الرئيس التنفيذي لمطارات جدة يهنئ القيادة بمناسبة فوز الرياض بتنظيم إكسبو 2030
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
المناطق_جدة
رفع الرئيس التنفيذي لمطارات جدة، الأستاذ أيمن بن عبد العزيز أبو عباة التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض “إكسبو الدولي 2030”.
وقال أبو عباة أن استضافة الرياض لمعرض إكسبو 2030 تعكس الثقة العالمية في قدراتنا الاستثنائية في التنظيم والإدارة، وإبراز مكانة المملكة كوجهة رائدة لقيادة الأحداث والفعاليات الدولية الكبرى. وتأتي هذه الاستضافة كجزء من ثمار رؤية السعودية 2030 المباركة، حيث حققت المملكة مراتب متقدمة في التصنيفات الدولية ونجاحات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
أخبار قد تهمك “مطارات جدة” تعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم العمرة بخدمة أكثر من 4.4 ملايين مسافر 8 مايو 2023 - 6:07 مساءً مطارات جدة تُوَدع 185 هنديًّا ضمن رحلات الإجلاء التي تنفذها المملكة 1 مايو 2023 - 9:12 صباحًاوأكد إن استضافة هذا الحدث العالمي سيعكس قوة صناعة النقل الجوي في المملكة، وسيكون فرصة مهمة لمطارات المملكة لإبراز إمكانياتها الكبيرة وتطورها وقدرتها على استخدام التقنية لتوفير تجربة سفر مريحة في استقبال وتسهيل وتوجيه ضيوف المعرض.
وأكد ابو عباة على جاهزية مطار الملك عبدالعزيز الدولي لاستقبال ضيوف المملكة الكرام، حيث يعتبر المطار المحوري الذي سيوفر خيارات متعددة للضيوف ويسهم في تقديم تجربة مميزة ومريحة لهم.
وأعرب الرئيس التنفيذي لمطارات جدة عن فخره واعتزازه بهذا المنجز التاريخي والحضاري للمملكة ، والخطوات التطويرية الجبارة التي تقوم بها القيادة الرشيدة في تحقيق التقدم والتطور في جميع المجالات، وتسابق الزمن بخطى حثيثة لتحقيق مستهدفات المملكة المستقبلية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مطارات جدة
إقرأ أيضاً:
"إكسبو أوساكا".. القوى الناعمة العُمانية لمد الجسور الحضارية
حمود بن علي الطوقي
افتتاح جناح سلطنة عُمان في إكسبو 2025 أوساكا باليابان، تحت شعار "روابط ممتدة"، لم يكن مجرد حدث بروتوكولي تقليدي، بل كان إعلانًا جديدًا عن حضور عُماني نوعي ومُتجدد في واحدة من أكبر الفعاليات العالمية، التي تُمثّل منصّة دولية لاستعراض مقومات الدول وفرصها الاقتصادية والثقافية والسياحية.
لقد تابعت شخصيًا كصحفي مشاركات السلطنة في عدة نسخ سابقة من معارض إكسبو؛ من إكسبو إشبيلية في إسبانيا، إلى إكسبو شنغهاي بالصين، ثم إكسبو سيؤول في كوريا الجنوبية، وصولًا إلى إكسبو دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، واليوم في إكسبو أوساكا، أرى أن المشاركة العُمانية قد بلغت درجة من النضج والتَّميز تجعلنا نُعوّل عليها كثيرًا في رسم صورة السلطنة عالميًا، لا سيما وأنها تأتي بعد إعلان الهوية الترويجية الجديدة لعُمان كوجهة سياحية عالمية.
تُعد هذه المشاركة الأهم في تاريخ مُشاركات السلطنة خلال العشرين سنة الماضية، ليس فقط من حيث التصميم المعماري المُلهم المستوحى من البيئة العُمانية، ولا من حيث تنوع المحاور التي يتناولها الجناح (الإنسان، الأرض، والماء)، بل من حيث التوجه الاستراتيجي للمشاركة، التي تتسق تمامًا مع رؤية "عُمان 2040"، وتخدم أهدافها في مجالات عدة، منها الترويج السياحي، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات دولية، والتعريف بالهوية الثقافية العُمانية.
وقد عبّر صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي حضر حفل افتتاح الجناح العُماني عن جوهر هذه المشاركة حين أشار إلى أن حضور السلطنة في إكسبو أوساكا يُمثل امتدادًا طبيعيًا لدورها الحضاري والتاريخي في ربط شعوب العالم، وتعزيز قيم التعاون والتفاهم بين الثقافات.
وعلينا في هذا السياق أن نُدرك أن إكسبو ليس معرضًا مؤقتًا فقط، بل هو نافذة استراتيجية ضمن برامج "القوة الناعمة"، تُمكّن السلطنة من إيصال رسائلها الثقافية والتنموية للعالم، عبر لغة حديثة تستخدم تقنيات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي، كما يُقدّم الجناح محتوى غنيًا ومتنوعًا في مجالات التعليم، والابتكار، والفنون، وريادة الأعمال.
لذلك، فإنَّ التَّحدي الحقيقي ليس فقط في الحضور المشرّف؛ بل في كيفية ترجمة هذه المشاركة إلى مكاسب عملية ومستدامة، سواء على صعيد تنشيط السياحة، أو في فتح أبواب للاستثمار، أو في توسيع دائرة العلاقات الثقافية والدبلوماسية. إنها فرصة حقيقية يجب أن تُستثمر بكفاءة عالية، وأن تكون نقطة انطلاق نحو مزيد من الانفتاح العالمي المُثمر.
شخصيًا أتمنى أن نرى الوفود التي ستشارك في هذه التظاهرة العالمية والزوار الذين سيزورن إكسبو أوساكا والذي سيصل عددهم حسب الإحصاءات التقريبية إلى نحو 120 مليون زائر أن نرى ولو 5% من هؤلاء الزوار يلقون عصا الترحال إلى بلادنا الحبيبة.
وختامًا، فإننا كصحفيين وإعلاميين، ومراقبين يهمُّنا أن نرى ثمار هذه المشاركة تنعكس على أرض الواقع، وأن تُحدث أثرًا حقيقيًا في مسيرة التنمية الوطنية. وسنُواصل التغطية المتميزة لهذه المشاركة في وسائلنا الإعلامية المتعددة، لننقل الصورة الحقيقية والمشرقة لما تقدمه السلطنة للعالم.
رابط مختصر