أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال علماء إن البنك الحيوي في المملكة المتحدة كشف النقاب عن بيانات جديدة توفر “الصورة الأكثر تفصيلا عن صحة الإنسان”.

وتزود البيانات المستمدة من تسلسل الجينوم الكامل لنصف مليون شخص، الباحثين بـ “مجموعة الأدوات النهائية” لجعل الاكتشافات الجديدة حول تطور المرض ممكنة.

ويحلل تسلسل الجينوم الكامل، الجينوم البشري بأكمله، وهو رمز وراثي فريد يتكون من ثلاثة مليارات وحدة بناء.

ويمكن للبيانات أن تمكّن الباحثين من النظر في المخاطر الشخصية للأمراض الشائعة، وفهم الأمراض الوراثية بشكل أفضل، وتطوير أدوية جديدة.

وقالت البروفيسورة نعومي ألين، كبيرة العلماء في البنك الحيوي في المملكة المتحدة، إن نشر البيانات يعني أنه “في غضون سنوات قليلة قد نرى أدوية جديدة وأكثر فعالية لأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والأمراض الوراثية النادرة (مرض هنتنغتون، والأمراض الحركية) والسرطانات”.

وأضافت: “قد يؤدي ذلك أيضا إلى رعاية صحية أكثر استهدافا، حيث يمكن أن يساعد التركيب الجيني الخاص بك في تحديد ما إذا كنت أكثر أو أقل احتمالا للاستفادة من علاج معين، أو حدوث آثار جانبية. وستسمح هذه البيانات أيضا بالتحديد الدقيق للأفراد المعرضين لخطر وراثي مرتفع للإصابة بالأمراض، ما يؤدي إلى تدخلات للفحص المستهدف والتشخيص المبكر للمرض أو إدخال تدابير وقائية مستهدفة”.

وتوضح ألين: “هذه البيانات، إلى جانب ثروة البيانات المتعلقة بنمط الحياة والبيئة والمؤشرات الحيوية والنتائج الصحية، تعني أن البنك الحيوي في المملكة المتحدة يوفر الصورة الأكثر تفصيلا عن صحة الإنسان الموجودة”.

وبعد خمس سنوات، وأكثر من 350 ألف ساعة من تسلسل الجينوم، وأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني من الاستثمار، أصدر البنك الحيوي البريطاني أكبر مجموعة منفردة من بيانات التسلسل في العالم.

وقال البروفيسور روري كولينز، الباحث الرئيسي في البنك الحيوي البريطاني: “هذا كنز حقيقي للعلماء المعتمدين الذين يقومون بأبحاث صحية، وأتوقع أن يكون له نتائج تحويلية للتشخيص والعلاجات في جميع أنحاء العالم”.

وتأسست مؤسسة البنك الحيوي البريطاني الخيرية منذ 20 عاما، وقامت بتوظيف نصف مليون شخص لإنشاء مصدر شامل للبيانات الصحية.

ويُستخدم من قبل الباحثين في جميع أنحاء العالم، من الأوساط الأكاديمية والتجارية والحكومية والخيرية، للاكتشافات العلمية التي تعمل على تحسين صحة الإنسان.

وتم تمويل المشروع الأخير من قبل Wellcome وUKRI وأربع شركات أدوية حيوية: Amgen وأسترازينيكا وGSK وجونسون&جونسون.

وفي مقابل الاستثمار، يمنح البنك الحيوي البريطاني إمكانية الوصول الحصري إلى البيانات لمدة تسعة أشهر لأعضاء الصناعة في الجمعية.

وبهذه الطريقة، تستثمر الشركات التجارية بكثافة لتعزيز مجموعة البيانات الصحية التي تكون متاحة بعد ذلك للأبحاث المعتمدة في جميع أنحاء العالم.

المصدر: أخبار ليبيا 24

إقرأ أيضاً:

آبل تدخل سباق مراكز البيانات الذكية بعد أزمة Siri

بعد أن فضّلت أبل (Apple) البقاء على الهامش في سباق بناء مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، يبدو أنها قررت أخيرًا الانضمام إلى اللعبة.

كشف محلل شركة "لوب كابيتال" (Loop Capital) أناندا بارواه، يوم الاثنين، أن أبل بصدد تقديم طلبات لشراء أنظمة Nvidia GB300 NVL72 بقيمة تصل إلى مليار دولار، ما يعادل تقريبًا 250 خادمًا، بسعر يتراوح بين 3.7 و4 ملايين دولار لكل خادم.

تتعاون أبل في هذا المشروع مع شركتي ديل تكنولوجيز (Dell Technologies) وسوبر مايكرو كومبيوتر (Super Micro Computer) لبناء ما يُعرف بـ "عنقود خوادم" (Large Server Cluster)، وهو مجموعة ضخمة من الخوادم تعمل معًا لمعالجة كميات هائلة من البيانات وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ليست صور السيلفي أو المكالمات.. أبل تزود ساعتها الذكية بكاميرات لهذا السببخطط مستقبلية.. ساعات أبل الذكية تتحول إلى أجهزة ذكاء اصطناعي بكاميرااضطرابات في أبل.. الشركة تطيح بـ رئيس سيريبعد 6 سنوات من فشل شاحن AirPower.. أبل تجد البديل المثاليتنافس أبل وبإمكانات غير مسبوقة.. تعرف على أفضل ساعات ذكية في الأسواقلماذا هذا التحول المفاجئ؟

يعتقد بارواه أن هذا التغيير الاستراتيجي جاء بعد تعثّر أبل في تطوير مساعدها الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي "سيري" (Siri)، والذي كان من المفترض أن يتم إطلاقه في وقت مبكر من هذا العام بعد عرضه في مؤتمر المطورين العالمي في يونيو الماضي، إلا أن الشركة اضطرت لتأجيل الإطلاق إلى أجل غير مسمى بسبب صعوبات تقنية، ما دفعها لإعادة ترتيب فريقها التنفيذي لمواكبة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.

أداء الأسهم

في سوق الأسهم، ارتفع سهم أبل بنسبة 1.4% ليغلق عند 223.75 دولارًا، بينما تراجع سهم إنفيديا بنسبة 0.6% ليصل إلى 120.69 دولارًا.

 كما انخفضت أسهم ديل بنسبة 1% لتسجّل 98.82 دولارًا، وتراجعت أسهم سوبر مايكرو بنسبة 2.6% لتصل إلى 40.64 دولارًا.

ماذا تعني هذه الخطوة؟

يشير هذا الاستثمار الضخم إلى أن أبل أصبحت جادة في تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد أن كانت تعتمد سابقًا على تطوير الميزات البرمجية فقط.

 إنشاء مثل هذا "العنقود الخادمي" الضخم يعني أن أبل تستعد لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدّمة، على غرار ما تفعله شركات مثل مايكروسوفت وجوجل، لتقديم تجارب أكثر ذكاءً على أجهزتها مستقبلاً.

من الواضح أن أبل لا تريد أن تتخلف عن الركب في هذا المجال، وهي الآن تستثمر بقوة لضمان مكانها في الصدارة.

مقالات مشابهة

  • ماذا يعني التوازن لصحة القلب والدماغ بعد الـ 60؟
  • الداخلية تكثف عمليات مراقبة الأسواق: 20 ألف مخالفة في 2024 وأكثر من 4 آلاف في 2025
  • خطأ طبي يعرض امرأة لأحد أخطر الأمراض المعدية في العالم
  • أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي
  • مكتب الصحة بتعز يقدم أدوية وأجهزة طبية للصيدلية المركزية ومستشفى النصر بشمير
  • علي جمعة: لولا الإيمان باليوم الآخر لأصبح العالم عبثًا وفوضى
  • وزير العمل يُعلن 4 فرص عمل بالسعودية بمجال حماية البيانات
  • شهد تنفيذ برنامجي توزيع التمور وتفطير الصائمين بكمبوديا..السفير دهلوي: السعودية حريصة على التواصل مع جميع المسلمين حول العالم
  • الطريقة الأكثر كفاءة لتقليل الكوليسترول الضار
  • آبل تدخل سباق مراكز البيانات الذكية بعد أزمة Siri