نفذ عدد من سفن البحرية السُّلطانية العمانية وسفن من البحرية الإيرانية، الخميس، فعاليات التمرين البحري السنوي المشترك "البحث والإنقاذ 2023"، في في شمال المحيط الهندي ومضيق هرمز، شاركت فيها سفن ووحدات الطيران العسكرية للبلدين.

يأتي ذلك على هامش اجتماعات لجنة الصداقة العسكرية العُمانية الإيرانية المشتركة المنعقدة في العاصمة طهران خلال الفترة من الـ 27 إلى الـ 30 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بحسب وكالة الأنباء العمانية.



وشهد فعاليات التمرين العميد الركن حامد بن عبدالله البلوشي مساعد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة للعمليات والتخطيط رئيس الجانب العُماني للجنة الصداقة العسكرية العُمانية الإيرانية المشتركة والعميد محمّد آحادي رئيس الجانب الإيراني في اللجنة.

من جهتها أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أن مناورات "البحث والإنقاذ" البحرية بنسختها الحادية عشرة أقيمت، الخميس، بهدف تحسين الاستعداد القتالي وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بشأن سيناريوهات الأمن البحري في لجان الصداقة العسكرية المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عمان.

وبدأت هذه المناورات بناء على الخطط العملياتية البحرية للجانبين واستضافتها القوات البحرية الإستراتيجية التابعة للجيش الإيراني، وأقيمت في المياه الشمالية للمحيط الهندي ومضيق هرمز، بمشاركة سفن قتالية ووحدات طيران من بحرية الجيش، والقوات الجوية للجيش، والقوات البحرية التابعة لحرس الثورة وإدارة الموانئ والملاحة والقوات البحرية العمانية.


وشاركت في المناورات التي تستمر يوما واحدا، المروحيات العسكرية للبلدين، بالتزامن مع عملية مراقبة ورصد حركة السفن العسكرية والتجارية بواسطة المسيرات الإيرانية وطائرات الاستطلاع التابعة للقوات الجوية للجيش، وحضر المناورات رؤساء لجنة الصداقة العسكرية المشتركة للبلدين.

من جهتها قالت وكالة الأنباء العمانية إن المناورات تأتي ضمن الخطط التدريبية التي تنتهجها قوات السُّلطان المسلحة مع الدول الشقيقة والصديقة والتي تهدف إلى تبادل الخبرات وإدامة الكفاءة العالية في عدد من المجالات والتخصصات العسكرية.

وقد اشتمل التمرين في إطار خطته الموضوعة على المجالات التدريبية لعمليات البحث والإنقاذ.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية العمانية الإيرانية مناورات إيران عمان مضيق هرمز مناورات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحث والإنقاذ

إقرأ أيضاً:

ناشونال إنترست: حاملات الطائرات الأمريكية أصبحت في مرمى الصواريخ الإيرانية

نشرت مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية تقريراً للمحرر المتخصص في الشؤون الأمنية، براندون ج. ويتشرت، حذر فيه من أن أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران قد ترفع بشكل كبير من احتمال تعرض حاملات الطائرات الأمريكية لأضرار جسيمة أو حتى الغرق، مشيرًا إلى أن الانتشار العسكري الأمريكي الواسع في منطقة الشرق الأوسط لا يعزز موقعها الاستراتيجي، بل يجعله عرضة للخطر.

وسلط التقرير الضوء على تصريحات سابقة لقائد القوات الجوية الفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، الذي أشار في لقاء أجراه معه الكاتب في طهران، إلى أن وجود نحو 50 ألف جندي أمريكي في عشر قواعد عسكرية محيطة بإيران يُعد نقطة ضعف وليس مصدر قوة، قائلاً: "الأمريكيون يجلسون في غرفة من زجاج، ومن يجلس في غرفة زجاجية لا ينبغي له أن يرمي الآخرين بالحجارة".

ورغم اتفاق الكاتب مع التحذير الإيراني بشأن هشاشة المواقع العسكرية الأمريكية، فإنه أكد أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يحتفظان بالقدرة على توجيه ضربة موجعة للمنشآت النووية الإيرانية، في حال اتخذت طهران قرار التصعيد.

وأشار التقرير إلى أن حاملتي الطائرات الأمريكيتين "هاري إس ترومان" و"كارل فينسون"، اللتين تتواجدان حالياً في المنطقة، تمثلان أهدافاً استراتيجية واضحة، ويمكن لإيران، إن قررت التصعيد، أن توجه إليهما ضربات مدمرة. 


كما لفت إلى تطور القدرات العسكرية للحوثيين المدعومين من طهران، الذين أظهروا قدرة متزايدة على تهديد السفن الأمريكية، مستخدمين صواريخ باليستية متطورة مضادة للسفن.

ونقل الكاتب عن قائد المدمرة الأمريكية "يو إس إس لابون"، إريك بلومبيرغ، وصفه للعمليات ضد الحوثيين بأنها "الأكثر صعوبة" منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن الرأي العام لا يدرك تمامًا حجم التهديد الذي تواجهه السفن الأمريكية.

وأكد أن حادثة كادت فيها صواريخ حوثية أن تصيب حاملة الطائرات "دوايت دي أيزنهاور" العام الماضي توضح مدى فاعلية تلك الصواريخ، محذرًا من أن خصماً أكثر تطوراً مثل إيران أو الصين قد يسبب أضراراً أشد فتكاً.

وذكر أن تقارير غير مؤكدة تحدثت خلال الأيام الماضية عن هجوم نفذه الحوثيون باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ ضد حاملة طائرات أمريكية، ما دفع البنتاغون إلى إعادة تموضعها بعيدًا عن مدى تلك الأسلحة، رغم نفي البحرية وقوع إصابة مباشرة.

وشدد التقرير على أن الصواريخ المضادة للسفن أصبحت تشكل تهديدًا جديًا للحاملات الأمريكية، ما اضطر البحرية إلى الإبقاء عليها في مواقع آمنة نسبيًا، بعيدًا عن مصادر الخطر. 


وأضاف أن تغير ميزان القوى في المنطقة أصبح واضحًا، إذ لم تعد الهيمنة العسكرية الأمريكية مضمونة كما كانت قبل عقدين من الزمن، فيما باتت القدرات الإيرانية – عبر وكلائها وعلى رأسهم الحوثيين – قادرة على تحجيم فعالية حاملات الطائرات الأمريكية وتهديد وجودها إذا اقتربت من ساحات المواجهة.

واختتم الكاتب تحليله بالتحذير من أن خسارة حاملة طائرات أمريكية ستكون ضربة قاصمة للولايات المتحدة، لما تمثله هذه السفن من رمز لقوتها العسكرية، وما تنطوي عليه من تكلفة مالية وتقنية عالية، مشددًا على أن إخراج إحداها من المعركة بفعل هجوم إيراني قد يهز صورة أمريكا كقوة عظمى.

مقالات مشابهة

  • الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
  • لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأوروبية تبحث سبل تعزيز التعاون
  • ناشونال إنترست: حاملات الطائرات الأمريكية أصبحت في مرمى الصواريخ الإيرانية
  • إنقاذ عائلة سعودية فُقدت في صحراء حلبان بالرياض بعد 24 ساعة من اختفائها | شاهد
  • أكسيوس: نتنياهو يناقش مع ترامب ضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الدبلوماسية
  • إنقاذ طفل وأمه من الغرق في سد مقولة
  • فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم في ميانمار
  • العثور على جثمان رضيع بمدينة المستقبل في السويس
  • زيارات العيد .. إرث اجتماعي راسخ في الثقافة العمانية
  • كرة اليد العمانية بين الواقع والطموح !