رئيس اقتصادية السويس يستقبل نائب محافظ مقاطعة شاندونج الصينية لبحث التعاون
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سونج جونجي، نائب المحافظ والسكرتير العام لمقطاعة شاندونج الصينية، والوفد المرافق له، وذلك بحضور اللواء/ وليد يوسف، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، والدكتور/ إبراهيم عبد الخالق، نائب رئيس الهيئة للاستثمار والترويج، وذلك للتعرف على المنطقة الاقتصادية وما تقدمه من حوافز ومزايا تنافسية وفرص استثمارية سواءً في مجالات الموانئ أو القطاعات الصناعية المختلفة.
وفي مستهل اللقاء أكد رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حرص المنطقة على تعميق التعاون مع المستثمرين الصينيين، تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين على الأصعدة كافة، خاصةً بعد انضمام مصر لتكتل البريكس BRICS، لافتًا إلى سعي المنطقة الاقتصادية للاستفادة من ذلك في فتح آفاق جديدة للاستثمار لاستغلال الفرص المتنوعة التي تقدمها المنطقة، جاء ذلك خلال عرضٍ تقديمي للتعريف بأبرز مقومات المنطقة الاقتصادية سواءً في موانئها الستة التابعة التي بذلت جهودًا كبرى لتطويرها لاستقبال مختلف أنواع السفن وتقديم خدمات متعددة على رأسها خدمات تموين السفن بالوقود التقليدي والأخضر، أو على مستوى المناطق الصناعية التي تتمتع ببنية تحتية بمواصفات عالمية تؤهلها لتوطين الصناعات المستهدفة باستراتيجيتها، البالغ عددها 21 قطاعًا صناعيًّا وخدميًّا تتوزع على المناطق الصناعية الأربعة في شرق بورسعيد والسخنة وشرق وغرب القنطرة.
من جانبه أعرب نائب محافظ مقاطعة شاندونج، عن إعجابه بما شهده خلال العرض التقديمي وليد جمال الدين عن إنجازات المنطقة الاقتصادية، مؤكدًا حرص مجتمع الأعمال في مقاطعة شاندونج على ضخ استثمارات كبرى في مشروعات المنطقة الاقتصادية، في ظل تواجد عدد كبير من الشركات الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خاصةً في منطقة تيدا- مصر للتعاون، مشيرًا إلى إمكانية التعاون كذلك في مجال الموانئ حيث توجد بمقاطعة شاندونج واحدة من كبرى الشركات العالمية العاملة في هذا القطاع وهي مجموعة شاندونج للموانئ، مضيفًا أن المقاطعة تأتي في المرتبة الثالثة اقتصاديًّا على مستوى الصين بناتج محلي بلغ 1.2 تريليون دولار في عام 2022، ومن المدن الرائدة صناعيًّا وزراعيًّا في الصين.
الجدير بالذكر أنه بالتزامن مع زيارة نائب محافظ شاندونج، قام وفدٌ من مجموعة موانئ شاندونج Shandong Port Group، برئاسة السيد LI FENGLI، لميناء شرق بورسعيد، للتعرف على ما حققته المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من إنجازات بالميناء المصنف بالمركز العاشر عالميًّا وفق تقرير البنك الدولي لأداء موانئ الحاويات في عام 2022، وبحث الفرص الاستثمارية في الميناء، خاصةً أن المجموعة تعد من المشغلين العالميين للموانئ بخبرة طويلة في هذا المجال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السويس بورسعيد السكرتير العام رئيس المنطقة الاقتصادية الشركات الصينية منطقة الاقتصادية لقناة السويس مشروعات المنطقة الاقتصادية تعميق التعاون الاقتصادیة لقناة السویس المنطقة الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.