شروط الأهلية في حساب المواطن.. بينهم أن يكون المسجل سعودي الجنسية
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
يحرص موقع الفجر الإلكتروني على توفير للمتابعين السعوديين، كافة التفاصيل حول برنامج حساب المواطن، لمعرفة تفاصيل البرنامج وخطوات استخدام حاسبة حساب المواطن، فضلا عن شروط برنامج حساب المواطن، بجانب الراتب التقاعدي، وكيفية إضافة المواليد، في العديد ممن الموضوعات المتنوعة التي تشكل كافة التفاصيل حول البرنامج وهدفه، وكيفة معرفة قيمة الدعم بجانب الشروط المطلوبة لاستحقاقه وغيرها من التفاصيل، بجانب معرفة قيمة الدعم في برنامج حساب المواطنن وشروط الأهلية بالبرنامج.
• أن يكون المسجل سعودي الجنسية، ويُستثنى من ذلك ابن وابنة المواطنة والزوج أو الزوجة غير السعودية وحاملو بطاقات التنقل.
• أن يقيم المستفيد بشكل دائم داخل المملكة بحيث لا يقيم خارج المملكة لأكثر من 90 يومًا خلال الـ12 شهرًا الماضية.
• يشترط كذلك عدم تواجد المستفيد في أي من دور الإيواء الحكومية أو السجون.
• ويشترط أيضًا توافق البيانات المفصح عنها مع بيانات الجهات ذات العلاقة.
حساب المواطنوانطلق برنامج حساب المواطن من العام 2017 لمساعدة محدودي الدخل، وكشف شروطا يجب أن يطبقها الراغبين في الدعم للحصول عليه بكل سهولة، ويوم 10 من كل شهر يجب أن يتسلم المواطنين الدعم وفقا للمعايير والقواعد التي نشأ على أسسها برنامج حساب المواطن.
وحساب المواطن هو برنامج حرصت السعودية على تقديمه للمواطن السعودي وخاصة بعد الزيادات التي فرضتها المملكة العربية السعودية ومن المؤكد أن المواطن لا يتحملها فقد عملت جاهدة على إنشاء هذا الحساب للمواطن السعودي.
وبرنامج حساب المواطن وطني خالص، فقد أطلقته المملكة العربية السعودية، بهدف زيادة كفاءة دعم الحكومة للمواطنين في شكل مباشر، ويتشكل مقدار الدعم وفقًا لتحديد معدل الاستهلاك الطبيعي للأسرة والفرد، ويكون البرنامج خاضعا للمراجعة الدورية لمعدلات الاستهلاك لتحقيق أقصى قدر من الإنصاف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: برنامج حساب المواطن
إقرأ أيضاً:
هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان
ما فُهم من الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة نواف سلام للمملكة العربية السعودية هو أن ليس من مصلحة أحد، سواء في لبنان أو في الخارج، أن يسود عدم التفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أي مسألة قد تُطرح في المستقبل، أيًّا يكن حجم هذا الخلاف في وجهات النظر كبيرًا. فالرياض التي لعبت دورًا محوريًا من ضمن اللجنة الحماسية في موضوع الانتخابات الرئاسية لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى أن "السيبة" القائم عليها التوافق الدولي والإقليمي على الحؤول دون موت لبنان سريريًا مهدّدة بالسقوط، وهي مستعدّة للتدّخل إيجابيًا في كل مرة ترى فيه أن الأمور الداخلية في لبنان غير سويّة.وفي الاعتقاد أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان واضحًا وصريحًا. وبهذا الوضوح وتلك الصراحة يمكن للمتابع للتطورات الحاصلة في لبنان منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة "الإصلاح والإنقاذ" بسرعة صاروخية، أن يستنتج أن لبنان غير متروك، وأنه لن يكون لقمة سائغة في فم أي تنين، وبالأخصّ ما يتعرّض له من اعتداءات متواصلة من قِبل إسرائيل، التي سُجّل عليها ما يقارب الـ 1800 خرق لوقف النار منذ اليوم الأول للإعلان عنه.
وبالفعل لم ينتظر رئيس الحكومة حتى انتهاء عطلة عيد الفطر لكي يلتقي برئيس الجمهورية، بل بادر وتمّ الاتصال بدوائر القصر الجمهوري لتحديد موعد سريع. وما هي إلاّ ساعات قليلة حتى عُقد لقاء بين الرئيسين عون وسلام في مقر إقامة رئيس الجمهورية، وذلك نظرًا إلى أن اللقاء المستعجل صودف يوم عطلة رسمية.
والاستنتاج الطبيعي للزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة للرياض ولبعبدا هو أن وضع ما بعد الزيارة الأولى لن يكون كما قبله، أقّله من حيث الشكل قبل الحديث عن المضمون، وهو الأساس في مسيرة بدء عملية تعافي لبنان وخروجه من شرنقة المحن القاسية. وليس في الأمر مبالغة عندما يُقال مثلًا أن عملية النهوض من الكبوات لن تكون بكبسة زرّ، بل تتطلب عملًا مثابرًا ومتواصلًا كمن يصعد على السلم. ولكي يتمكن الصاعد عليه من الوصول إلى الأعلى عليه أن يصعد درجة درجة من دون تهوّر أو تسرّع، إذ أن كل شيء في "وقته حلو". لكن الأهم من كل هذا ألا يضيّع المسؤولون في لبنان البوصلة، ويتلهوّن بأشياء لن توصلهم إلى الهدف، الذي على أساسه قد أصبح لدى اللبنانيين رئيس للجمهورية تمّ التوافق عليه بـ "سحر ساحر" بين ليلة وضحاها بعد سنتين وثلاثة أشهر من فراغ رئاسي قاتل.
وتحت مظّلة هذا الهدف تأتي زيارة سلام للسعودية، إذ أن أولوية الأوليات بالنسبة إلى المملكة ألاّ يكون لبنان مستضعفًا في الوقت الذي يحتاج فيه إلى التضامن الداخلي اليوم بالذات أكثر من أي وقت مضى حول عناوين رئيسية تبدأ بالإصلاحات الشاملة المطلوبة من المجتمعين الدولي والعربي وتنتهي ببسط سلطة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، وما بين هذين الهدفين الكبيرين تدخل على الخط السيادي والاصلاحي مكّملات لا بد منها لكي يستقيم الوضع العام في لبنان.
وفي اعتقاد بعض الأوساط السياسية المراقبة أن هذا الوضع لكي يستقيم ويرسو على برّ الأمان لا بدّ من أن يقوم تعاون مثمر بين الرئاسات الأولى والثانية والثالثة، لكي تتمكّن المؤسسات الدستورية من القيام بما هو مطلوب منها، وبالأخصّ السلطة القضائية، التي من دونها لا يستقيم أي عمل في لبنان، وهي التي تُعتبر الضمانة الأكيدة للاستقرار العام في البلاد، ولكي يطمئن المستثمرون العرب والأجانب، بمواكبة حركة تشريعية هادفة ومجدية، إذ لا إصلاح من دون تشريعات حديثة ومتطورة تحاكي على سبيل المثال لا الحصر مجريات الذكاء الاصطناعي.
ما يُفهم من التشجيع السعودي الإيجابي للمسؤولين اللبنانيين على الحوار البنّاء هو الاحتكام إلى اتفاق الطائف، نصًّا وروحًا، في كل ما له علاقة بإدارة أمور الدولة، من صغيرها إلى كبيرها. وبهذه الروحية تُبنى الأوطان. فما ينتظر لبنان من تطورات يستوجب التيقظّ الدائم والحرص على إبقاء الأنظار شاخصة نحو ما وراء الحدود الجنوبية والشرقية – الشمالية.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟ Lebanon 24 حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟