"الرحمن الرحيم" أسماء الله وصفاتها
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
“الرحمن الرحيم”.. لله سبحانه وتعالى صفات وأسماء متعددة ومتنوعة تدل على اتصافه بالكمال، منها: الرحمة، والرحمة هي الرقة والتعطف، وهي من أعظم صفات الله تعالى، فالله تعالى هو الرحمن الرحيم، أي المتصف بالرحمة الواسعة التي تشمل جميع مخلوقاته، سواء آمنوا به أم لم يؤمنوا.
الفرق بين الرحمن والرحيم:
الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى، يدل على الرحمة الواسعة التي تشمل جميع مخلوقاته، سواء آمنوا به أم لم يؤمنوا.
الرحيم: اسم من أسماء الله تعالى، يدل على الرحمة التي تشمل المؤمنين فقط.
وبالتالي، فإن معنى الرحمن أعم وأشمل من معنى الرحيم، وذلك لأن الرحمن يدل على الرحمة الشاملة لجميع مخلوقات الله تعالى، أما الرحيم فيدل على الرحمة الخاصة بالمؤمنين.
صور لرحمة الله تعالى
بعث الرسل: لهداية الناس من الضلال إلى النور والحق.
إنزال الغيث: لإحياء الأرض والنباتات.
خلق الأمومة: لرعاية الأطفال والعناية بهم.
الإسلام دين الرحمة
الإسلام هو دين الرحمة، وقد أمر الناس أن يرحموا بعضهم البعض، وأمر بالرفق بالحيوان ورحمته. كما أن المسلم عندما يقرأ القرآن أو يقف للصلاة أو قبل الأكل والشرب، فإنه يقول "بسم الله الرحمن الرحيم"، أي أنه يتوكل على الله فقط في كل أعماله وفي حياته، ويبدؤها بقوةٍ من الله الخالق المتصف بالرحمة الواسعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرحمن الرحيم لله صفات وأسماء متعددة الرحمة الفرق الرحمن الرحیم على الرحمة الله تعالى
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
كشف الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، عن صورة من صور أكل مال اليتيم الموجودة في زماننا.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن هذه الصورة من أكل مال اليتيم، تظهر في الشراكة مع اليتيم أو أبيه، فيأخذ الصحيح منها ويترك الضعيف، مثل الشراكة في مزرعة المواشي فيحصل الشريك على الأبقار القوية السليمة ويترك الضعيفة لليتيم.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) منوها بأن هناك شكلا آخر من أكل أموال اليتامى، وهي خلط الأموال حتى يتيه بعضها في بعض، فيأخذ أمواله مرة أخرى من هذه الأموال.
واستشهد بقوله تعالى (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) كما حذر القرآن من صورة أخرى من صور أكل مال اليتيم، حيث يقوم الأخ بتربية ابنة أخيه، ثم يزوجها لولده ويبخسها في المهر.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) فالمهر هبة من الله للنساء وبالتالي لا يمكن انتقاصها.
كما أمرنا الله تعالى بالرعاية المعنوية، فهذا اليتيم ليس إنسانا ناقصا، وإنما هو في حاجة لمن يكمل له الرعاية والتربية ويعطيه الحنان وينصحه ويحنو عليه ويستمع إليه عند الشكوى.