برنامج تدريبي لتعليم الحرف اليدوية لـ 200 سيدة بالقليوبية
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
أطلق المجلس القومي للمرأة، فعاليات البرنامج التدريبي لتعليم الحرف اليدوية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالشراكة مع الوكالة الكورية، استهدف عدد 200 سيدة من المترددات على مكتب شكاوى المجلس، على مدار أسبوعين بمحافظة القليوبية كمرحلة أولى .
يأتى هذا البرنامج التدريبي فى إطار جهود المجلس المستمرة للقضاء على العنف ضد المرأة ، ومساعدتها على إقامة مشروعات صغيرة لتمكينها اقتصاديا.
وتخلل التدريب 14 ورشة عمل متخصصة فى حرف التطريز و الخياطة و الطباعة ، حيث تم تدريبهن على أساسيات ومراحل كل حرفة والمواد المستخدمة ، بهدف تعزيز قدرات السيدات وتنمية مهاراتهن لإيجاد فرص عمل ومصدر دخل لتحسين المستوي المعيشي لهن ولأسرهن .
و حصلت المتميزات فى البرنامج التدريبي علي فرصة أخرى للتدريب بورش عمل متخصصة لمدة أسبوعين لثقل مهاراتهن و تمكينهن من تلك الحرف.
وعلى هامش التدريب تم تنظيم ندوة توعوية حول التنشئة المتوازنة والتربية الإيجابية ، حاضرت فيها الأستاذة نهى مرسى رئيسة الإدارة المركزية للجان والفروع بالمجلس ، تضمنت التعريف بالبرنامج وأهدافه، والتوعية بأهمية تحقيق التنشئة المتوازنة.
وفى ذات السياق، وخلال حملة ال١٦ يوم من الأنشطة للقضاء على العنف ضد المرأة ، قام وفد من الأمانة العامة بالمجلس وصندوق الأمم المتحدة للسكان بزيارة فرع القليوبية ، وقد ضم الوفد الأستاذة نهى مرسى والأستاذة مى محمود مدير عام الإدارة العامة لتنمية المهارات، والأستاذة نوران الجميعي مسئولة التسويق للمشروعات بإدارة تنمية المهارات بالمجلس، ومن صندوق الأمم المتحدة للسكان الأستاذة منى الغزالى المنسق الوطنى لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمجلس والأستاذة سالى ذهنى ، حيث أشادوا بمنتجات السيدات و مدى التنوع فيها.
ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي سوف يتم تنظيمها بمحافظتى القاهرة الكبرى وبني سويف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرنامج التدریبی IMG 20231130
إقرأ أيضاً:
الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
زنقة 20 | الرباط
بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.
في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.
هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.
و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.
و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.
و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.