المناعي: التزام قطري بالابتكار والتنمية الحضرية المستدامة
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
برعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أمس، الدورة الثالثة من معرض إكسبو الدوحة للمدن الذكية 2023 في مركز مؤتمرات حديقة البدع بالمنطقة الثقافية.
وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن مؤتمر إكسبو الدوحة للمدن الذكية في نسخته الثالثة يعكس التطور الكبير الذي تشهده قطر في مجال التحول الرقمي، ويأتي استكمالاً لما حققته النسختان الماضيتان في عامي 2019 و2022، واللتان اعتمدتا شعاريّ «مدن آمنة وذكية» و «مستقبل مستدام أكثر مرونة» على التوالي.
استراتيجية التنمية الوطنية
وأضاف سعادته: «وبينما نتبنى هذا المسار، فإننا نسترشد باستراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر، التي تعتبر الرقمنة حجر الأساس في تنمية بلادنا. وانطلاقاً من رؤيــة قطــر الوطنيــة 2030 التي يستنير بها برنامج «تسمو»، فإن البرنامج يسعى للنهوض بمكانة قطر كمركز للابتكار التكنولوجي، بالإضافة إلى ربط أوصال الأفراد والارتقاء بحياتهم، وبناء اقتصاد رقمي قائم على النمو والمعرفة».
أحدث التقنيات
وتابع: «في رحلتنا إلى المستقبل، سنواصل التركيز على أحدث التقنيات، بما في ذلك الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والتوأمة الرقمية، والسحابة، والبيانات الضخمة لنعزز مكانة قطر في مجال الابتكار التكنولوجي على مستوى المنطقة والعالم. وستُظهر قصة النجاح هذه قوة الحلول المبتكرة في نظام المدينة الذكية».
مدن ذكية
وأشار سعادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن المؤتمر يجسد التزام قطر الراسخ بالابتكار والتنمية الحضرية المستدامة، حيث نعمل على الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للتكنولوجيا والبيانات، من أجل إنشاء مدن ذكية وشاملة وتتميز بالمرونة والقدرة على مواكبة الاحتياجات المتزايدة لمجتمعاتنا.
وأوضح سعادته أن المؤتمر فرصة لاجتماع الخبراء وقادة القطاع وصانعي السياسات من أجل إرساء بيئة عمل تعاونية تزدهر فيها الأفكار، ويمكن عقد الشراكات فيها وإيجاد حلول مبتكرة من شأنها أن تمهد الطريق لمدن المستقبل».
استكشاف الفرص
وتعد الفعالية منصة رائدة لاستكشاف فرص الابتكار الحضري وتطوير المدن المستدامة، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من النقاشات العميقة والجلسات الحوارية بقيادة شخصيات مرموقة من قطر والمنطقة وجميع أنحاء العالم.
كما شملت الفعالية كلمات رئيسية، وجلسات تفاعلية سلطت الضوء على مواضيع هامة مثل التخطيط الحضري المستدام والبنية التحتية الرقمية وحلول التنقل الذكية والتأثير الكبير للتكنولوجيا في الارتقاء بجودة حياة المواطنين.
جلسات نقاشية
وشملت الفعالية كذلك جلسات رئيسية ترأسها صفدر نذير، النائب الأول لرئيس القطاع العام في هواوي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والتي تناولت المسار التنموي للمدن من خلال دراسة الروابط المعقدة بين الاعتبارات البيئية والتوقعات المجتمعية والتطورات التكنولوجية والأولويات الرئيسية. كما ترأس أليسيو باجناريسي، مدير عام الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة في جوجل السحابية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، جلسة حول اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي في البيئات الحضرية على مستوى العالم. وأكد باجناريسي على استخدام تلك التقنيات أثمر عن نتائج مهمة، مسلّطاً الضوء على الإمكانات التحويلية التي يتمتع بها الذكاء الاصطناعي ضمن المشهد الحضري.
هذا وتشهد الدورة الثالثة من معرض إكسبو الدوحة للمدن الذكية 2023 مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانة الدوحة كمركز لابتكار المدن الذكية. يوفر المعرض فرصاً لعقد شراكات عالمية من أجل تطوير مشاريع حضرية مستدامة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
إقرأ أيضاً:
بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي
يُتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار، ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، وفق تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، حذر من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.
وفي الوقت الذي يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولًا في الاقتصادات ويستحدث فرصًا هائلة، فإن هناك مخاطر من أن تعمِق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، وفق التقرير الصادر يوم الخميس.
أخبار متعلقة خطوات إصدار تقرير رخصة القيادة إلكترونيًا من أبشرفي يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابينمخاوف الاعتماد على الآلةوحذر التقرير بصورة خاصة من أن "الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف في العالم، ما يُحسن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضًا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف".
وفي حين أن موجات التقدم التكنولوجي السابقة أثرت بشكل رئيسي على الوظائف اليدوية أو التي تتطلب مهارات عملية، قالت أونكتاد إن القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررًا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علمًا بأن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
#جدة.. "#الداخلية" تستعرض #الذكاء_الاصطناعي في إدارة الحشود#اليومhttps://t.co/S8cobUzS4Z pic.twitter.com/HQGdMC3JGk— صحيفة اليوم (@alyaum) March 23, 2025
تركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان
وأضافت الوكالة الأممية: "في أكثر الأحيان يحصد رأس المال الفائدة من الأتمتة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي وليس العمال والأُجراء، وهو ما من شأنه توسيع فجوة التفاوت وتقليل الميزة التنافسية للعمالة المنخفضة التكلفة في الاقتصادات النامية".
وشددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثت على تعزيز التعاون الدولي "لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي".
وأضافت: "أظهر التاريخ أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يُحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعًا عادلًا للدخل أو يُعزز التنمية البشرية الشاملة".
4,8 تريليون دولاروفي عام 2023، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة، مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم 6 أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار، وفقًا للتقرير.
وبحلول عام 2033، سيكون الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الرائدة في هذا القطاع، وسينمو ليبلغ 4,8 تريليون دولار، وفقًا للتقرير.
لكن أونكتاد حذرت من أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمهارات والمعرفة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ما زالت محصورة في عدد قليل من الاقتصادات، وتتركز في أيدي 100 شركة فقط، معظمها في الولايات المتحدة والصين.
بحضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المختصين في #الرياض.. مركز "ICAIRE" يستعرض تقرير جاهزية #المملكة لـ #الذكاء_الاصطناعي
للتفاصيل | https://t.co/2IzeQCWcqj#اليوم pic.twitter.com/qF6D4mpMq2— صحيفة اليوم (@alyaum) March 24, 2025
وهذه الشركات تنفق حاليًا 40% من مجمل ما تنفقه الشركات في العالم على البحث والتطوير.
ودعت الوكالة الدول إلى أن "تتحرك الآن"، مؤكدة أنه "من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي"، يمكنها "تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة".
وأضافت أنه لا ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه "مجرد تهديد للوظائف" فهذه التكنولوجيا "يمكنها أيضًا تحفيز الابتكار عن طريق استحداث قطاعات جديدة وتمكين العمال".
وأضافت أن "الاستثمار في إعادة تأهيل المهارات، وتطويرها، وتكييف القوى العاملة أمر أساسي لضمان تعزيز الذكاء الاصطناعي لفرص العمل بدلًا من القضاء عليها".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق الذكاء الاصطناعي سيؤثر على نصف الوظائف في سائر أنحاء العالم - وكالات
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات بشأن سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة - معظمها في الجنوب - غائبة عن المناقشات الرئيسية بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي".
وتابعت "مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دور فاعل في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة".