيًا كان اختياراتهم من أجل الحفاظ على كافة مكتسباتهم في ملف التمكين واستكمال انجازات الدولة.
وأشادت النائبة غادة علي، بوعي شباب الجامعات تجاه القضايا المجتمعية الراهنة، رغم ما يتعرضون له من حروب فكرية وثقافية وأيديولجية مختلفة، موضحة أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين هي تكتل شبابي وطني يضم شبابًا من مختلف التوجهات السياسية، ويمارسون السياسية بمفهوم جديد ومختلف يُجمِّع ولا يُفرِّق.من جانبه أوضح النائب محمد السباعي، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، أن الدولة المصرية لديها الكثير من الفرص التي يجب أن يتمسك بها الشباب، مضيفًا أنه مطلوب من الشباب المصري أن يشارك في تجربة الانتخابات التي ينالها مرة واحدة فقط اثناء المرحلة الجامعية، وألا يتأثر بالأصوات المغرضة التي تحبط من همته أو حماسه في المشاركة.
كلمات الحضوروأضاف النائب محمد السباعي، أن كل محاولات النيل من مصر فشلت ومازال التربص مستمرًا، وما نراه على حدودنا يشبه الحزام الناري، ولكن لا خوف على مصر بقوة قيادتها وجيشها وشعبها.
فيما أكدت النائبة رحاب عبد الغني، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، على أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني علي كل مصري أصيل، ووجهت الرسالة للشباب قائلة: «إنزل وسجل صوتك وعرف العالم أجمع أن مصر بكامل أطيافها رجالًا ونساءً وشيوخًا بخندق واحد وظل واحد يد بيد مع قيادتها الحكيمة الرشيدة لدعمها وتايدها، لأن صوتك هو سلاحك لمساندة رئيسك وجيشك وبلدك في الوقت الحالي ضدد أي عدوان على بلدك وأرضك وعرضك.. مصر هتتغير بينا كلنا مع بعض بكل فئاتها».
وأكد النائب أحمد فتحي، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، أنه من أهم المواضيع التي تم مناقشتها داخل الحوار الوطني، هي دعم الاتحادات والأنشطة الطلابية داخل الجامعات المصرية، حيث قمنا خلال الأشهر الماضية بزيارة 108 جامعة حكومية وأهلية وخاصة ومعاهد فنية وتكنولوجيا للاستماع لمشاكل وتحديات التي تواجه الاتحادات الطلابية حيث أوضح رؤساء الأنشطة والاتحادات الطلابية التحديات التي تواجههم، وما هي مطالبهم للمسؤولين، مضيفًا أنه تم رفع التوصيات للرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم جميع الاتحادات والأنشطة الطلابية داخل الجامعات والمدارس على مستوى الجمهورية.
ورحبت الدكتور أماني كمال، عميدة المعهد العالي للغات، بوفد التنسيقية وأشادت بالدور الرائد لأعضاء التنسيقية كأول منصة حوارية شبابية رائدة جمعت أطياف التيارات السياسية تحت مظلة واحدة ليكون للشباب صوتا مسموعًا، ووفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالدفع بالشباب والقيادات الشبابية والنسائية وتدريبهم لتوليهم العديد من المناصب والمشاركة فى صنع و إتخاذ القرار.
وضم وفد التنسيقية، النواب محمد السباعي، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، د. غادة علي، منسقة الفاعلية، رحاب عبد الغني، أحمد فتحي، أعضاء مجلس النواب عن التنسيقية، ومن أعضاء التنسيقية أحمد عبد الصمد، مصطفى مسلم، هدير زيدان، محمد البطران، جمال عربي سالم، حامد محمد.
ويذكر أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، سبق وأن تفاعلت مع شباب الجامعات من خلال أعضائها وممثليها في المجالس النيابية من الشباب بعقد سلسلة من المؤتمرات والندوات التثقيفية والتفاعلية داخل الجامعات في كافة الاستحقاقات الدستورية وكذلك في الحوار الوطني وذلك بهدف تعزيز مشاركة الشباب في العمل العام والسياسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيقية شباب الجامعات الجامعات المعاهد العليا مجلس النواب عن التنسیقیة عضو مجلس شباب ا
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)
شارك مجلس الدولة المصري، من خلال إدارة التعاون الدولي، في فعاليات المؤتمر الخامس عشر للرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)، الذي انعقد في سانتياجو، تشيلي، خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل 2025، تحت عنوان «الإدارة، المصلحة العامة، والقاضي».
شهد المؤتمر حضور ممثلين عن الهيئات القضائية العليا من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون مواضيع محورية تتعلق بالإدارة القضائية وتعزيز مفهوم المصلحة العامة في القضاء. وبجانب الجلسة الافتتاحية التي شرفها كبار مسئولي دولة تشيلي، ساهم ممثل مجلس الدولة المفوض من المستشار أحمد عبود - رئيس مجلس الدولة المصري - في عددٍ من ورش العمل، والتي شارك فيها ممثلون من الجزائر، إسبانيا، فرنسا، تركيا، إيطاليا، كندا، تايلاند، البرازيل، ألبانيا، سلوفينيا، بوركينا فاسو، وموناكو، إلى جانب الدولة المضيفة تشيلي.
تضمنت فعاليات المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية تناولت التحديات والفرص في تطوير النظم القضائية وتعزيز الشفافية والفعالية في سير العدالة.
كما تطرق المشاركون إلى أحدث التطورات في التحول الرقمي للأنظمة القضائية، وهو موضوع ذو أهمية خاصة لمجلس الدولة المصري في إطار جهوده المستمرة في رقمنة العدالة وتطوير نظام إدارة القضايا الإلكترونية.
إلى جانب المؤتمر، شارك مجلس الدولة المصري في اجتماع الجمعية العمومية للرابطة الذي عُقد في ٤ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل ثلاث سنوات، واجتماع مجلس الإدارة للرابطة في ٣ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل سنة ونصف، وخلالهم تم مناقشة التقارير الإدارية والمالية للفترة 2022-2025، واعتماد الميزانيات، والتخطيط للمؤتمرات القادمة، بالإضافة إلى النظر في طلبات العضوية الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تقرر تجديد عضوية جمهورية مصر العربية في مجلس إدارة الرابطة لمدة ست سنوات تنتهي في 2031 وعلى إثر ذلك تم إبداء استعداد مجلس الدولة المصري في استضافة احدى تلك المؤتمرات، تعزيزًا لدوره على المستوى الدولي. كما شهدت الاجتماعات مناقشات حول سبل تعزيز التعاون بين المجالس القضائية الإدارية الأعضاء وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة القضائية والتحول الرقمي.
تأتي مشاركة مجلس الدولة المصري في هذا المؤتمر في إطار حرصه على تعزيز مكانته الدولية والاستفادة من التجارب المقارنة في مجال القضاء الإداري. كما تتيح هذه المشاركة الفرصة لعرض الجهود الوطنية في تطوير القضاء الإداري، وبحث سبل التعاون مع الهيئات القضائية المختلفة لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات. وتعكس هذه المشاركة التزام مجلس الدولة بتطوير منظومته القضائية بما يتماشى مع المعايير الدولية، وضمان تحقيق العدالة الناجزة بكفاءة وشفافية.
واختتم المؤتمر والجمعية العامة بجلسة عامة تم خلالها تقديم التوصيات النهائية وملخص لمخرجات ورش العمل، كما تم الإعلان عن الدولة المستضيفة للدورة القادمة للمؤتمر.
جدير بالذكر أن الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ) تأسست عام 1983 في باريس، وتضم في عضويتها 62 دولة حول العالم، مما يجعلها منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال القضاء الإداري.
اقرأ أيضاًتأجيل دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» وسط مطالبات مليارية وتدخل مصرفي موسع
إصابة طالب عشريني خلال مشاجرة دموية بميت عقبة