منح درجة الماجستير لأول رسالة علمية تناقش سلامة أغذية المطاعم الشعبية بـ«زراعة سوهاج»
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
منحت جامعة سوهاج درجة الماجستير للباحثة مايسة محمد إسماعيل المعيدة بقسم علوم الأغذية والتغذية بكلية الزراعة، وذلك بعد مناقشة رسالتها العلمية عن "سلامة أغذية المطاعم الشعبية".
وأشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، بموضوع الرسالة وأهميته كونه من الأوراق البحثية المتميزة والتى يتم طرحها للمرة الأولى بالجامعة، بهدف نشر ثقافة سلامة الغذاء بين الطلاب بالمدارس والجامعات، وضرورة تطبيق اشتراطات سلامة الغذاء بالمطاعم التى تقدم المأكولات الشعبية، من أجل الحفاظ على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع.
وقال الدكتور خلف همام عميد الكلية، إن لجنة المناقشة والحكم على الرسالة ضمت كلا من، الدكتور بلبل رمضان أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة أسيوط (مناقش خارجي)، الدكتور وائل حلمى موسى أستاذ تقنية الأغذية ووكيل كلية الزراعة بجامعة مطروح (مناقش خارجي).
والدكتور محمد عبد الحميد سرور أستاذ علوم الأغذية والتغذية (مشرفا ورئيسا)، والدكتور أبوالحمد السيد مهني أستاذ علوم الأغذية والتغذية ووكيل كلية الزراعة لشئون الدراسات العليا والبحوث (مشرفا)، والدكتور السيد على محمود أستاذ علوم الأغذية والتغذية المساعد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار جامعة سوهاج كلية الزراعة علوم الأغذية أستاذ علوم
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
وأضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.