اكتشاف فضائي وصف بـ"الكنز الاستثنائي"!
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
كشف باحثون عن نظام كوكبي ليس بعيدا عن النظام الشمسي، يحتوي على ستة عوالم تدور حول نجمها في تناغم جميل ومثالي.
وتتميز الكواكب الخارجية الستة التي تدور حول النجم الساطع HD 110067، بظاهرة نادرة تعرف باسم سلسلة الرنين، ما يشير إلى أن النظام كان موجودا دون أي عائق نسبيا منذ تكوينه قبل أكثر من مليار عام، ويعد جوهرة مخفية استثنائية في درب التبانة.
ويقول عالم الفيزياء الفلكية رافائيل لوك، من جامعة شيكاغو: "نعتقد أن حوالي واحد بالمائة فقط من جميع الأنظمة تبقى في حالة رنين".
ويحدث الرنين المداري عندما يمارس جسمان يدوران حول جسم ثالث تأثير الجاذبية على بعضهما البعض، بطريقة تتوافق فتراتهما المدارية.
إقرأ المزيدوعلى سبيل المثال، يتناغم بلوتو ونبتون مع بعضهما البعض: يكمل بلوتو دورتين حول الشمس مقابل كل ثلاث دورات لنبتون.
ويدور النظام الكوكبي حول نجم قزم برتقالي على بعد حوالي 100 سنة ضوئية في كوكبة Coma Berenices. وهناك، رصد تلسكوب ناسا TESS الخاص برصد الكواكب الخارجية، علامات لكوكبين يدوران في عام 2020.
ثم استخدم الباحثون التلسكوب الفضائي Cheops التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، لدراسة الكواكب الخارجية لإلقاء نظرة فاحصة. وأظهرت البيانات أكثر من كوكبين خارجيين فقط.
وهناك، في المجمل، ستة كواكب خارجية، يتراوح قطرها من 1.94 إلى 2.85 مرة نصف قطر الأرض،
ويُعتقد أن النجم تشكل منذ أكثر من مليار سنة. ويشير تناغم كواكبه إلى أنها لم تتأثر بمؤثرات مثل هجرة الكواكب، أو الاصطدام العملاق. وعلى سبيل المثال، يُعتقد أن بعض كواكب النظام الشمسي قد هاجرت في الماضي.
وحدد علماء الفلك عددا من الأنظمة التي لها فترات مدارية قريبة من الرنين، لكن سلاسل الرنين الحقيقية قليلة ومتباعدة. ولذلك يعد نظام HD 110067 كنزا نادرا، ويمثل فرصة رائعة لمعرفة المزيد عن هذه الظاهرة الرائعة.
نشر البحث في مجلة الطبيعة.
المصدر: ساينس ألرت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات الارض الفضاء بحوث مجرات ناسا NASA وكالة الفضاء الأوروبية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.