ورشة عمل تناقش الجوانب الإيجابية والسلبية لليوم الدراسي الكامل
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
الوطن|متابعات
أقامت إدارة البحوث التربوية بمركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية ورشة عمل تمحورت حول اليوم الدراسي الكامل وذلك بحضور وزير التربية والتعليم ومستشاره، ووكيل الوزارة لشؤون المراقبات وعدد من المدراء والمسؤولين
وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور موسى المقريف خلال كلمة ألقاها على أهمية اليوم الدراسي الكامل، مشيراً إلى أن تطبيقه سيبدأ كمرحلة أولى في عدد محدود من المدارس كتجربة لاحقة لتطبيقها في جميع المدارس، وأوضح أن الطلاب في ليبيا يدرسون لـ 800 ساعة تعليمية خلال العام الدراسي مقارنة بـ 1475 ساعة في الخارج.
من جانبه، أوضح مدير إدارة البحوث التربوية أن اليوم الدراسي الكامل سيبدأ تطبيقه في 10 مدارس نموذجية بالبلديات الغربية، والشرقية، والجنوبية ابتداءً من الفصل الدراسي المُقبل.
وأشار وكيل شؤون المراقبات إلى أهمية اليوم الدراسي الكامل كمرحلة إضافية للاستفادة منها في إكمال الواجبات، ودعم الأسرة التربوية في بناء هذا النظام التعليمي.
الورشة تضمنت عروضاً حول اليوم الدراسي الكامل، والتغذية المدرسية، ومبررات وشروط ومقومات تطبيق هذا النظام التعليمي، والرؤية المستقبلية للتعليم في ليبيا، ومقارنة الأيام والساعات الدراسية في ليبيا مع دول العالم الأخرى.
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.