مناورات إيرانية عمانية في المحيط الهندي ومضيق هرمز (صور)
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
أجريت مناورات الإغاثة والإنقاذ البحري المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بحضور الغواصين المقاتلين وقوات الطيران والبحرية الإيرانية والعمانية في شمال المحيط الهندي ومضيق هرمز.
وأعلنت العلاقات العامة للقوات البحرية التابعة للجيش الإيراني عن إجراء مناورات الإغاثة والإنقاذ البحري المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بهدف تعزيز الاستعداد القتالي وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين بشأن الأمن البحري بمشاركة الغواصين المقاتلين وقوات الطيران والبحرية التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني والقوات البحرية العمانية في مياه المحيط الهندي ومضيق هرمز.
وشاركت في هذه المناورات التي استمرت ليوم واحد، المروحيات العسكرية للبلدين بالتزامن مع عمليات مراقبة السفن العسكرية والتجارية بواسطة المسيرات الإيرانية وطائرات الاستطلاع التابعة للقوات الجوية للجيش الايراني بحضور رؤساء لجنة الصداقة العسكرية المشتركة للبلدين. كما كانت كل من المدمرتين "دنا" و"سهند" حاضرة في هذه المناورات إلى جانب الوحدات القتالية السطحية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار إيران الحرس الثوري الإيراني طهران مضيق هرمز
إقرأ أيضاً:
في قاع المحيط: سيارة غامضة داخل حاملة طائرات شهيرة غارقة منذ 80 عاما! (صور)
الولايات المتحدة – رصد فريق استكشاف سيارة سوداء قديمة وسط حطام حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس يوركتاون” التي غرقت عام 1942 خلال معركة ميدواي الشهيرة.
وأظهر الاكتشاف، الذي تم عبر مركبة تعمل عن بعد، سيارة من طراز فورد سوبر دي لوكس “وودي” يعود تاريخها إلى أوائل الأربعينيات، ما أثار ذهول الباحثين الذين لم يتوقعوا العثور على مركبة مدنية في موقع عسكري غارق.
ووفقا لبيانات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن السيارة التي عثر عليها على عمق يقارب 5 كيلومترات تحت سطح الماء كانت في حالة حفظ مدهشة، حيث ظهر جزء من لوحتها المعدنية يحمل عبارة “خدمة السفينة __ البحرية”، بينما بقي زجاجها الأمامي سليما رغم مرور ثمانية عقود على الغرق.
وتساءل الباحثون عن سبب وجود هذه السيارة تحديدا في حاملة الطائرات، في حين كانت السفينة تتخلص من معداتها الثقيلة أثناء الغرق لتخفيف وزنها.
وتشير الفرضيات الأولية إلى أن السيارة ربما كانت مخصصة لاستخدام قائد السفينة أو أحد كبار الضباط خلال فترات رسو السفينة في الموانئ، حيث كان من المعتاد أن تحمل السفن الكبيرة بعض المركبات لتنقلات الضباط.
لكن الغموض ما زال يحيط بالسبب الذي جعلها تبقى على متن السفينة حتى لحظة الغرق النهائي، خاصة بعد توقف السفينة في بيرل هاربور لإجراء إصلاحات عاجلة قبل المعركة.
يذكر أن حاملة الطائرات “يو إس إس يوركتاون” التي دخلت الخدمة عام 1937، لعبت دورا محوريا في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الثانية، قبل أن تصبح هدفا للقوات اليابانية. وتم اكتشاف حطامها عام 1988 في حالة جيدة، ليعود اليوم إلى الواجهة من جديد بهذا الاكتشاف غير المتوقع، الذي يضيف لغزا آخر إلى تاريخ السفينة العسكرية التي تحولت إلى متحف تحت الماء يحفظ بين جنباته قصصا وأسرارا من زمن الحرب.
المصدر: The Post