سودانايل:
2025-04-06@02:11:03 GMT

حمدوك يتأهب !!

تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT

أطياف -
عندما أعلنت منصة الحل الخارجي والدول الغربية والعربية والإفريقية عدم إعترافها بحكومة على كرتي، كان ذلك مؤشرًا واضحًا أنها تعمل على إعادة الشرعية في السودان وحكومة الثورة التي كانت بدأت خطواتها في طريق الحكم المدني لكن إمتدت أيادي الفلول الغادرة وقطعت الطريق عندما أقدم البرهان على انقلاب ٢٥ أكتوبر
فالحكومة الكيزانية التي يصدر فيها الفريق البرهان قرارات تعين وإعفاء الولاة والوزراء هي حكومة بلا مهام، هذه القرارات العشوائية هي التي ألقت الضوء على انها حكومة تسعى لخدمة نفسها لا لخدمة المواطن
وفي ذات الوقت تجدد الدول ثقتها في حكومة حمدوك الحكومة التي أخذت الشرعية من ثورة ديسمبر المجيدة ذلك التواصل تستخدمه دول الحل كوقود حتى تصل لوقف الحرب وإستعادة الديمقراطية المسروقه
وعندما إستقال حمدوك طرحنا سؤالا في هذه الزاوية عن (هل يعود حمدوك مجددا للساحة السياسية)
لتأتي الإجابة الآن على هذا السؤال واضحة منذ ميلاد تنسيقية الجبهة المدنية (تقدم)، أي بالأحرى منذ أن تقدم حمدوك إلى صفوف الحل الأمامية فالرجل الآن تجاوز حدود الدور الذي يلعبه في عملية وقف إطلاق النار وبدأ فعليا يكشف عن ملامح القادم السياسي وبرز نجمه يلوح على سماء السودان الجديد.


إذن هل يأتي حمدوك رئيسا للسودان بكافة الصلاحيات ليحكم سودان بلا كيزان بحكومة كفاءات بدستور انتقالي وبرلمان للمقاومة فيه نصيب الأسد!!
وهل عندما قطعت الوساطة التواصل مع حكومة السودان وخارجية على كرتي ومنعتهم حتى من الإشراف على دخول المساعدات الإنسانية واستعانت بعبد الله حمدوك هل كانت تقصد أنه لابد من نهاية دولة الفساد، فحكومة لا تؤتمن على (لبن بدرة) كيف لها أن تؤتمن على دولة كاملة!!
والفلول تنادي بإنهاء عمل البعثة الأممية وحمدوك يطالب بعودتها فالرجل هو صاحب خطاب طلبها ودخولها منذ البداية الخطاب الذي وقع عليه البرهان وندم عليه
وفي جلسة قادمة هل تستجيب الأمم المتحدة لطلب حمدوك ام أنها ستذهب للفقرة الثانية من ذات الخطاب التي تشير إلى (إنه في حال عرقلة البعثة لكي لاتكمل عملها فلا مانع من الإتجاه للحلول الأخرى)
فهل يطالب حمدوك الآن ببعثة سياسية ام انه يذكر الأمم المتحدة بما يحتويه الخطاب من الموافقة المسبقة على خيارات بديلة ولماذا جاء الطلب في هذا التوقيت!!
الا يعني هذا أن حمدوك يتأهب الآن إلى دخول حلبة القرار السياسي السوداني في سودان مابعد الحرب بقرار مصيري
فحتى الفعاليات الأفريقية ومنابرها ومنصاتها بدأت في تقديم الدعوات له للحضور بصفته رئيسا شرعيا نزع منه البرهان الحكم بقوة السلاح السلاح الذي بدلا من أن ينهي الحكومة المدنية أنهى دولة كاملة وقتل شعبها
فهل يأتي حمدوك الآن لينزع الحكم من البرهان وفلوله بيده البيضاء وعقليته السياسية والدبلوماسية وحضوره الدولي، كل هذه الميزات التي يفتقرها البرهان وفلوله، ويتأهب حمدوك لعملية سباق (نظيف) في ميدان أبطاله لوثت أياديهم بالدماء وأكل مال الشعب!!.
طيف أخير:
#لا_ للحرب
ندوة إسفيرية لمبادرة الأعلام البيضاء الثامنة من مساء الجمعة علي كلوب هاوس عن وحدة قوى الثورة وتأثيرها على وقف الحرب دعوة للمشاركة والحضور
الجريدة  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر

لاشك أن إسترجاع المدن في دارفور يبقى في أعلى الأجندة لكن استرجاع المواطنين المرتبكين هنالك فيما يسميه الناس حواضن المليشيا يبقى أولوية يجب عدم إغفالها، و هم عندما يتحدثون عن الحواضن إنما يقصدون بالقول العشائر والقبائل التى أمدت المليشيا بالعناصر البشرية المحلية بخلاف المرتزقة ، وهم يشيرون في الجملة الى القبائل والعشائر القبلية في جنوب دارفور، وبعض عشائر شمال دارفور..وممن يعمل على ترسيخ هذا المعنى مجموعة العنصريين التقسيمين المعلومة المشبوهة التى تعكر ماء الود لتصطاد….ولا شك عندي أن الأمر قد يشتبه على الناس دون تفصيله وتفكيكه، فهل تمثل هذه المجموعات القبلية حواضن للمليشيا؟ وهو سؤال لابد من الإقتراب منه بحرص وحذر.

ولا شك عندي أنه من حيث واقع الحال فإن غالب المجلوبين للقتال إلى جانب المليشيا بخلاف المرتزقة هم من هذه المجموعات القبلية، ولست أتعجب من ذلك فإن الخطاب القبلي له قوة وجاذبية للجهلاء وأنصاف المتعلمين والطامعين ممن يتسمون بالنخبة المتعلمة، وتزيد جاذبية الخطاب القبلي في ظروف الإرتباك والخطر ويمكن لمثل هذا الخطاب معززا بإغراءات متعددة ان يوفر دعما غير قليل للمليشيا خاصة في ظروف صعوبة المعيشة وجشوبتها ، وأغراق المجموعات الشبابية العاطلة بالوهم المصنوع، وبالأمل الكاذب من جهة ، وبحبوب الكبتاجون والآيس من جهة أخرى.

كذلك فإن نجاح المليشيا في شراء وكلاء الأنفار المعروفين بنظار العشائر وعمدها وشراتيها أمثال ناظر الرزيقات المهرية وناظر المسيرية ونظار وعمد قبائل أخرى معروفين ومعلومين فهولاء الوكلاء أعانوا ترويج خطة بيع الوهم الكبير للجمع الغفير من الناس وتحولوا الى سماسرة أنفار لجلب الشباب الغافل للمحرقة ، لكن تبقى الحقيقة أن الغالبية الأكبر كان دورها هو إستسلام سلبي لهذا الواقع المزري وهولاء ربما لم ينخدعوا ولم يوالوا حقيقة المليشيا ولكنهم كانوا تحت واقع سيطرتها شبه الكاملة على أقاليمهم حتى قبل الحرب.وقد تعود الناس في هذا الجزء من العالم على التعايش السلبي مع كل أصناف حكم الأمر الواقع على مر الحقب والأيام.
بيد أن أسطورة الدعم التي تتهاوى الآن وتتهاوى معها الأوهام التي سوقتها المليشيا وأزلامها وأربابها،تستوجب منا نظرا جديد لتقييم المواقف والمواضع والمواجع..ولئن كنا نرفض أن نفقد شبرا واحدا للعملاء ولأربابهم هناك في دارفور فنحن يجب أن لا نخسر مواطنا واحدا يمكننا إستعادته من حالة الوهم أو العجز السلبي الذي جعله محسوبا على المليشيا.

فيجب أولا ان نمحو مصطلح حواضن المليشيا لأنه حكم بالجملة ولايجوز الحكم بالجملة في الإدانة والتجريم.ثانيا لأننا نعلم أنه مع تضعضع المليشيا فإن حالة الاستسلام السلبي لحكمها لن تستمر وأما أولئك المتهومين فقد شهدنا صحوة كثير منهم حتى ذهب بعضهم ليصف قائد المليشيا بالطابور…قد ذهبت السكرة وجاءت الفكرة وعلينا المضي قدما في إسترجاع أهلنا ومواطنينا من ربقة الاستسلام للمليشيا التى أهلكتهم هلاكا ستبقى أثاره على تلكم العشائر لعقود من الزمان.

ولا أعني بقول هذا أن نمضي الى مسامحة أكابر المجرمين وأولئك النهابين والمغتصبين فإن التهاون في محاسبة هولاء وصفة لإعادة المغامرة وقد تعلمنا من ديننا أن الإقتصاص من المجرم حياة للأبرياء.لكن المشار إليهم للإسترجاع هم عامة المستغفلين والمستضعفين فهم أهلنا ومواطنينا، وما ينبغي أن نأخذ البريء بجريرة المجرم حتى وإن كان من الصامتين العاجزين أو حتى المخدوعين الذي لم تتلوث أياديهم بدماء الأبرياء.

لابد لنا أن ندرك أننا نحارب لصيانة الوطن والوطن هو الأرض وهو المواطن لذلك هلموا لكي نستعيد أهلنا هناك فكل أجزائه لنا وطن وكل أهله لنا أهل…ولتخرس الأصوات العنصرية.

أمين حسن عمر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
  • 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب حتى الآن
  • مفاوضات لتشكيل حكومة ألمانية جديدة
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية