لبنان ٢٤:
2025-04-05@17:14:26 GMT

بخاري: المملكة تريد لبنان شريكا في رؤيتها

تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT

بخاري: المملكة تريد لبنان شريكا في رؤيتها

التقى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري وفدا من مجلس الأعمال اللبناني السعودي برئاسة رئيسه رؤوف أبو زكي.

وقدر السفير السعودي "موقف لبنان من انتخابات معرض اكسبو والذي جاء بمثابة تأييد شامل للمملكة"، منوها بموقف "القيادات اللبنانية كافة في هذا المجال"، وخص لبنان بـ"الثناء والشكر والتقدير على إعطائه الموافقة من الجولة الأولى رغم كل الاغراءات التي قدمت له من الدول المنافسة"، مؤكدا أن "لبنان يستحق كل الشكر"، متمنيا أن يكون "الجناح اللبناني من الأجنحة الأكثر تميزا في الاكسبو".



وقال: هذه هي المرة الأولى منذ 180 عاما التي تفوز بها السعودية من الجولة الأولى وبأصوات الثلثين رغم كل محاولات التشويش على دورها، مشيراً الى أنه إذا أراد لبنان أن يكون شريكا ضمن الرؤية فهناك محددات ومتطلبات مسبقة واتفاقيات قانونية من أجل حماية الاستثمارات لا بد من الالتزام بها".

ولفت إلى تسلمه من مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر "مشاريع الاتفاقيات الـ 22 بحالتها القانونية"، مشيرا إلى أن ذلك  "خارج إطار اللجنة العليا اللبنانية السعودية، غير أن المملكة ارتأت أنه في ظل هذا الجمود يجب عدم إضاعة الوقت، وقامت بمراجعة الاتفاقيات وتعديل بعض المتطلبات المسبقة المطلوبة لطرحها في حال النجاح في حل مسألة الفراغ الرئاسي".

وقال: "سمو الأمير محمد بن سلمان أعلن عن ذراع الصندوق السعودي للتمويل الدولي الذي شمل 6 دول عربية هي العراق، مصر، الأردن، البحرين، السودان واليمن في العام 2022 كانت الميزانية تبلغ 27 مليار دولار، وأقل دولة كان حظها من 5 إلى 7 مليار في الصندوق ولبنان كان غائبا تماما بسبب ظروفه وعدم حصول الاصلاحات".

وأشار الى أن "الأموال سوف تأتي إلى لبنان، فرجال الأعمال والمستثمرون يبحثون عن فرص استثمارية عالية المردود ولبنان يمتلك مثل هذه الفرص لا سيما في قطاعات حيوية مثل: العقار، السياحة، الزراعة والطاقة"، لافتا إلى "عائقين أساسيين هما: الاستقرار السياسي والتدفقات المالية المحمية".

وأكد أن "القيادة السعودية داعمة للاقتصاد وما تزال، وهي تريد لبنان شريكا معها في رؤيتها".

وعن أزمة المصارف والودائع، لفت إلى "عدم تقديم أي من رجال الأعمال السعوديين أي شكوى دولية ضد لبنان، رغم وجود أموال خاصة محتجزة للمودعين السعوديين، وتقديرا لوضع لبنان، هناك قرار بعدم إلحاق الأذى".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن

عقد وفد من القوى السياسية والمجتمعية السودانية اجتماعًا في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، برئاسة الدكتور التجاني سيسي محمد، حيث استعرض خلاله الأوضاع الراهنة في السودان، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد. وناقش الوفد مبادرة القوى الوطنية المطروحة في بورتسودان، والتي تهدف إلى إطلاق فترة تحضيرية تمهد لحوار شامل يحقق الاستقرار السياسي والدستوري.

مناقشة المبادرة السودانية للتحول الديمقراطي

ركز الاجتماع، الذي عُقد أمس الأربعاء، على المبادرة التي طرحتها القوى السياسية والمجتمعية السودانية في بورتسودان خلال شهر فبراير الماضي، والتي تقوم على إطلاق فترة تحضيرية مدتها عام، تهدف إلى معالجة القضايا العاجلة التي تواجه السودان وتهيئة الأوضاع لعقد حوار سوداني–سوداني شامل داخل البلاد، دون إقصاء لأي طرف، باستثناء من يواجهون تهما جنائية أو يسعون إلى تشكيل حكومة موازية تهدد وحدة السودان.

وأكد أعضاء الوفد أن هذه المبادرة تعكس حرص القوى السياسية على دعم التحول المدني والديمقراطي، والانتقال إلى مرحلة جديدة تُبنى فيها مؤسسات الدولة على أسس قانونية ودستورية متينة. كما شددوا على أهمية أن تكون العملية السياسية سودانية خالصة، تحظى بتأييد شعبي ودعم دولي متوازن.

دعم القوات المسلحة وبحث الضمانات الدستورية

خلال الاجتماع، أكد الوفد دعمه للقوات المسلحة السودانية، ووقوف القوى الوطنية معها في أداء دورها لحماية وحدة البلاد وأمنها واستقرارها. كما تطرق النقاش إلى التعديلات المقترحة على الوثيقة الدستورية، وضمانات الحوار السياسي، والترتيبات اللازمة للعدالة الانتقالية، وبناء الثقة بين مختلف القوى السياسية السودانية لضمان نجاح المبادرة.

وشهد الاجتماع نقاشًا بناءً اتسم بالشفافية والانفتاح، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل دعم الاستقرار السياسي في السودان وتعزيز فرص الحل الشامل والتحول الديمقراطي.




التجاني سيسي.. خلفية عن الشخصية القيادية

يعد الدكتور التجاني سيسي محمد من الشخصيات السياسية السودانية البارزة، حيث شغل عدة مناصب قيادية، من بينها رئاسة السلطة الإقليمية لدارفور. لعب دورًا محوريًا في المفاوضات المتعلقة بالسلام والاستقرار في السودان، وساهم في العديد من المبادرات السياسية الهادفة إلى تحقيق المصالحة الوطنية. يتمتع بخبرة طويلة في العمل السياسي والدبلوماسي، ما جعله شخصية مؤثرة في المشهد السوداني، خاصة في ما يتعلق بالتحولات الديمقراطية وجهود بناء الدولة.

أهمية تشاتام هاوس في دعم الحوارات السياسية الدولية

يُعتبر معهد تشاتام هاوس من أبرز المراكز البحثية في بريطانيا والعالم، حيث يوفر منصة للنقاشات السياسية والدبلوماسية، ويستضيف لقاءات بين قادة دوليين وممثلين عن المجتمع المدني. ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود الدولية لدعم التحول الديمقراطي في السودان، بعد سنوات من الاضطرابات السياسية، حيث تسعى القوى السودانية إلى الحصول على دعم دولي لتعزيز فرص نجاح المرحلة الانتقالية.

ويأتي هذا اللقاء بعد تمكن الجيش السوداني من السيطرة على العاصمة الخرطوم، وتراجع مناطق نفوذ قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.

وضم وفد القوى السياسية والمجتمعية السودانية كلًا من نبيل أديب، نور الدائم طه، علي عسكوري، والدكتور محمد زكريا، فيما شارك من جانب معهد تشاتام هاوس السفيرة روزاليند مارسدن، والأستاذ أحمد سليمان، كبير الباحثين في برنامج أفريقيا.

في ظل استمرار التحديات التي تواجه السودان، يبقى الرهان على نجاح المبادرة السياسية الجديدة في خلق بيئة توافقية تضمن استقرار البلاد وتمهد لمرحلة ديمقراطية جديدة.


مقالات مشابهة

  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهزئ بالدور الأوروبي.. وماكرون طالب نتيناهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • الاصطفاف والحصة الأولى.. مواعيد الدوام الصيفي في مدارس المملكة
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة من بينها الأردن / وثيقة
  • هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة
  • هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان