مغنية إسرائيلية تتوعد يحيى السنوار بالموت.. ماذا قالت؟
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
تداولت صفحات إخبارية عبرية عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من حفل غنائي أقامته إحدى الفنانات الإسرائيليات مؤخرًا لرفع معنويات الجيش الإسرائيلي الذي يمارس إبادة جماعية بحق أهالي قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
اقرأ ايضاًوأظهرت اللقطات المأخوذة من الحفل الغنائي الصاخب المغنية الإسرائيلية المدعوة "رينات بار" وهي تتوعد القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ورئيس مكتبها السياسي في غزة، يحيى السنوار، بالموت.
ويُسمع في الفيديو المتداول المغنية المدعوة رينات وهي تغني قائلة: “غدًا يموت يحيى السنوار وغزة كلها"، في تهديد واضحٍ وصريح للقيادي الفلسطيني.
المغنية الإسرائيلية رينات بار تغني أمام جنود الاحتلال "غدا يموت يحيى السنوار وغزة كلها".#خبرني #غزة #Khaberni #GazaGenocide #calloutgenocide pic.twitter.com/pg0ypLxMCA
— خبرني Khaberni (@khaberni) November 29, 2023ولم تكتفِ المدعوة رينات بتهديد السنوار أمام الجيش الإسرائيلي، وجهّت أيضًا تهديدًا لأهل قطاع غزة، من خلال تنفيذ عمليات إبادة جماعية بحقهم.
ولم يتسنّ لموقع البوابة معرفة توقيت إقامة هذا الحفل الغنائي، وعما إذا كان خلال فترة الحرب التي استمرت أكثر من 50 يومًا أم أنه أقيم في فترة الهدنة الإنسانية التي بدأت يوم الجمعة الماضي، 24 نوفمبر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن يحيى السنوار يتصدر قائمة المطلوبين لدى السلطات الإسرائيلية، بالنظر إلى وزنه ونفوذه الكبير داخل القطاع وباعتباره العقل المدبر للعديد من العلميات العسكرية التي نفذتها حركة المقاومة الفلسطينية سابقًا.
على مدار سنواته الطويلة في الأسر، كان السنوار متابعًا جيدًا للمجتمع الإسرائيلي، وواظب على متابعة ما صدر في الإعلام العبري باستمرار، كما اطلع على الكثير من الدراسات المكتوبة بالعبرية التي تناولت الوضع الداخلي الإسرائيلي، وهو ما انعكس كثيرا على أسلوبه وتعاطيه مع مجتمع الاحتلال.
اقرأ ايضاًمغنية وملحنة وكاتبة أغاني إسرائيلية.
ولدت بار في 3 مارس 1984 في أشدود، كارينا بازوف، لعائلة هاجرت من جورجيا، حيث كان لوالدها إيتسيك فرقة زفاف تسمى "ليموزين".
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: يحيى السنوار الجيش الإسرائيلي غزة قطاع غزة التاريخ التشابه الوصف یحیى السنوار
إقرأ أيضاً:
يحيى المعشري: اللعبة تراجعت شعبيتها بسبب غياب المنافسة !
يؤكد المدرب الوطني يحيي المعشري مدرب منتخب الشباب، أن لعبة كرة اليد لها شعبية كبيرة في سلطنة عمان وقد احتلت في فترات زمنية المرتبة الثانية بعد كرة القدم، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت شعبيتها في التراجع، نتيجة ضعف المستوى الفني لكرة اليد على المستوى المحلي والإقليمي والآسيوي.
وأضاف: يرجع سبب الترجيع لعدة أسباب أهمها ضعف مخرجات المراحل السنية، و قلة المشاركة في البطولات الخارجية للمنتخبات الوطنية، و قلة عدد المباريات في المراحل السنية، وضعف الدوري العام في فئة الرجال، و قصر المنافسات المحلية وقلتها، سوى كان في المراحل السنية والرجال، و قلة الفرق المنافسة على البطولات حيث لا يتعدى ٤ أندية في الدرجة الأولى، أما عن الطريق للنهوض بكرة اليد، يقول المعشري إنه يجب تحسين مخرجات المراحل السنية وتكثيف البطولات المحلية وعدد المباريات بحيث لا يتوقف اللاعب لفترة زمنية طويلة، والمشاركة في البطولات الخارجية، ووضع استراتيجية طويلة المدى للمنافسة على البطولات الإقليمية والآسيوية.