وزير الدفاع السعودي والمبعوث الأممي يبحثان إنهاء الأزمة اليمنية
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
عقد وزير الدفاع السعودي في الرياض، الخميس، اجتماعاً مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ.
واستعرض وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة".
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس) تم اللقاء وزير الدفاع السعودي في الرياض، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ.
وناقش الطرفان، خلال اللقاء "جهود السعودية لدعم السلام وخارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ للتوصل إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة، يحقق السلام الشامل ويضمن استدامته.
سمو وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن.https://t.co/OUwfYPcgrg#واس_عام pic.twitter.com/tf28jjdmnw
— واس العام (@SPAregions) November 30, 2023عبّرت السعودية على لسان وزيرها للدفاع الأمير خالد بن سلمان عن تشجيعها الأطراف اليمنية على التوصل إلى حل سياسي للأزمة المستمرة في اليمن منذ نحو 9 سنوات تقريباً.
ويؤشّر الخطاب الرسمي السعودي على الرغبة في التحوّل إلى طرف رئيسي مشارك في رعاية السلام بين الأطراف المتحاربة في اليمن.
وحافظت الرياض على مقومات بقاء واستمرار هدنة طويلة الأمد والقائمة في البلد رغم عدم تجديدها بعد مضي عام على انتهائها.
والتزمت السعودية في سبيل تثبيت التهدئة بالتزام أقصى درجات ضبط النفس.
وانخرطت الرياض في خطوات مباشرة في سبيل الدفع بعملية السلام في اليمن تمثّلت في التواصل المباشر مع وفود ممثلة للميليشيات الحوثية عبر إيفاد وفد ممثل لها إلى صنعاء، ثم استقبال وفد للحوثيين في الرياض.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة السعودية اليمن الأمم المتحدة وزیر الدفاع السعودی
إقرأ أيضاً:
الحوثي يهاجم غروندبرغ ويهدد بتعليق السلام واستهداف السعودية
حذرت جماعة الحوثي، من تبعات قرار الإدارة الأمريكية بتصنيفها "منظمة إرهابية"، مؤكدة أن القرار قد يجبرها لتعليق عملية السلام، في الوقت الذي هددت السعودية بالإستهداف وأن واشنطن لن تستطيع حماية المملكة من تبعات أي تصعيد محتمل.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لجمال عامر وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال عامر، إن جماعته تسعى لسلام دائم وعادل يحفظ للبلاد حريتها واستقلالها وقرارها، محذراً من أن قرار تصنيفها من قبل إدارة ترامب قد يجبر الجماعة على تعليق عملية السلام.
وهاجم وزير خارجية الحوثيين، المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، معتبراً أنه "أصبح طرفاً في الصراع ويتحدث بطريقة غير موضوعية وعادلة".
وأشار إلى فشل ما سماه بـ "العدوان الثلاثي" على اليمن، لافتاً إلى أن الحديث الآن يدور حول الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة، والتي تعمل على تجفيف المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.
وأكد "عامر"، استمرار المؤامرات ضد اليمن، معتبراً أن السعودية هي الأداة الأمريكية في تنفيذ المخططات الأمريكية في البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تتمكن من حماية السعودية، كما لم تتمكن من حماية "إسرائيل"، مشدداً على أن اليمن جاهز لأي خيارات وأي تصعيد.
وأوضح أن اليمن تعرض للحصار لمدة 10 سنوات دون أن يستخدم ورقة البحر الأحمر، إلا أنه استخدمها في مواجهة العدوان على غزة.
ونوه لمحاولات مقايضة المواقف السياسية للجماعة بالحصار، لافتاً إلى أن منظمة الغذاء العالمي بدأت بتقليص مساعداتها، في الوقت الذي وصف منظمة الغذاء العالمي بأنها أكثر المنظمات التي تأخذ نفقات تشغيلية، معتبراً أن فسادها واضح وأنها ذراع أمريكي لتركيع الشعوب، ومع ذلك، أكد أن إجراءات اليمن ستظل مفتوحة للمنظمات والمجالات الإنسانية.
وفيما يتعلق بالضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة للإفراج عن محتجزين يعملون في المنظمات الدولية، أشار عامر، إلى أن الجماعة عرضت على الأمم المتحدة الاطلاع على الوثائق والأدلة التي تثبت تورط المحتجزين في أنشطة استخباراتية، إلا أن المنظمة الدولية رفضت الاطلاع عليها، مجددا التأكيد أن الإجراءات القانونية اليمنية ستجري مجراها، وسيتم الإفراج عمن تثبت براءته.
وأكد عامر، على مواقف الجماعة الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ولا سيما القضية الفلسطينية.