الأشغال: افتتاح الطريق الخلفي في العقبة خلال أسبوعين
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
المشروع يمتد من تقاطع وادي اليتم ولغاية تقاطع جسر الترخيص (البرديني) الوزارة تتجه بعد الانتهاء من المشروعين لصيانة طريق الحميمة وادي اليتم وأجزاء أخرى منه
أكد وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس ماهر ابو السمن أن الطريق الخلفي بالعقبة سيفتتح أمام حركة المركبات في غضون أسبوعين بطول 17 كم بعد إجراء اللمسات النهائية على جسم الطريق، مثلما سيتم افتتاح اهم الطرق في المملكة وهو طريق راس النقب الحميمة خلال الأيام المقبلة بعد الانتهاء من عناصر السلامة العامة وشبكات تصريف مياه الأمطار.
اقرأ أيضاً : "الأشغال العامة": إنهاء أعمال تحسين الطريق الممتد من رأس النقب حتى منطقة الحميمة قريبا
ويمتد المشروع من تقاطع وادي اليتم ولغاية تقاطع جسر الترخيص (البرديني)، وهو ممر اقتصادي حيوي تسلكه الشاحنات من وإلى ميناء العقبة، كما يعد شريانا حيويا للميناء ومنطقة العقبة الاقتصادية والعديد من المنشآت الصناعية في العاصمة عمان ومحافظات المملكة، في حين أن مشروع رأس النقب الحميمة هو امتداد لمشروع الطريق الصحراوي الذي نفذته وزارة الأشغال بطول 230 كلم من جسر مطار الملكة علياء الى منطقة المريغة، يسهم في خدمة الواقعين الاقتصادي والتنموي وقطاعات مهمة كالنقل والسياحة، من خلال ربط محافظات المملكة بميناء العقبة.
وبين ابو السمن ان الوزارة تتجه بعد الانتهاء من المشروعين لصيانة طريق الحميمة وادي اليتم وأجزاء من الطريق، مشيرا أن الوزارة وضعت على سلم أولوياتها لتنفيذ أعمال صيانة لضمان ديمومة الطريق والحفاظ عليه بما فيها الطريق الممتد من الحميمة الى جمرك المزفر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الأشغال الطرق المركبات السائقين العقبة
إقرأ أيضاً:
بعد 13 يومًا من البحث.. العثور على جثة الطفل الراجي في وادي أم الربيع
بعد أيام من البحث المضني، تمكنت فرق الإنقاذ، مساء أمس الاثنين، من انتشال جثة الطفل محمد الراجي، الذي غرق في مياه وادي أم الربيع بإقليم خنيفرة منذ 19 مارس الجاري.
ووفق مصادر « اليوم24″، فقد جرى العثور على الجثة في منطقة “تويرس” مزدلفان، التابعة ترابيًا لجماعة لهري، حيث توجهت على الفور السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان لانتشال الجثمان ونقله إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية.
وشهدت عمليات البحث تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة المختصة، بما في ذلك فرق الغوص التابعة للوقاية المدنية، وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث تم تمشيط مساحات شاسعة من مجرى الوادي وسط تحديات طبيعية صعبة.
وأثار العثور على جثة الطفل موجة من الحزن والأسى بين أفراد أسرته وسكان المنطقة، الذين تابعوا عمليات البحث بقلق بالغ، وسط دعوات لتعزيز إجراءات السلامة وتوعية الأطفال بمخاطر السباحة في أماكن غير آمنة.
كلمات دلالية جثة طفل خنيفرة